Note: English translation is not 100% accurate
غروس: المستثمرون مجبرون على توخي الحذر
31 مايو 2014
المصدر : الأنباء

يعتقد قطب السندات في مؤسسة «بمكو» بل غروس أن على المستثمرين أن يبقوا نشاطهم في السوق، ولكن عليهم توخي الحذر وعدم السقوط في أتون المخاطر.
وقد يكون غروس غير مستعد لأن يكون متفائلا بالكامل، ولكنه بدلا من ذلك بات مستغرقا في المشاعر المتفائلة، أو يواصل شعوره بالتفاؤل كما ألفته الأسواق.
وبعد أن أبلغ المستثمرين على مدى أشهر عن الأسباب التي تدفعهم للبقاء في الأسواق المالية، فإن غروس الذي يدير صندوق إجمالي العائد في شركة «بمكو» بدأ يغير من لهجته، وكتب في رسالة الاستثمار الشهرية أن المستثمرين في الأسهم والسندات مجبرون على توخي الحذر والانتباه إلى المخاطر. ولكن البديل هو التخلي عن اللعبة والتخلي عن الربح، وهو بديل سلبي.
ولاحظ غروس أن مجلس الاحتياط النقدي الاتحادي والبنوك الاتحادية الأخرى لاتزال تدعم الأسهم والسندات من خلال برامج التحفيز المتنوعة، ومن غير المرجح أن يطرأ عليها التغيير حالا.
ورأى أن توجيهات ونصائح «بمكو» تتلخص في الاستمرار في المشاركة في فقاعة يولدها على نحو واضح البنك المركزي ولكن يرافق ذلك تراجع المخاطر تدريجيا.
ويقول إن سندات الخزينة الأميركية رهان أفضل من بديل السيولة النقدية مادامت البنوك المركزية والبلدان التي تمتلك احتياطيا كبيرا من الدولار، مثل الصين واليابان، تواصل المشاركة، في هذا الرهان.
واستخدم غروس البضائع في عمليات الدعاية والإعلان وكمصدر لإيحاءاته. ونظرا لعدم حمله سيولة نقدية لدفع ثمن ليترات عند التوقف في محطة الوقود لعدم تسلمه أية مبالغ نقدية من مبيعات سابقة يحدث نفسه قائلا: أيها الرجل لعل ذلك البنزين من النوع الممتاز. ويبدو أن تعريف المال قد تمدد ليس بسبب احتساء فنجان من القهوة مثلا بل لاستخدامه أنواعا من السوائل الأخرى التي توازي قيمتها قيمة العملة. بما في ذلك أموال صناديق السوق والسندات وأسهم الخزانة التي يمكن أن تحول بالسرعة الكافية إلى سيولة نقدية.
لكن غروس يشعر باستبعاد تحول هذه البضاعة إلى سلعة مثل المال في حال انفجار الفقاعة. ويعتقد غروس أن إنعاش الاقتصاد من خلال قص الشعر. وعلى امتداد هذه الخطوط، ، فإن أحدث عناوين غروس هي سيكون هناك قص للشعر حتمي. ولا خلاف على ذلك، مشيرا إلى أن حركة الاقتصاد ونموه يرافقها تحرك في أدق تفاصيل الحياة الاقتصادية. ويستأنف قائلا: إن عمليات قص الشعر هي شكل من أشكال الضرائب المستترة التي تقلص قدرة المستثمر على الشراء نظرا لأن الاستفادة من أسعار الفائدة يمكن أن يطرأ عليها تعثر من خلال التضخم. إن هذه الأفعال تقلص نظريا مستويات الدين الحقيقي، فضلا عن الالتزامات التي تفوق قدرة المؤسسات والعائلات على تلبيتها. ولكن يمكن رؤيتها أيضا باعتبارها ثروة مخبأة قابلة للنقل والتحويل.