Note: English translation is not 100% accurate
مصادر: «المستقبل» رسم حدود تفاهمه مع عون وحصرها بالحكومة والمحافظة على الاستقرار والتبريد السياسي
6 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
وفق مصادر متابعة فإن تيار المستقبل حسم حدود علاقته مع العماد ميشال عون على غرار العلاقة مع حزب الله والمتصلة فقط بالحكومة والمحافظة على الاستقرار والتبريد السياسي.
وأشارت المصادر الى ان عون فشل في تركيب تفاهم حقيقي مع الرئيس سعد الحريري، لكنه مازال يأمل ان تكون أشهر الفراغ فرصة لتحسين ظروف ترشيحه للرئاسة، وتحدثت عن إغراءات «عونية» الى «المستقبل» تتجاوز مكاسب الحكومة والإدارة وإمكان العودة الى السراي وتصل الى «الخيرات النفطية».
وكشفت المصادر ان عون وخلال لقائه الحريري طرح عودة معادلة اميل لحود ـ رفيق الحريري التي كانت الوجه الآخر لمعادلة توزيع الملفات بحيث يتولى الحريري الاقتصاد ويتولى حزب الله الأمن وتكون كل من إيران والسعودية في خلفية المشهد ومقومته متى دعت الحاجة إلا ان الحريري رفض هذه المعادلة.
وفي تقدير المصادر فان الحريري يلعب مع عون لعبة الاحراق البطيء انطلاقا من اعتبار ان وصوله الى سدة الرئاسة يشكل تغليبا لحزب الله. وأشارت الى ان تيار المستقبل وقوى 14 آذار لايزالون متمسكين بترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لرئاسة الجمهورية، طالما ان الآخرين يتمسكون بالعماد عون.
وعزت المصادر نبرة الجنرال العالية المواقف التصعيدية المنقولة عنه الى تبلغه أخيرا جوابا «غير سعيد» من جانب «المستقبل» ومن خلفه في شأن ترشحه للرئاسة ودعوته الى تأمين ظروف انتخابه مسيحيا ومن حلفائه ودول القرار المؤثرة قبل طلب دعمها.
ورأت ان الخطأ الأبرز الذي ارتكبه عون كان رفضه المنازلة الرئاسية مع جعجع تحت عنوان انه مرشح توافقي، كما إصراره على دعم «المستقبل» له، الأمر الذي جعل حزب الله يتذرع بتوافقيته للتهرب من دعمه المعلن واستطرادا الضمني فيما كان الأولى بعون ان يضمن تأييد فريقه المطلق له ويعمل على تحييد المستقبل لا نيل تأييده، ويركز جهوده على توفير الـ 65 صوتا بمؤازرة الحزب.