Note: English translation is not 100% accurate
جولة تعيدنا إلى زمن الماضي الجميل
مقولات خالدة.. وأسماء وأرقام مونديالية لا تنسى
12 يونيو 2014
المصدر : الأنباء




يعيش العالم لحظات ولا اروع، لكونهم ينتظرون بشغف انطلاقة المونديال البرازيلي مساء اليوم، حيث سيتذوق عشاق الساحرة المستديرة في كل ارجاء المعمورة حلاوة اعظم تجمع رياضي كروي، وهو ما دفعنا الى تسليط الضوء على أرقام وشواهد حصلت طيلة تاريخ كؤوس العالم.
في البداية سنتحدث عن المباريات الافتتاحية السابقة لنهائيات كأس العالم.
1930 في الاوروغواي: فرنسا - المكسيك 4-1
1934 في ايطاليا: لم تقم مباراة افتتاحية
1938 في فرنسا: سويسرا - المانيا 1-1
1950 في البرازيل: البرازيل - المكسيك 4-0
1954 في سويسرا: لم تقم مباراة افتتاحية
1958 في السويد: السويد - المكسيك 3-0
1962 في تشيلي: تشيلي - سويسرا 3-1
1966 في انجلترا: انجلترا - الاوروغواي 0-0
1970 في المكسيك: المكسيك - الاتحاد السوفييتي 0-0
1974 في المانيا: البرازيل - يوغوسلافيا 0-0
1978 في الارجنتين: پولندا - المانيا 0-0
1982 في اسبانيا: بلجيكا - الارجنتين 1-0
1986 في المكسيك: ايطاليا - بلغاريا 1-1
1990 في ايطاليا: الكاميرون - الارجنتين 1-0
1994 في الولايات المتحدة: المانيا - بوليفيا 1-0
1998 في فرنسا: البرازيل - اسكوتلندا 3-0
2002 في كوريا الجنوبية واليابان: السنغال - فرنسا 1-0
2006 في المانيا: المانيا - كوستاريكا 4-2
2010 في جنوب افريقيا: جنوب افريقيا - المكسيك 1-1
2014 في البرازيل: البرازيل - كرواتيا
أفضل لاعبي المونديالات السابقة:
نبذة مختصرة سنعرضها لافضل لاعبي المونديالات السابقة منذ استحداث الجائزة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم في مونديال اسبانيا:
1982: باولو روسي (ايطاليا)
1986: دييغو مارادونا (الارجنتين)
1990: سكيلاتشي (ايطاليا)
1994: روماريو (البرازيل)
1998: رونالدو (البرازيل)
2002: اوليفر كان (المانيا)
2006: فابيو كانافارو (ايطاليا)
2010: دييغو فورلان (الاوروغواي)
سجل الأبطال:
سيطرت البرازيل على نهائيات كأس العالم لكرة القدم في النسخات الـ19 السابقة واحرزت اللقب 5 مرات اعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002.
ونالت 8 منتخبات حتى الان شرف احراز اللقب العالمي منذ النسخة الاولى في الاوروغواي عام 1930 وهي فضلا عن البرازيل، ايطاليا (1934 و1938 و1982 و2006) والمانيا (1954 و1974 و1990) والارجنتين (1978 و1986) والاوروغواي (1930 و1950) وانجلترا (1966) وفرنسا (1998) واسبانيا (2010).
وفي مونديال البرازيل تشارك جميع المنتخبات المتوجة باللقب العالمي سابقا. وهنا السجل:
1930: الاوروغواي
1934: ايطاليا
1938: ايطاليا
1950: الاوروغواي
1954: المانيا
1958: البرازيل
1962: البرازيل
1966: انجلترا
1970: البرازيل
1974: المانيا
1978: الارجنتين
1982: ايطاليا
1986: الارجنتين
1990: المانيا
1994: البرازيل
1998: فرنسا
2002: البرازيل
2006: ايطاليا
2010: اسبانيا
مدربو المنتخبات الفائزة باللقب:
في هذا الموضوع سنبرز اسماء المدربين الذين قادوا منتخبات بلادهم الى احراز كأس العالم منذ انطلاق المسابقة الاولى عام 1930 وحتى مونديال جنوب افريقيا 2010:
1930: البرتو سوبوتشي (الاوروغواي)
1934: فيتوريو بوتزو (ايطاليا)
1938: فيتوريو بوتزو (ايطاليا)
1950: خوان لوبيز (الاوروغواي)
1954: سيب هيربيرغر (المانيا)
1958: فيتشنتي فيولا (البرازيل)
1962: ايموري موريرا (البرازيل)
1966: الف رامسي (انجلترا)
1970: ماريو زاغالو (البرازيل)
1974: هلمون شون (المانيا الغربية)
1978: سيزار مينوتي (الارجنتين)
1982: انزو بيرزوت (ايطاليا)
1986: كارلوس بيلاردو (الارجنتين)
1990: فرانتس بكنباور (المانيا)
1994: كارلوس البرتو باريرا (البرازيل)
1998: ايميه جاكيه (فرنسا)
2002: لويز فيليبي سكولاري (البرازيل)
2006: مارتشيلو ليبي (ايطاليا)
2010: فيسنتي دل بوسكي (اسبانيا)
أقوال خالدة في تاريخ نهائيات كأس العالم:
تميز تاريخ النهائيات العالمية بأقوال شهيرة ستبقى خالدة في الاذهان على مر العصور والاجيال.
1934: «اذا ذهب سينديلار الى المراحيض، اتبعوه الى المراحيض». كانت العبارة التي وجهها الانجليزي جورج كيمبتون مدرب منتخب فرنسا الى لاعبيه لوضع حد لخطورة مهاجم المنتخب النمسوي ماتياس سينديلار وطلب من جورج فيريست فرض رقابة لصيقة عليه، ولكن دون جدوى، لان سينديلار سجل التعادل للنمسا التي أخرجت فرنسا من الدور الاول بالفوز عليها 3-2 بعد التمديد.
1938: «سأتركه يرتاح ليخوض المباراة النهائية». كان الخطأ التكتيكي الفادح الذي يرتكب في نهائيات كأس العالم، حيث قرر المدرب البرازيلي المتغطرس اديمار بيمنتا اراحة «الماسة السوداء» ليونيداس (سجل 4 اهداف فيمرمى بولندا) خلال الدور نصف النهائي ضد ايطاليا حاملة اللقب فاستغلت الاخيرة الموقف وتغلبت على البرازيل 2-1 وبلغت المباراة النهائية.
«بقبولي الخسارة، أنقذت حياة 11 رجلا»، تلك المقولة الشهرية لحارس مرمى المجر انتال تشابو عقب المباراة النهائية التي خسرها منتخب بلاده امام ايطاليا 2-4 عام 1934 في اشارة الى البرقية التي بعثها بينيتو موسوليني الى لاعبي المنتخب الازرق قبل النهائي والتي جاء فيها «الفوز او الموت».
1970: «اليوم سجلت هدفا، لكن غوردون بانكس تصدى له». انه تصريح البرازيلي بيليه عقب ضربة رأسية قوية اعتقد أنها ستزعزع الشباك، حتى انه صرخ «هدف» ورفع ذراعيه للاحتفال بتسجيله، لكن حارس مرمى الانجليز ابعد الكرة بأطراف أصابعه بصعوبة وفي اللحظة المناسبة. وأشاد الملك بيليه بهذا التصدي الرائع.
1974: «لقد أصبح فرانتس بكنباور شخصية عظيمة في كرة القدم الألمانية». هذا ما قاله مدرب ألمانيا الغربية هيلموت شون بخصوص السلطة التكتيكية لقائد المانيا فرانتس بكنباور، الذي طلب بصفة خاصة اللعب بجناحين لمد المهاجم غيرد مولر بكرات حاسمة للتسجيل، ظهور متذبذب للمانشافت في الدور الاول.
1982: «مباراة العار». صيغة اعتمدت على نطاق واسع للدلالة على تواطؤ المانيا والنمسا لانهاء مباراتها بفوز الاولى 1-0 ليتأهلا معا الى الدور الثاني على حساب الجزائر.
«انه شرف عظيم بالنسبة لنا أن نرى منتخبين كبيرين يتواطآن من أجل اقصائنا». كان ذلك رد الفعل الساخر لمدرب الجزائر محي الدين خالف.
1986: «لقد سجل الهدف بشيء قليل من رأس مارادونا وشيء قليل من يد الله». عبارة دخلت التاريخ، أطلقها القائد دييغو مارادونا لوصف الهدف الذي سجله بيده في مرمى انجلترا في الدور ربع النهائي (فازت الارجنتين 2-1).
1990: «كرة القدم رياضة اخترعها الانجليز ويتبارى فيها 22 لاعبا وفي نهاية المطاف يفوز الألمان». مقولة مأثورة أطلقها المهاجم الانجليزي غاري لينيكر عقب المباراة النهائية لمونديال 1990 الذي فازت به المانيا على حساب الارجنتين 1-0.
1998: «لم يبق امامي سوى مباراة واحدة لتحقيق ذلك». كان هذا رد زين الدين زيدان على ملاحظة وجهت له ومفادها انه لم يسجل اي هدف قبل المباراة النهائية. وكان عند وعده حيث سجل هدفين ضد البرازيل.
2002: «وصلنا هنا صغارا وسنذهب كبارا جدا» تصريح المهاجم السنغالي الحجي ضيوف بعد فوز منتخب بلاده على فرنسا حاملة اللقب في المباراة الافتتاحية (1-0).
«لعبنا 11 لاعبا ضد 12 لاعبا». كان هذا رد فعل فرانشيسكو توتي على الدور الكبير الذي قام به الحكم الاكوادوري بايرون مورينو في مباراة ايطاليا امام كوريا الجنوبية في الدور ثمن النهائي (1-2).
2006: «هذه الليلة قمنا باختراع التحكيم عن طريق الفيديو، لان الحكم الرابع هو من اعلن الخطأ. الحكم المساعد لم ير شيئا. انها قاعدة جديدة يتم وضعها، يعيش الفيديو في كرة القدم». كان هذا تصريح ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي الذي خسر المباراة النهائية امام ايطاليا بركلات الترجيح 3-5 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل 1-1، وذلك في معرض رده بسخرية عن الطريقة التي طرد بها القائد زين الدين زيدان.
2010: «نحن مطالبون دائما بالفوز ولكن على الرغم من تحقيقه فإنهم ليسوا سعداء لأننا لم نقدم آداء استعراضيا. واذا قدمنا اداء استعراضيا، فانهم ليسوا سعداء ايضا لاننا لم نهز الشباك 6 او 7 مرات. وعندما نسجل 6 او 7 اهداف، يقولون ان المنتخب المنافس لم يكن جيدا». هذا تعليق مدرب البرازيل كارلوس دونغا على الصحافيين الذين لا يعرفون ابدا عن ارتياحهم لنتائج المنتخب البرازيلي.