Note: English translation is not 100% accurate
دموع أنچيلينا چولي
13 يونيو 2014
المصدر : لندن ـ وكالات

لم تتمالك الممثلة العالمية والمبعوثة الخاصة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين أنچيلينا چولي نفسها لدى سماعها قصص ضحايا العنف الجنسي في الحروب، حيث بدت متأثرة جدا، ودمعت عيونها خلال حضورها قمة مبادرة لندن لمنع العنف الجنسي.
وأوشكت چولي على الانخراط في البكاء خلال سرد الضحايا وذويهم لتجاربهم المؤلمة مع العنف الجنسي خلال الحروب، حسب ما أظهرته الصور التي نشرتها صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وفي محاولة للتخفيف عنهم، قضت چولي بعض الوقت مع هؤلاء الضحايا بعد أن انتهوا من سرد قصصهم تمسح على رؤوسهم وتستمع لشكواهم.
كما بدت چولي تعانق الناشطة وصانعة السلام نعمة نامادامو الكونغولية التي تعرضت ابنتها للاغتصاب على يد مجموعة من الرجال في منزلها الخاص بالكونغو عندما كان عمرها 25 عاما، الأمر الذي دفع والدتها للنشاط في مجال المطالبة بحقوق المرأة، وإطلاق حملة لوقف الاغتصاب والعنف بين الجنسين.
وتستضيف لندن هذا المؤتمر الذي يعد الأول عالميا حول سبل التصدي للعنف الجنسي أثناء الحروب والصراعات بمبادرة من الممثلة أنچيلينا چولي ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، حيث من المنتظر أن يصدر عنه أول بروتوكول دولي.
وركزت چولي في حديثها خلال اليوم الأول من القمة على ضحية واحدة التقتها مع هيغ في البوسنة، هذه الفتاة شاهدت مغتصبها بعينها ولم يستطع العالم أن يساعدها في القصاص منه، حيث أفلت من العقاب. هيغ قارن بين العبودية والعنف الجنسي لاشتراكهما في صفة الظلم للإنسان، مؤكدا أن «العالم يجب ألا يقف مكتوف الأيدي بعد الآن.. بعد أن أصبحت كل معطيات القضية بين يديه. يجب اتخاذ إجراءات صارمة وعادلة للحد من هذه الجرائم».
من جانبها، أعربت الكينية وانغو كانجا، إحدى الناجيات من الاغتصاب وصاحبة منظمة خاصة لمساعدة الآخرين، عن أملها في أن تبعث هذه القمة رسالة واضحة للحكومات مفادها «لا يمكنكم الاستمرار في تجاهل هذه القضية».