Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار لبنانية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

رئيس مجلس النواب السابق اكد ان الحديث عن المثالثة «بلا طعمة»

الحسيني لـ «الأنباء»: لبنان يعيش أزمة حكم ونظام ومشرفين على أزمة كيان

16 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 2
A+
A-
Printer Image
الرئيس حسين الحسيني
من واجب رئيس الحكومة المحافظة على تماسك الحكومة ولكن ليس على حساب مصالح الناسبيروت ـ اتحاد درويش رأى الرئيس السابق لمجلس النواب حسين الحسيني انه لا مخاطر تهدد البلاد في ظل الشغور في سدة الرئاسة الأولي، لافتا الى الفراغ عام 1988، والذي امتد فترة طويلة ولم يحصل سد هذا الفراغ الا بعد اتفاق الطائف، معتبرا ان الهروب المستمر من حقيقة الاستحقاق هو الذي أوصلنا الى ما نحن فيه، لافتا الى اننا نهرب من إقرار القوانين التطبيقية الأساسية وندعي اننا عاجزون عن الحكم، مشددا على ان عدم اقرار القوانين التطبيقية يؤدي الى العجز عن الحكم، ومن هنا لابد من وضع قانون انتخاب وفقا للدستور وإجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية، مؤكدا انه بذلك نصبح امام مجلس نواب شرعي حقيقي يمثل الناس وينتخب رئيس جمهورية، وعند ذلك يطلق عليه الرئيس القوي لأنه منتخب من قاعدة شرعية وشعبية جدية. ورأى الرئيس الحسيني في حديث لـ «الأنباء» اننا أمام مجلس نيابي منقسم انقساما حادا حيث ان كل فريق يرى انه لن يكسب الجولة في انتخاب الرئيس فيقاطع الجلسة، وهكذا يعطل، ملاحظا ان التعطيل يأتي عن طريق العجز وليس عن طريق القدرة، مشددا على ضرورة تأمين الشرعية قبل انتخاب رئيس للجمهورية أو غير رئيس للجمهورية، مؤكدا انه لا يستوي الوضع الا بانتخابات نيابية على أساس قانون يؤمن صحة التمثيل السياسي عن طريق اعتماد قانون النسبية وعند ذلك نستطيع انتخاب رئيس. وردا على سؤال عن عدم تمكن الجلسة من التوصل الى انتخاب رئيس ضمن المهلة الدستورية والتي جرى تجاوزها بفعل التعطيل، أعرب الرئيس الحسيني عن اعتقاده اننا في ازمة حكم وحكومة وأزمة نظام ومشرفين على أزمة كيان، لافتا الى ان هذا الواقع الحاصل هو ان كل جهة تتمترس في مكان معين، مشيرا الى انه في غياب المصالحة الوطنية لا تستطيع كل جهة ان تخرج عن متراسها، فهناك متاريس مقابل متاريس، انما هذا لا يمنع من الاتفاق على رئيس جمهورية. وعن المحاولات الجارية للتوافق على الرئيس العتيد رأى الحسيني ان هذا ما يحصل عمليا، انما ذلك لا ينتج رئيسا حقيقيا، بل رئيس تصريف اعمال، رافضا الدخول في الجدل البيزنطي، مكتفيا بالسؤال عن احكام الدستور، معتبرا الجدل القائم حول التوافق وكل الكلام المتصل به لا معنى له، لافتا الى ان اتفاق الدوحة انتج رئيسا غير شرعي ولا هو دستوري، بل رئيس واقعي لأن الدستور يمنع انتخاب قائد الجيش، ورأى ان الرئيس السابق ميشال سليمان انتخب خلافا للدستور، إنما هو رئيس واقعي، موضحا انه سجل اعتراضه في جلسة الانتخاب وحذر من هذا الأمر. وردا على سؤال حول المواصفات التي يطرحها البعض عن ان الفراغ أفضل من الرئيس الضعيف والتي تصل عند البعض الى حد الشروط، اعتبر الرئيس الحسيني ان كل فريق سياسي حر في ان يعلن ما يشاء ولكن النتيجة هي في صندوق الاقتراع، نافيا ان يكون هذا الأمر يؤدي الى تعقيد مسألة انتخاب الرئيس بقدر ما تكرر من العجز، مشيرا الى اننا نعيش في حالة من الفراغ في السلطتين التشريعية والتنفيذية لأننا أمام مجلس نواب واقعي وليس شرعيا، لأنه مدد لنفسه من دون مسوغ شرعي. وعن المرشحين اللذين أعلنا عن ترشحهما لسدة الرئاسة، لفت الرئيس الحسيني الى القول بأنه ليس لدينا نظام ترشيح وان ما يحصل هو في الإعلام، مشيرا الى ان المجلس عندما يجتمع وينتخب شخصا لا يسأل ان كان مرشحا أو لا وهو حر في انتخاب من يشاء. وحول ما اذا كان بإمكان المجلس النيابي التشريع في ظل الشغور الرئاسي، أكد الرئيس الحسيني ان المجلس يتحول الى هيئة ناخبة عندما يلتئم في جلسة مخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية وعند انفضاضه يعود مجلس تشريعي ورقابي، لافتا الى ان المجلس له صلاحيات عديدة، فهو هيئة انتخابية ويشرع ويراقب ويحق له التشريع اذا توافر نصاب النصف زائد واحد. وعن امكان إجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية رأى الرئيس الحسيني ان المادة 74 من الدستور تقول: اذا خلت سدة الرئاسة بسبب وفاة الرئيس أو استقالته أو سبب آخر فلأجل انتخاب الخلف يجتمع المجلس فورا بحكم القانون واذا اتفق حصول خلاء الرئاسة حال وجود مجلس النواب منحلا تدعى الهيئات الانتخابية دون إبطاء ويجتمع المجلس بحكم القانون حال الفراغ من الأعمال الانتخابية ثم ينتخبون رئيس جمهورية، مؤكدا وجوب إجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسة منصوص عنه في المادة 74، لافتا الى ان ما يحصل الآن هو عبارة عن مناكفات يقرأون السطر الأول والثاني ولا يعملون. وحول آلية عمل مجلس الوزراء بعد الفراغ الرئاسي وكيفية ممارسة رئيس الحكومة صلاحيات رئيس الجمهورية، قال الرئيس الحسيني ان شغور موقع رئاسة الجمهورية استدركه الدستور حسب نص المادة 62 بإيلاء صلاحيات رئاسة الجمهورية لمجلس الوزراء، ملاحظا أن هذا الاستدراك هو استثنائي لأن الأصل أن يكون رئيس الجمهورية، لافتا الى بعض الصلاحيات المحصورة بشخص رئيس الجمهورية، مشيرا الى أنه عندما تصبح صلاحيات رئيس الجمهورية بيد مجلس الوزراء بمعنى آخر ان مجلس الوزراء سيمارس صلاحيات رئيس الجمهورية على طريقة تصريف الاعمال، لأن هذا وضع استثنائي وليس وضعا طبيعيا، لافتا الى أنه وبحسب الدستور يستطيع مجلس الوزراء أن يتولى صلاحيات رئيس الجمهورية. وأشار الى أن الدستور لم يلحظ آلية معينة، ولكن يفترض ذلك وهذا تقصير كبير، كما يفترض أن يكون صدر قانون تنظيم أعمال مجلس الوزراء وآلية العمل فيه وهذا لم يحصل، لافتا الى أن هذا الوضع الاستثنائي الذي منع أو حال دون انتخاب رئيس جديد للجمهورية ناتج عنه أننا أوقفنا الحرب بواسطة اتفاق الطائف الذي هو خطة لإقامة الدولة وتوقفنا عن إقامة الدولة عن طريق الامتناع عن إصدار القوانين التطبيقية الأساسية، مشيرا الى هذه القوانين والتي تتناول تنظيم رئاسة الجمهورية، تنظيم السلطة الاجرائية وطريقة عملها، تحديد المهل لرئيس مجلس الوزراء ومجلس الوزراء بعد أن حدد الدستور مهلا لرئيس الجمهورية في إصدار القوانين والقرارات وأيضا تحقيق السلطة القضائية المستقلة لتطبيق مبدأ فصل السلطات وتوازن السلطات وتعاونها الذي قررها الدستور، ورأى أنه يفترض أن نكون قطعنا مرحلة المصالحة الوطنية لأن اتفاق الطائف أوقف الحرب تمهيدا لإجراء مصالحة وطنية ليعود البلد الى حالته الطبيعية، فضلا عن القانون التطبيقي للخطة الدفاعية الى قانون الدفاع الوطني الذي لم يصدر حتى الآن، لافتا الى الإرباك الذي حصل، مؤكدا أن مجلس الوزراء يستطيع أن يمارس صلاحيات رئيس الجمهورية على طريقة تصريف الأعمال أي الامور الضرورية جدا وليس بحسب حجم العمل، بل ضرورة العمل، مشيرا الى أنه في حال حصول فيضانات مثلا لا تستطيع الحكومة القول بانتظار رئيس جمهورية لأن هذا أمر ضروري أيضا موضوع الموازنة الذي له مهل دستورية وتستطيع الحكومة أن تمارسها عن طريقة عملها مع مراعاة الأكثرية الموصوفة أي بمعنى ان مجلس الوزراء لا ينعقد إلا بأكثرية الثلثين أي نصاب الثلثين لا يتخذ قرارات بـ 14 موضوعا إلا بأكثرية الثلثين وباقي المواضيع بالأكثرية المطلقة أي بالنصف زائد واحدا. ورأى أن جدول الأعمال الذي يدور النقاش حوله هو من صلاحيات رئيس الحكومة دون سواه ورئيس الجمهورية من حقه أن يطلع، لافتا الى أن ما يوجب على رئيس الحكومة أن يطلع الوزراء على جدول الاعمال وهذا ما يحصل طبيعيا. وعن الجدل القائم حول عمل الحكومة بعد الفراغ، قال الرئيس الحسيني إن الدستور واضح عند الشغور ولا يمكن ربط مصالح البلاد بشخص مهما كان هذا الشخص ورأى أن عدم تطبيق الدستور بإقرار القوانين التطبيقية يؤدي الى مثل هذه الحالة، أي ان كل شخص يفسّر على هواه وهذه مواقف سياسية كيدية وليست دستورية. وردا على سؤال حول سعي رئيس الجمهورية الجمع بين صلاحياته الدستورية وبين المحافظة على تماسك الحكومة، أكد الرئيس الحسيني أن واجب رئيس الحكومة المحافظة على تماسك الحكومة، ولكن ليس على حساب مصالح الناس. وردا على سؤال، أكد الرئيس الحسيني أنه لابد أولا أن نتكلم عن الدستور ثم عن المماحكة السياسية، مشيرا الى أن الدستور حدد أكثرية موصوفة، أي بمعنى لا ينعقد مجلس الوزراء الذي هو بالتساوي بين المسلمين والمسيحيين إلا بنصاب الثلثين، بمعنى آخر لا يمكن لأي فئة أن تقرر من دون الفئة الثانية، ورأى أن الكل يحتاج الكل والقرارات تتخذ توافقيا وإذا تعذر ذلك يكون الأمر بالتصويت، مشددا على أن التصويت هو الأساس، مشيرا الى أن فلسفة الكيان اللبناني ان الكل يحمي الكل لأن ليس هناك فئة أو طائفة تستطيع أن تحمي نفسها بنفسها، الكل يحمي الكل، من هنا نقول اننا دولة ذات نظام جمهوري ديموقراطي برلماني ولا يمكن التذرع بالتوافقية على حساب الدستور. من جهة ثانية، وعما إذا كان يخشى على اتفاق الطائف، قال الرئيس الحسيني: لا أخشى على اتفاق الطائف، لأنه ليس له بديل إنما لست من عباد الطائف وأنا أعبد ربي سبحانه وتعالى إنما علينا تطبيق الطائف لنرى ما إذا كان صالحا أو لا. وعن الحديث المتعلق بالمؤتمر التأسيسي الذي يدعو اليه البعض، أوضح الرئيس الحسيني قائلا: لم أر أحدا منذ العام 1989 حتى اليوم لديه مشروع بديل عن اتفاق الطائف، وسأل ما الرؤية الجديدة للميثاق الجديد؟ وهل نعقد مؤتمرا تأسيسيا من دون رؤية ومن أجل ماذا؟ معتبرا ما يدور في هذا المجال ما هو إلا كلام سياسي وفي إطار المماحكة السياسية، لافتا الى أن الحديث عن المثالثة هو «حديث بلا طعمة».
التعليقات
  1. Comment
    فلاح
    سيد المحققين الصرخي الحسني يدعو الحكومة لأنهاء القتال في الفلوجة والأنبار ويبدي استعداده للوساطة لأنهاء سفك الدماء
    الإثنين 2014/06/16 عند 06:36 ص

    سيد المحققين الصرخي الحسني يدعو الحكومة لأنهاء القتال في الفلوجة والأنبار ويبدي استعداده للوساطة لأنهاء سفك الدماء المركز الأعلامي / كربلاء المقدسة دعا سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني الى وقف القتال في المنطقة الغربية وتدارك الأزمة قبل أن تصل الى مرحلة وخط لا رجعة فيه، وبين سماحته أنه مستعد أن يكون وسيطا ًبين الأطراف المتنازعة لحلحلة أزمة الفلوجة والأنبار وحزام بغداد وصلاح الدين وديالى. ولفت سماحته أنه سكت عن هذا الأمر منذ فترة طويلة بالرغم من وصول بعض الخطابات والإستفتاءات ، أن يتدخل

  2. Comment
    فلاح
    المرجع الصرخي يحدد أسباب الازمة الحالية في العراق ويحذر من فتنة كبرى تعم الجميع ويشير الى الحل الامثل
    الإثنين 2014/06/16 عند 06:38 ص

    المرجع الصرخي يحدد أسباب الازمة الحالية في العراق ويحذر من فتنة كبرى تعم الجميع ويشير الى الحل الامثل المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة حذر كبير المحققين سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني دام ظله الشريف يوم الخميس الثاني عشر من حزيران 2014 من فتنة كبرى تعم الجميع ولا تستثني أحدا إذا أستمرت الحال على ماهي عليه في العراق من انهيار المؤسسة العسكرية وخيانة المراتب والضباط وتدهور الوضع الامني وفقدان سيطرة الحكومة على نسب كبيرة من الاراضي في البلد بقوله دام ظله : من

مواضيع ذات صلة

مصدر نيابي مستقبلي لـ «الأنباء»: نأمل ألا تطلب إيران من حزب الله الانتقال إلى الجبهة العراقية

  • 6/16/2014

صورة سليمان في المختارة

  • 6/16/2014

مصادر ديبلوماسية: تطورات المشهد العراقي أدخلت الاستحقاق الرئاسي اللبناني إلى الثلاجة

  • 6/16/2014

حزب الله يصف البعث العراقي بـ «الأميركي ـ الإسرائيلي»

  • 6/16/2014

أخبار وأسرار لبنانية

  • 6/16/2014
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • وزيرة الشؤون: تحسين الأداء المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات للمواطنين
    • الأربعاء2026/6/10
    رسمياً: استمرار مجلس إدارة جمعية المحامين لمدة عام
    • الأربعاء2026/6/10
    «القوى العاملة»: تطبيق الحوكمة لحماية حقوق العمال وأصحاب العمل
    • الأربعاء2026/6/10
    "سنتكوم": أنهينا ضرباتنا الدفاعية ضد إيران ردا على إسقاط مروحية "أباتشي"
    • الأربعاء2026/6/10
    السماح بإضافة أنشطة تجارية بالمباني الحكومية والإدارية في موقع الخزانات شمال «صبحان»
    • الأربعاء2026/6/10
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
    • الأربعاء2026/6/10
    الحبس 5 سنوات لمواطن انضم إلى «حزب الله» و3 لمواطنين أثارا الفتنة وتعاطفا مع العدوان الإيراني الآثم
    • الأربعاء2026/6/10
    «المعلومات المدنية» تطلق خدمة شهادة بيان بعناوين السكن السابقة عبر «سهل»
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. الفليج لـ «الأنباء»: لا تهاون في حماية صحة المستهلك
    • الأربعاء2026/6/10
    الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
    • الأربعاء2026/6/10
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026