Note: English translation is not 100% accurate
«إمبريوسكوب» ثورة حديثة في علم الأجنة لتحقيق حلم الأبوة والأمومة
18 يونيو 2014
المصدر : دبي ـ سي.ان.ان
كشفت تقنية حديثة في مجال علم الأجنة عن تعزيز فرص التخصيب الاصطناعي، وتحقيق حلم الأبوة والأمومة للأزواج الذين لا يتمكنون من الإنجاب.
وأظهرت الأرقام أن واحدا من بين 4 أزواج في العالم، يعاني من صعوبة في الحمل.
ويعتبر التلقيح الاصطناعي بمنزلة عملية لإخصاب البويضة بواسطة الحيوان المنوي خارج الجسم، وحفظها في ظروف معينة في المختبر.وإذا نجحت عملية تخصيب البويضة تتم زراعتها داخل رحم الأم.ولكن حاليا، تم تعزيز فرص علاج التلقيح الاصطناعي من خلال تقنية حديثة في مجال علم الأجنة تسمى منظار الأجنة أو «إمبريوسكوب».
ورغم أن آلاف من حالات التخصيب الاصطناعي حصلت خلال السنوات الماضية، إلا أن مراقبة الأجنة داخل المختبر كانت تعتبر دائما أمرا صعبا.
يذكر أن التقنية الجديدة تتطلب إخراج الأجنة من الحاضنة وجعلها عرضة للبيئة المحيطة ما يستدعي الكثير من الجهد في مراقبة واختبار الأجنة، واحتمال التأثير على فرص عدم حدوث حمل قابل للاستمرار.
وتعتبر تقنية منظار الأجنة عبارة عن أداة تتكون من حاضنة مهيأة بأفضل الظروف وآلة تصوير مصغرة لالتقاط مجموعة من الصور في فترة بين 10 و15 دقيقة، أو ما يسمى بفيديو الفاصل الزمني لمراقبة كيفية تطور الأجنة من دون الحاجة إلى جعلها عرضة للبيئة الخارجية.
وقال المدير الإداري في مركز الرعاية والخصوبة البريطاني د.سيمون فيشل، حيث تمت ولادة الطفل الأول باستخدام هذه التقنية في العام 2012، إن «هذا التطور في مجال علم الأجنة يعد الأكثر إثارة منذ بدء التخصيب في داخل المختبر»، مضيفا أن «المعلومات التي قدمتها هذه التقنية شكلت قاعدة في اتخاذ القرار الأفضل في اختيار الأجنة التي سيتم نقلها إلى رحم المرأة».ويمكن استبعاد الأجنة التي يوجد فيها تشوهات في هذه الحالة.
وأثبتت التقنية الجديدة نجاحها لدى النساء الأكبر سنا وأولئك اللاتي يعانين من انخفاض في عدد البويضات، فضلا عن زيادة نسبة الحمل بـ 20%.
وأوضح مدير المختبر في مركز «آرت» للإنجاب في كاليفورنيا د.جايبسون باريت أن «الصور تسمح بانتقاء أفضل الأجنة التي تعتبر طبيعية جينيا».
وأشارت دراسة إسبانية مؤخرا إلى أن التقنية الحديثة والتي تعتبر ذات كلفة مرتفعة فضلا عن حاجتها إلى مصادر علمية تحليلية، يمكن أن تساعد في احتمال تحديد جنس الأجنة بطريقة أسرع من السابق.