Note: English translation is not 100% accurate
«المانشافت».. «الطواحين».. كلينسمان.. ديمبسي أبرز المستفيدين
أرقام مثالية في الجولة الأولى من «العرس العالمي»
19 يونيو 2014
المصدر : الأنباء




قراءة «الأنباء» لختام الجولة الأولى من الدور الأولعبدالمحسن الأيوبي
ترجمت نهاية الجولة الأولى لدور المجموعات 5 إحصائيات بارزة توضح الكثير من الجوانب الهجومية لبعض المنتخبات خاصة بعد التوقعات التي ترجح أن تكون النسخة البرازيلية من المونديال هي الأعلى تهديفا.
ونستهل حديثنا عن الاهداف، حيث سجلت الفرق 49 هدفا في أول 16 مباراة بالبطولة بمتوسط تهديفي 3.06 أهدف في المباراة، وكل هذه الأهداف جعلت من النهائيات الحالية أحد أكثر البطولات إثارة وربما تنتهي بمتوسط تسجيل قياسي يتجاوز ما حدث في نهائيات السويد 1958 حين بلغ المتوسط 3.60 أهدف في المباراة.
وحتى الآن فإن هولندا هي صاحبة أكبر عدد من الأهداف في مباراة واحدة بانتصارها الساحق على اسبانيا 5-1 في أكثر مباريات البطولة تهديفا، كما ان الجولة الأولى انتهت مباراتان فيها بالتعادل، الأولى بين إيران ونيجيريا بدون أهداف، والثانية بين كوريا وروسيا بهدف لكل فريق. كما تعادلت البرازيل بدون أهداف مع المكسيك في بداية الجولة الثانية، فيما شهدت نهائيات كأس العالم في فرنسا 1998 تسجيل 171 هدفا وهو أكبر رصيد تهديفي في تاريخ البطولة.
وعرفت البطولة الحالية في بلاد «السامبا» أيضا سرعة تسجيل الاهداف، فالأميركي كلينت ديمبسي سجل خامس أسرع هدف في كأس العالم، حيث فاجأ قائد المنتخب الأميركي الجميع بهدف بعد 30 ثانية فقط من البداية حين أطلق تسديدة بالقدم اليسرى في مرمى غانا في المباراة الأولى للمجموعة السابعة.
وبهدفه أصبح ديمبسي أول أميركي يهز الشباك في ثلاثة نهائيات لكأس العالم وهو الآن في المركز الخامس لأسرع الأهداف في تاريخ البطولة.
أما أسرع هدف في تاريخ كأس العالم فسجله مهاجم تركيا السابق خاقان شوكور ضد كوريا الجنوبية في مباراة تحديد المركز الثالث عام 2002 وذلك بعد 11 ثانية فقط من الانطلاق.
مونديال البرازيل وقلب النتائج
في أول 16 مباراة نجحت ستة فرق في تعويض تأخرها لتحقق الفوز، فقد أظهر هذا التقلب في المباريات أنه لا أحد يضمن الحفاظ على تقدمه.
وكانت البداية للبرازيل التي تأخرت بهدف أمام كرواتيا في افتتاح البطولة لكنها كافحت لتفوز 3-1، وليس ذلك فحسب فإسبانيا بطلة العالم افتتحت التسجيل من ركلة جزاء عن طريق تشابي الونسو قبل أن يقود روبن فان بيرسي انتفاضة هولندا.
وعوضت كوستاريكا تأخرها لتهزم الاوروغواي وتعافت سويسرا في الوقت القاتل لتهزم الاكوادور وعوضت ساحل العاج تأخرها لتهزم اليابان. وأخيرا فعلتها بلجيكا بهدفين في الشوط الثاني لتهزم الجزائر التي منحها سفيان فغولي التقدم من ركلة جزاء في الشوط الأول.
«المانشافت» وأرقام جديدة
أصبحت المانيا أول منتخب يخوض 100 مباراة في نهائيات كأس العالم، ويصل لحاجز 100 مباراة في النهائيات بعدما سحق فريقها الفائز باللقب العالمي ثلاث مرات منافسه البرتغال 4-0.
تاريخ «الماكينات» بحاجة الى كلمات طويلة فهذا المنتخب بأقل العناصر يكافح ويبلغ الدور النهائي، فكيف يكون حاله وهو يملك حاليا تشكيلة مخيفة، فألمانيا العريقة حققت 61 انتصارا في النهائيات مقابل 19 تعادلا و20 هزيمة بينما سجلت 210 أهداف وتلقت شباكها 117 هدفا وفازت بكأس العالم في 1954 و1974 و1990.
كلينسمان و«حكاية جديدة »
لايزال يورغن كلينسمان يحتفظ بسجل خال من الهزائم في المباراة الأولى، فمدرب الولايات المتحدة الحالي يملك سجلا بلا أي هزيمة في المباريات الأولى في أي نهائيات شارك فيها في كأس العالم في 1990 و1994 و1998 بعدما نجح فريقه في الفوز على غانا 2-1.
وقاد كلينسمان هجوم المانيا في 1990 و1994 و1998 وقادها كمدرب للمركز الثالث على أرضها في 2006.