Note: English translation is not 100% accurate
«الداهية مو»: لم نشاهد إسبانيا
الصحافة العالمية والإسبانية ترثي «الماتادور»
20 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

لم يكن أسوأ المتشائمين من عشاق المنتخب الإسباني والمتابعين بشكل عام يتوقع أن يشهد الدور الأول في بطولة كأس العالم خروج البطل مبكرا.
وبعد خروج «الماتادور» المفاجئ من الدور الأول.. تناولت الصحف العالمية والاسبانية هذا الحدث البارز في البطولة الأهم:
(الصحف الإنجليزية)
«غارديان»: فقط بعد لقائين.. إسبانيا بدت عاجزة عن الحفاظ على اللقب وخرجت مبكرا.
«تيليغراف»: إنها نهاية حقبة.. إسبانيا تخلع من البطولة التي تحمل لقبها أمام تشيلي الملتهبة و«التيكي تاكا» في مهب الريح.
«ديلي ميل»: إسبانيا تعجز عن التجديف وتغرق في النفق بعد أن أسقط قائده كاسياس خطأ فادحا جديدا.
(الصحف الإيطالية)
«توتوسبورت»: تشيلي تهزم إسبانيا بثنائية نظيفة وتدوي مفاجأة المونديال بخروج البطل من الدور الأول.
«كوريري ديللوسبورت»: مفاجأة مدوية.. وفارغاس يحتفل لـ«تشيلي».
«لاغازيتا ديللوسبورت»: تشيلي كتبت أولى المفاجآت.
(الصحف العالمية)
«ليكيب الفرنسية»: لا روخا خارج الحدود.. إسبانيا ودعت المونديال.
«أبولا البرتغالية»: إنها النهاية.. نستطيع القول وداعا إسبانيا وداعا بطلة العالم.
«بيلد الألمانية»: يوم سقوط البطل.
(الصحف الإسبانية)
«ماركا»: بطل العالم لم يستطع الصمود في البرازيل لأسبوع واحد، ويسقط من السماء الى الأرض في نهاية حقبة وجيل استثنائي.
«موندو دبورتيفو»: منتخبنا يودع كأس العالم من الباب الخلفي، وداعا لكأس العالم في البرازيل الذي مر مرور الكرام.
«آس»: تشيلي توقع على نهاية جيل ذهبي بشكل درامي.
من جهة اخر، انتقد مدرب تشلسي جوزيه مورينيو طريقة لعب المنتخب الإسباني وخصوصا المدرب فيسينتي دل بوسكي الذي حسب قوله لم ينظر إلى الجانب التكتيكي خلال الهزيمتين أمام هولندا وتشيلي.
وأشاد مورينيو من خلال تحليله لكأس العالم في شبكة ياهو بالمنتخب التشيلي وقال: «كانت المباراة أكثر من مجرد خطأ إسباني وهو الاتجاه الذي نركز عليه في كرة القدم، علينا أن نكون عادلين مع منتخب تشيلي، حيث شعر العديد وأنا منهم بأنه سيجد صعوبات في التأهل عن مجموعة تضم إسبانيا وهولندا».
وأضاف: «قدمت تشيلي مباراة مدهشة، وكانت أفضل بكثير من إسبانيا وهذا ينبغي قوله، المدرب ورجاله يستحقون المديح من الناس بدلا من مهاجمة إسبانيا، والقول إن تشيلي لعبت مباراة جيدة. لدى مدربهم أسلوب لعب مهم جدا، لأن الضغط كما فعلوا حينما كانت الكرة عند إسبانيا كان مهما، مع شخصية كبيرة وروح عمل عالية، ومساعدات وتغطية رهيبة، مع خليط من لاعبين موهوبين مثل أليكسيس وفارغاس».
وهاجم مورينيو أسلوب إسبانيا قائلا: «المفاجأة هي أن بطل العالم لعب مباراتين في 4 أيام ضد منتخبين واعتمدوا على خطة 5 لاعبين في الخلف: 3 كمدافعين في الوسط واثنين في الأجنحة وفي خط الوسط لاعبان كمحور مع صانع ألعاب وراء المهاجمين».
وتابع حديثه: «لعب الماتادور بالمبادئ نفسها، ولم ينظر إلى الجانب الإستراتيجي من اللعبة، ولم يبحث عن خلق اختلالات من الأجنحة، وقد بدأ يعتمد على البحث عن تمريرات من العمق ولكن على الأجنحة والتي كانت فيها هولندا والتشيلي أكثر ضعفا مع لاعبين مثل إيسلا والذين يهاجمون كثيرا».