Note: English translation is not 100% accurate
الخالد: آفة المخدرات تهدد العالم بأسره ومتأهبون للتصدي لها
25 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإنابة رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات الشيخ محمد الخالد خطورة آفة المخدرات التي تهدد المجتمعات العالمية والعربية والخليجية وتستهدف بصفة خاصة شبابها. وأوضح الخالد خلال الكلمة التي وجهها بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف السادس والعشرين من يونيو من كل عام، أنه على الرغم مما حققته الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات وما قطعته من أشواط متعددة بفضل السياسات وتطور آليات ووسائل العمل المستمرة ما بين الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والإدارة العامة للمباحث الجنائية، واللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات وتعاونها الوثيق مع الأجهزة الحكومية والمجتمعية إلا أن منطقتنا مازالت مستهدفة وتشهد المزيد من الاختراقات وعمليات التهريب مما يستدعي منا جميعا الاهتمام لأننا في سباق مع الزمن وفي صراع دائم مع هذه الآفة الخطيرة وتوابعها التي لن تتوقف دون دعم العمل الدائم والتكاتف المستمر والتركيز على الدور الوقائي والرقابي وتوثيق التعاون الفعال والنشط مع الإدارة العامة للجمارك واللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات ومشروعها التوعوي (غراس) للحد من انتشار هذا الوباء بين شبابنا المستهدف.
وحذر الشيخ محمد الخالد من خطر تعاطي المخدرات والإدمان عليها الذي لم يعد بعيدا عن أبنائنا بسبب أنماط السلوكيات الطارئة، موضحا ان الأسرة والمؤسسة التربوية والإعلامية مسؤولون في المقام الأول عن غرس القيم ورعايتها والاستمرار في صيانتها ودعمها بالإيمان القادر على مجابهة جميع الانحرافات السلوكية الغريبة على مجتمعنا.
وذكر اننا نعمل من خلال إستراتيجيات واضحة وخطط عمل فاعلة تتناول كل أبعاد المشكلة تشريعيا ووقائيا وأمنيا بالشراكة الفاعلة مع منظمات المجتمع المدني.
وأضاف ان الكويت قدمت نموذجا يحتذى حيث تمكنت من تحقيق تكامل المسارات من الناحية الوقائية والعلاجية والأمنية واستطاعت بهذه الاستراتيجية المحكمة ان تضيق الخناق على المخدرات من خلال الحملات التي أطلقت والجهود الحثيثة التي بذلت والعيون الحارسة التي سهرت وقدمت مثالا بارزا في مجال التنسيق الخليجي والعربي والإقليمي والدولي لمكافحة المخدرات.
وأكد الخالد اننا نعاهد الله بأن نكون أبناء بارين لهذا الوطن وأن نبذل قصارى جهدنا لكي يكون وطننا نموذجا يحتذى ليس فقط في مجال مكافحة المخدرات والوقاية منها بل في جميع المجالات التي ترقى بأبنائنا إلى سمو الأخلاق والعمل النافع تحت الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وشدد على ان العمل في الوقاية والمكافحة والتوعية مستمر ودؤوب على الدوام يقوم به جنود مجهولون لخدمة مجتمعهم وتحصين الشباب من هذه الآفة في كل من وزارة الداخلية، والصحة التي تقوم بدور ملموس على المستوى العلاجي والتأهيلي. وذكر ان داء المخدرات يستوجب التصدي له من كل قطاعات المجتمع من خلال الحرص على تعاليم ديننا الحنيف وقيمنا الاجتماعية الأصيلة، مؤكدا على ضرورة تواصل مؤسسات المجتمع وتكاتفها ودعم برامج التوعية حتى تمكنه من الحد من آفة المخدرات.