Note: English translation is not 100% accurate
المرعبي لـ «الأنباء»: الساحة الأمنية بكت غياب الحسن وتقاعد ريفي
25 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

ما حصل مع الوزير دو فريج في البقاع يستدعي استقالة اللواء قرعة من منصبهبيروت ـ زينة طبّارة
«رحم الله اللواء الحسن وأطال بعمر اللواء ريفي»، بهذه العبارة حاول عضو كتلة المستقبل النائب معين المرعبي التعبير عما اسماه بـ «عصر الانحطاط المهني» للاجهزة الامنية، كل الاجهزة الامنية دون استثناء، معتبرا ان ما حصل في فندق نابوليون من توقيفات بالجملة لسواح ومؤتمرين عرب واجانب تحت عنوان «الاشتباه بتعاملهم مع الارهاب»، شكل اهانة ليس فقط للدولة اللبنانية شعبا وحكومة ومؤسسات، انما ايضا لضيوف اعزاء اختاروا بيروت مركزا لاقامة مؤتمراتهم، اعتقادا منهم انها «ام الشرائع» ومنطلق للتعبير عن الديموقراطية والحريات العامة بين نظامين توأمين ارهابيين هما البعثي والصهيوني، مشيرا بالتالي الى ان الساحة الامنية وتبعا لما شهده شارع الحمرا بكت غياب الحسن واسفت على تقاعد اللواء ريفي.
ولفت المرعبي، في تصريح لـ «الأنباء» الى ان الطريقة التي تعاملت بها اجهزة المخابرات اللبنانية المشتركة مع نزلاء فندق نابوليون دون مراعاة ادنى معايير العمل المهني يندى لها الجبين، وذلك لاعتباره ان شكل المداهمات وكيفية سوق الضيوف واحتجازهم لساعات طويلة وهم ابرياء، ناهيك عن اقفال شوارع بيروت وترويع المواطنين وتعطيل الحية العامة واشغال الاعلام كانت معيبة بحق الاجهزة الامنية، خصوصا ان الارهاب لا يتم التعاطي معه بما يصور للمواطنين والسفارات والمراقبين الدوليين ان هناك جبهة حرب مفتوحة، انما بطريقة سرية وبعناصر متخفية تحترم الرأي العام، كتلك التي احترفها اللواء الشهيد وسام الحسن بقيادة واشراف اللواء اشرف ريفي خلال متابعتهما لشبكة مملوك الارهابية وتوقيف الارهابي ميشال سماحة بشكل تجاوز مهنية الدول المتقدمة في مجال الامن، ناهيك عن تفكيكهما عشرات شبكات التجسس الاسرائيلية دون ضجيج او بلبلة شعبية واعلامية.
هذا، واشار المرعبي الى ان اكثر ما يدعو للاسف هو انه في الوقت الذي كانت تتعرض فيه بلدة الطفيل اللبنانية لقصف مركز من مدافع النظام السوري، وتحتاج فيه لحماية المؤسسة العسكرية واحتضان الدولة لها، كانت الدولة تستعرض قواها الامنية في شوارع بيروت وداخل فنادقها، تاركة الحدود اللبنانية مع سورية مسرحا لتعديات النظام السوري ومعبرا آمنا لمدفعية وسلاح ومسلحي حليفه حزب الله الذي استدرج الارهابيين الى لبنان وكل الدول العربية نتيجة تدخله السافر في الحرب السورية ومشاركته في قتل الشعب السوري الحر واغتصاب ارادته، مؤكدا ان اللبنانيين، كل اللبنانيين، يدينون الارهاب ويشدون على ايدي الاجهزة في تعقب الارهابيين وسوقهم امام القضاء، الا انه لا يجوز على دولة واجهزة امنية ترفع شعار مكافحة الارهاب ان تفرق بين ارهابي متسلل عبر الحدود ونظير له يجول بسلاحه وعتاده في الضاحية والجنوب والبقاع ويعتدي على امن المواطنين ويرهبهم ويهجرهم من قراهم في عرسال والطفيل، وكل ذلك تحت مسمى حزب الله والمقاومة الاسلامية والممانعة الاقليمية، ناهيك عن عبثه بأمن مصر والبحرين والسعودية والكويت والامارات واليمن والعديد من الدول الغربية.
واضاف المرعبي معتبرا ان ما حصل مع الوزير نبيل دو فريج في البقاع يستدعي استقالة مدير عام امن الدولة اللواء جورج قرعة لكونه لم يستبق عملية التعدي على نائب ووزير معروف بنزاهته واخلاقه ووطنيته، اضافة الى ترهيب المواطنين العزل والمسالمين والابرياء من قبل مسلحين يستخدمون اسم جهاز امن الدولة لتنفيذ مآربهم ودورهم في اشعال فتنة مذهبية خطط لها الولي الفقيه في طهران وينفذها فصيله المسلح حزب الله في لبنان، بمعنى آخر يعتبر المرعبي ان اللبنانيين يشهدون انحلالا في عمل الاجهزة الامنية نتيجة هيمنة حزب الله عليها ومنعه الحكومات الحالية والسابقة من اتخاذ قرار بنشر الجيش على طول الحدود اللبنانية مع سورية.