- الشركات الإماراتية تتخلص من الملياردير الصغير ببيع حصة أسميك في أرابتك
- أوساط المتعاملين يسعون لتحقيق أكبر قدر من المكاسب قبل بدء التداولات الرمضانية
محمود فاروق
نجحت اسواق المال الخليجية في تجاوز ازمتها الطاحنة التي مرت بها منذ بداية الأسبوع على اثر تراجعات بورصة دبي فضلا عن التوترات السياسية والأمنية التي ساهمت بشكل كبير في انجراف المؤشرات إلى مستويات متدنية وخسائر بالمليارات لم تشهدها الأسواق منذ بداية العام.فعلى الصعيد المحلي استطاعت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية أن تحقق ارتفاعها الثاني خلال الاسبوع، حيث ارتفعت مؤشراتها الرئيسية الثلاثة وسجل السعري نموا نسبته 0.42% بإقفاله عند مستوى 6965.3 نقطة رابحا نحو 28.8 نقطة، بينما ارتفع المؤشر الوزني 0.85% بإقفاله عند النقطة 472.9، فيما أنهى مؤشر كويت 15 التعاملات عند مستوى 1154.17 نقطة بنمو 0.97%.
سوقا دبي وأبوظبي
وفيما يتعلق بالأسواق الخليجية فقد عاد مؤشر سوق دبي لتحقيق المكاسب التي فارقته منذ فترة، خلال تعاملات أمس، وذلك بعد جلسات متواصلة من الخسائر القاسية التي بلغت ذروتها خلال اليومين الماضيين، حيث خسرت السوق 6 مليارات دولار.
وارتفع مؤشر سوق دبي المالي عند الإغلاق بأكثر من 6%، إلى مستوى 4253 نقطة، بتداولات مرتفعة بلغت قيمتها 2.06 مليار درهم، وبأحجام 842 مليون سهم.
كما أغلق المؤشر العام لسوق ابوظبي مرتفعا 1.89% مضيفا 86 نقطة إلى رصيده وصل بها إلى مستوى 4639 نقطة، متمسكا بحاجز 4500 نقطة، الذي كان قد أوشك على التخلي عنه بعد التراجعات السابقة.
وجاءت الانعكاسات الايجابية بسوقي دبي وأبوظبي عقب موجة من التغيرات في ملكية أرابتك والتي تعد واحدة من كبرى الشركات العقارية التي تدعمها حكومة دبي، حيث بدأت الشركات الإمارتية في التخلص من الملياردير الصغير «حسن اسميك»، ليعلن اسميك بدوره عن نيته بيع حصته في أرابتك لصالح مستثمرين من أميركا او أوروبا. فيما ترددت انباء أمس ان هناك مطالب أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي بإجراء التحقيقات اللازمة في أسباب الهبوط الحاد للأسهم.
بورصة عمان
أما مؤشر بورصة عمان فقد انهى جلسة امس مرتفعا بنسبة 0.79% بمكاسب بلغت 16.6 نقطة ليغلق عن مستوى 2116.82 نقطة، مواصلا مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي، وبلغت قيمة التداول بنهاية جلسة الأربعاء 6.5 ملايين دينار بكمية تداول بلغت 6.1 ملايين سهم، نفذت من خلال 2.889 عقدا.
السوق السعودي
اما السوق السعودي فقد واصل مؤشره العام مساره مسجلا ارتفاعا بنسبة 0.46% تعادل 43.57 نقطة ليصل إلى مستوى 9565 نقطة وجرى تداول أكثر من 118 مليون سهم بقيمة تجاوزت 3 مليارات ريال موزعة على أكثر من 79.9 ألف صفقة.
السوق القطري
فيما تخلى السوق القطري وغرد خارج السرب وواصل تراجعه للجلسة الثالثة على التوالي في ختام تعاملات أمس، مع استمرار مخاوف المستثمرين ليهبط المؤشر العام 1.8% ليغلق عند 12100.52 نقطة مقارنة بإغلاق اول من امس عند 12323.45 نقطة متخليا عن مستوى 12300 ـ 12200نقطة.
عوامل إيجابية
ومن الملاحظ ان عودة المؤشرات الخليجية إلى وضعيتها الطبيعية وتلونها بالأخضر خلال جلسة تداولات أمس يرجع إلى عدة عوامل ابرزها:
1- الإغلاقات الشهرية، حيث يجب الاستفادة منها لتحقيق اكبر مكاسب.
2- انتهاء ازمة ارابتك بعد إعلان اسميك عن نيته بيع حصته في أرابتك لصالح مستثمرين من أميركا او أوروبا.
3-تحضيرات الأسواق لبدء التداولات الرمضانية، والسعي لتحقيق أكبر قدر من المكاسب قبل حالة الركود التي تصيب التداولات الرمضانية.
4-اقتراب موعد إعلانات النصف سنوية للشركات والبنوك التي يرجح ان تحقق غالبية الشركات وبنوك المنطقة نموا في نتائجها مقارنة بالعام الماضي، وسط حالة من التفاؤل لدى اوساط المتعاملين..جميعها عوامل إيجابية ساهمت في بث روح من الطمأنينة لدى اوساط المتعاملين بالأسواق المالية الخليجية، على امل ان تواصل مؤشرات المال تلونها باللون الاخضر ويفتح اول التداولات الرمضانية مؤشراته متلونا باللون الاخضر، وسط تذبذب طبيعي للمؤشرات خلال الشهر الكريم.