Note: English translation is not 100% accurate
بموازاة إعلان لبنان «إمارة داعشية»...
عون يقترح تعديلاً دستورياً لانتخاب الرئيس مباشرة من الشعب على دورتين
1 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

قادة في المستقبل لـ «الأنباء»: الجنرال يئسَ
تحذير نواب ووزراء من مخاطر محدقة هذا الأسبوع وماروني يتوقع «خضة» أمنيةبيروت ـ عمر حبنجر
طرح العماد ميشال عون ما وصفه بـ «المبادرة الانقاذية لأزمة الرئاسة» في مؤتمر صحافي عقده في الرابية بحضور اعضاء كتلته النيابية، اقترح فيها تعديل الدستور اللبناني لانتخاب رئيس للجمهورية مباشرة من الشعب وعلى دورتين.
وقال عون ان انتخاب كل طائفة لنوابها هو ادعاء خاطئ، وعلى العكس فهذا يؤمن العدالة المطلقة والاستقرار، وعن موقف البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي يخوض حملة التعجيل بانتخاب رئيس الجمهورية، قال عون ان كلام البطريرك وجهة نظر وعلى مسيحيي 14 آذار الاختيار.
وقال: أنا لست ضد انتخاب الرئيس لكن لن تنخرب الدنيا إذا لم ننتخب رئيسا، لقد سبق أن عشنا الفراغ طوال 24 سنة، ولا بأس اليوم.
وفي تفاصيل اقتراح عون، هو إجراء انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب، كما حصل في مصر وسورية، وعلى مرحلتين، أولى تأهيلية على مستوى الناخبين المسيحيين والثانية على المستوى الوطني، وتكون محصورة بالفائزين الأول والثاني في دورة الاقتراع التأهيلية من أجل جعل الدور المسيحي وازنا.
أما عن الانتخابات النيابية فإن أي قانون يحقق المناصفة الفعلية بين المسيحيين والمسلمين لا يمكن التوصل إليه إلا من خلال انتخاب كل طائفة لنوابها، وهذا ما يشكل العدالة المطلقة لجميع الطوائف. وقال عون ان المناصفة الملحوظة في اتفاق الطائف اصبحت حبرا على ورق.
واضاف: هذا طرحي ويمكن ان يناقشني فيه تيار المستقبل.
وفي رد مباشر قال قيادي في تيار المستقبل لـ «الأنباء»: واضح من طرح العماد عون انه يئس من المفاوضات مع تيار المستقبل لتأييده، فخرج بهذا الطرح الرامي إلى تغيير النظام اللبناني من أساسه، وهذا من شأنه أن يلحق خسارة إضافية بالمسيحيين وبالدولة وبالقوانين.
بدوره، مفتي البقاع الشيخ خليل ألميس قال نريد مرشحا مسيحيا للرئاسة يكون راقيا لأن مستوى المسيحيين راق جدا، وهذا أمر ندركه، وقد عودنا المسيحيون على تقديم رؤساء نفاخر بهم العرب، فرئيس جمهورية لبنان يجب ألا يكون انفعاليا، والعماد عون لم يطل مرة على الناس وهو هادئ!
وسيثير هذا الطرح جدالا سياسيا واسعا، محليا وخارجيا، فعلى الصعيد المحلي لا يعتبر مثل هذا الطرح قابلا للحياة لاسباب سياسية ودستورية، وعلى الصعيد الخارجي فالدول المعنية بالشأن اللبناني مازالت تقدم الاستحقاق الرئاسي على ما عداه، وهذا ما اكد عليه بوضوح السفير البريطاني توم فليتشر عندما تحدث عن تواصل اميركي ـ بريطاني ـ فرنسي ـ سعودي من اجل العمل على انهاء الشغور الرئاسي، لكن من دون تدخل في تسمية الرئيس.
رئيس مجلس النواب نبيه بري اعتبر ان الضمانة والحصانة المتبقيتين للبنان في هذه المرحلة تتمثلان بالمؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية بعدما اصاب الشلل المؤسسات الدستورية، مكررا الدعوة للاستثمار في الامن لأن الاستثمار فيه فوري ومُلح في مواجهة الارهاب.
واستغرب بري اصرار البعض على تعطيل مجلس النواب بحجة الشغور في موقع الرئاسة، وتساءل: اذا كانت احدى اليدين مشلولة، فهل يكون الحل بتعطيل اليد الاخرى؟
ورفض بري التمديد لمجلس النواب مجددا، موضحا انه مع اجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد، وفي حال تعذر التوافق على قانون جديد فهو لن يعارض حصول الانتخابات على اساس القانون القديم (1960).
زوار رئيس الحكومة تمام سلام نقلوا عنه ان استمرار تعثر انتخاب رئيس الجمهورية سينعكس على ملف الانتخابات النيابية الذي سيفرض في المهلة القصيرة الفاصلة عن انتهاء الولاية الممددة لمجلس النواب.
سلام رفض اقتراحا لوزير الخارجية جبران باسيل بالتواصل مع الحكومة السورية حول النازحين السوريين في لبنان.
ورأى ان لبنان مقبل على مجموعة من الاستحقاقات والتحديات، ابرزها تغطية الحاجات التمويلية للخزينة في ظل نفاد الاعتمادات الكافية للقطاع العام، خصوصا في مجال الرواتب والاجور، مؤكدا ان اقرار سلسلة الرتب والرواتب يعني عدم تصحيح الامتحانات الرسمية وبالتالي اللجوء الى الافادات بدل الشهادات.
البطريرك الماروني بشارة الراعي ابلغ من التقاهم يوم الاحد الماضي انه اكتشف من مجمل الاتصالات التي اجراها ان الاستحقاق الرئاسي في لبنان بلغ الحائط المسدود.
وجاء عون وجاء تغيير النظام الانتخابي رئاسيا او نيابيا امس بموازاة اعلان قيام الخلافة الاسلامية ومبايعة ابوبكر البغدادي خليفة للمسلمين وتحويل تنظيم داعش لبنان الى ساحة للعمليات الانتحارية وتعيينه عبدالسلام الاردني اميرا على هذا البلد.
وفي المعلومات المتداولة ان «داعش» اقامت مخيما في منطقة حدودية بين سورية وتركيا لتدريب الانتحاريين الذين برسم الارسال الى لبنان.
ومع تصاعد التهديدات الامنية، طلبت الاجهزة المختصة الى نواب ووزراء وموظفين كبار اتخاذ اقصى درجات الحيطة والحذر والتخفيف من التنقلات، لاسيما خلال هذا الاسبوع.
وتقول صحيفة «السفير» القريبة من 8 آذار ان عبدالسلام الاردني هو الذي يتولى عمليا تشغيل منذر خلدون الحسن المكلف بتأمين الاحزمة الناسفة والتجهيزات الخاصة ووسائل النقل والحماية للانتحاريين.
وكان عبدالسلام مسؤولا عن خنادق المحميات الطبيعية لحزب الله في جنوب لبنان بعد انسحاب اسرائيل عام 2000 كما اهتم في السنوات الاخيرة بتطوير منظومة «حرب السايبر» حسب معلومات الصحيفة، وقد ورد اسمه في التحقيق مع انتحاريي فندق دي روي في الروشة.
النائب ايلي ماروني عضو كتلة الكتائب النيابية كشف عن عودة الخط العسكري على الحدود اللبنانية ـ السورية في منطقة المصنع، حيث توزع تراخيص المرور بالمئات لمن هم من اتباع النظام السوري.
كما لاحظ ماروني عودة صور الرئيس الاسد وصور والده الرئيس الراحل حافظ الاسد على الطرقات من البقاع الى بيروت، وكأننا عدنا الى ما قبل انسحاب الجيش السوري من لبنان عام 2005!
وتحدث ماروني عن خطة امنية كبيرة في البلد.
امنيا، تعرض عنصر في حركة فتح يدعى محمد عبدالقادر الشهير بمجد طوقان للرصاص داخل مخيم عين الحلوة الليل الفائت، ونقل الى احد مستشفيات صيدا بحالة حرجة.
وتعود هيئة التنسيق النقابية لموظفي الدولة الى الاضراب العام اليوم وغدا بسبب عدم اقرار سلسلة رتب ورواتب هؤلاء الموظفين في مجلس النواب.
في غضون ذلك، فإن الشعارات الرمضانية وحدها الشاهد على بدء شهر الصوم، فالحذر ساد الحركة في هذه المناسبة الدينية المباركة في لبنان بعدما فرضت الظروف الامنية نفسها على هذا الواقع، وغيبت دور الفنادق والمطاعم والساحات، لاسيما في ضاحية بيروت الجنوبية التي كانت في مرمى الانتحاريين الذين قدموا الى لبنان منذ ذهب حزب الله للقتال في سورية ثم طرح امكانية توسعة باتجاه العراق ما ادى الى الغاء افطارات رمضانية سنوية لحزب الله وحركة امل.