Note: English translation is not 100% accurate
أمير جبهة النصرة يهدد حزب الله بحرب شاملة
باسيل يفتح ملف النازحين السوريين على مصراعيه ومصادر 14 آذار: إنه الرد على رفض انتخاب عون شعبياً
5 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

مصادر أمنية: «لواء أحرار السنة» وهمي وموقعه في بعلبك
وزير الداخلية يهدد بقطع أيدي من يمس المساجد والكنائس ويعترف بسيطرة قاعدة الإرهاب على سجن روميةبيروت ـ عمر حبنجر
توزع المشهد اللبناني امس بين الردود على التهديدات التي وجهتها مواقع اسلامية وهمية للمسيحيين في البقاع واثارة وزير الخارجية جبران باسيل لموضوع النازحين السوريين من زاوية اعتباره اقامة المخيمات في لبنان شكلا من اشكال التوطين والتمسك بالتنسيق مع الجانب السوري لحل هذه المعضلة، غامزا من قناة سياسة النأي بالنفس الميقاتية التي يتمسك بها رئيس الحكومة تمام سلام.
مصادر في 14 آذار ابلغت «الأنباء» ان فتح باسيل لملف النزوح السوري مرتبط من حيث التوقيت بإجهاض الطرح الذي خرج به العماد عون مؤخرا والقاضي بالدعوة الى تعديل النظام اللبناني بحيث يجري انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب وعلى اساس طائفي، وهو الطرح الذي وصفه رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع بـ«الفرقعة الاعلامية».
واستشعر المصدر من كلام باسيل توجها للتصعيد السياسي داخل الحكومة التي تعيش حاليا باستقرار.
سياسيا، اعطت التهديدات التي اطلقتها جهات غير معروفة ضد الكنائس المسيحية في البقاع اللبناني عبر ما يسمى لواء احرار السنة ـ بعلبك عكس ما يرتجيه مغردو اللواء المزعوم من حيث توحيدها المسلمين والمسيحيين بوجه الدعوات المشبوهة الصادرة عن جهات غير موجودة اصلا.
وزير الداخلية نهاد المشنوق قال ان هذه التهديدات مرفوضة من اي جهة اتت وليس فيها من الايمان شيء.
واضاف: اقول لكل من يخطر في باله مجرد التفكير بالمس بكنيسة او مسجد اننا سنحمي كنائسنا ومساجدنا برموش عيوننا، وسنقطع اليد التي ستمتد اليها، كاشفا انه طلب من مجلس الوزراء رفع عديد قوى الامن الداخلي الى 40 الفا اي بزيارة عشرة آلاف على عديدها في الوقت الراهن.
الى ذلك، اعترف الوزير المشنوق ان قوى الامن الداخلي تسيطر على سجن رومية المركزي من الخارج منذ حركة التمرد داخل السجن عام 2011، وقال ان لدى السجناء كل وسائل الاتصالات ويتكلمون مع من يريدون.
واضاف: في هذا السجن هناك قاعدة للارهاب، وان شاء الله خلال فترة قصيرة سنواجه الارهاب الموجود داخل سجن رومية.
وباشر مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية التحرك لكشف هوية من يقف وراء عدد من الحسابات الالكترونية ومشغليها، لاسيما الحساب الموقع باسم لواء احرار السنة ـ بعلبك، والذي كان هدد باستهداف الكنائس المسيحية في البقاع.
مصدر امني بارز قال ان هذا التهديد لا يوحي بأي جدية او صدقية، واضاف: نحن واثقون من ان وراء هذا الموقع منظمة وهمية.
ونقل تلفزيون المستقبل عن المصدر الامني ان التغريدات التي تبث باسم لواء احرار السنة ـ بعلبك مصدرها مدينة بعلبك (حيث يسيطر حزب الله بصورة مطلقة).
وكان ما يسمى بلواء احرار السنة ـ بعلبك واصل تهديداته للكنائس المسيحية، ونشر امس صورة قال انها لقائد المجموعة المكلفة باستهداف من سماهم «الصليبيون في لبنان» ويدعى عمر خامسي.
وقال مصدر امني انه لم يثبت وجود حيثية لهذا التنظيم رغم تبنيه عددا من العمليات الانتحارية منذ تفجير حاجز الجيش على جسر العاصي في الهرمل واطلاق الصواريخ على قرى البقاع وصولا الى اغتيال حسان اللقيس المسؤول في حزب الله بالضاحية الجنوبية، ليظهر ان هناك جهات اخرى ايضا نفذت العملية ومنها الموساد الاسرائيلي.
وقال مفتي بعلبك للسنة بكر الرفاعي ان هذا التنظيم مشبوه ولن نسمح في بعلبك التي تمتد حضارتها لآلاف السنين لبعض الموتورين بتعكير وحدتها.
واشار الرفاعي الى ان الوجود المسيحي في بعلبك سابق للوجود الاسلامي، وعندما كان الدين الاسلامي في حالة الانتشار حافظ المسلمون على الكنائس وعلى المسيحيين، وان الدعوات لحرق الكنائس وهدمها تستهدف الايحاء بأن ما يجري في سورية والعراق ضد المسيحيين له صدى في بعلبك، بعدما حاولوا بداية اللعب على الوتر السني ـ الشيعي وفشلوا.
وبالتزامن، اعلن امير جبهة النصرة في القلمون عن اختراق الاطواق الامنية في كل المناطق اللبنانية، وتوجه بالصوت الى هؤلاء المجرمين فيما يسمى زورا بحزب الله، نقول لهم ان معركتنا معكم لم تعد مقتصرة على الحدود والجبال، فقد استطعنا بفضل الله اختراق الاطواق الامنية في كل لبنان واصبح لدينا مجاهدون بالآلاف ينتظرون الاذن ليبدأوا المعركة داخل لبنان وعلى قوى الروافض حصرا، وها هي نذور الحرب لاحت في الافق فانتظروا غضبة اهل السنة.
وفي هذا الوقت، وفي موضوع النازحين السوريين قال وزير الداخلية نهاد المشنوق إنه أعطى منظمات الاغاثة الدولية أسماء 50 ألف سوري يدخلون يوميا الى لبنان ويخرجون منه، بما يسقط عنهم صفة اللجوء.
وقال إن تكرار الولادة للشخص نفسه كل سنة، في لبنان يعني أن النزوح الحاصل ليس سياسيا بل اقتصاديا.
كهربائيا، لبنان يدفع 35 مليون دولار شهريا مقابل استمرار الكهرباء، بينما يقدم مجانا للسوريين على أرضه بما قيمته مائة مليون دولار.
وتساءل باسيل عن المساعدات الموعودة من المجتمع الدولي الذي أخفق في التعامل مع الأزمة.
الى ذلك، أضاف باسيل: لقد حجمنا علاقاتنا مع سورية الى الحد الأدنى، وكل هذه السياسة الميقاتية التي أسميناها النأي بالنفس، أدت الى نأي لبنان عن مشاكل مواطنيه حتى وصلت الحالة الى الفلتان.
وبرر مؤتمره الصحافي بالقول ان الأمور وصلت الى حد الانفجار والتعبير لأحد الوزراء الأمنيين هو تعبير في محله، لأن الأمور إذا استمرت هكذا ستصل الى فتنة بين اللبنانيين والسوريين.
وأخيرا، اقترح البعض علينا إعطاء وثائق سفر للسوريين في لبنان، ممن لا يستطيعون الحصول على وثائق سفر سورية، فرفضنا الأمر.
إضافة الى ذلك بدأت تظهر أحاديث داخل المؤسسات الدستورية عن إقامة مخيمات للسوريين داخل لبنان، من خلال فرض أمر واقع، وهذا نرفضه أيضا.
وطالب بتنفيذ قرار الحكومة السلامية بإنقاص أعداد النازحين السوريين، معتبرا أن أي شكل من أشكال شرعنة المخيمات، هو شكل من التوطين.
وعن العلاقة مع سورية قال انها تاريخية، ونحن نتبادل التمثيل الديبلوماسي والتعاون والرسائل مع السفارة السورية، والسلطات السورية يتعاطى معها المجتمع الدولي والأمم المتحدة ويتفاوض معها على قرارات 2118 الخاص بتدمير المخزون الكيماوي والقرار 2139، هناك تبادل رسائل، بينما الحكومة اللبنانية كلفت وزير الخارجية بالسعي لإقامة مخيمات للنازحين في سورية أو في المنطقة الحدودية العازلة بالتعاون مع سائر الجهات المعنية، وأعتقد أن هذا يشمل سورية، من خلال لجنة تنسيق وزارية.