Note: English translation is not 100% accurate
انطلاقة بيليه.. اعتداء شوماخر.. بكاء غاسكوين.. ثورة تورام
مباريات لا تنسى في نصف نهائي كبرى البطولات وأجملها
8 يوليو 2014
المصدر : الأنباء




عبدالمحسن الأيوبي
قبل مباراتي الدور نصف النهائي بين البرازيل والمانيا، والأرجنتين وهولندا سنلقي نظرة على مباريات لا تنسى في المربع الذهبي لبطولة كأس العالم.
كان بيليه ـ البالغ عمره 17 عاما آنذاك ـ قد سجل هدفه الأول في المسابقة الاجمل في فوز البرازيل 1-0 على ويلز بدور الثمانية لكن في وقت كان التلفزيون لايزال يبدأ التوسع اشتهر بيليه سريعا بعد ادائه في الدور قبل النهائي ضد فرنسا.
ووضع فافا السيليساو في المقدمة في الدقيقة الثانية وتعادل جوست فونتين بعد سبع دقائق أخرى، واعاد ديدي التقدم للبرازيل قبل ست دقائق على نهاية الشوط الأول ثم بدأ بيليه عرضه، حيث سجل ثلاثية في غضون 23 دقيقة بأهداف في الدقائق 52 و64 و75 ليمنح البرازيل مكانا في النهائي قبل أن يحرز روجيه بيانتوني هدفا آخر لفرنسا ليجعل النتيجة 5-2.
كما لن تنسى الجماهير واحدة من أروع مباريات كأس العالم على الإطلاق ويتم تذكرها في الأساس بسبب الوقت الإضافي المذهل الذي حسمت فيه النتيجة لتتأهل ايطاليا للنهائي لأول مرة منذ 1938. وبدا أن هدف روبرتو بونينسينيا سيمنح الفوز للمنتخب الايطالي أمام 102 ألف مشجع باستاد ازتيكا لكن مع اقتراب الوقت المحتسب بدل الضائع من نهايته أدرك الظهير الحر الالماني كارل هاينز شنيلينغر التعادل.
وبعد أربع دقائق من الوقت الإضافي هزت المانيا الغربية الشباك مجددا عندما جعل جيرد مولر النتيجة 2-1 ليبدأ سيل من الأهداف خلال 17 دقيقة. وجعل تارسيزيو بورجنيش النتيجة 2-2 قبل أن يعيد جيجي ريفا المقدمة للايطاليين.
واستمر تقدم الآزوري ست دقائق فقط قبل أن يحرز مولر الهدف الثالث لألمانيا الغربية لتصبح النتيجة 3-3. وسجل جياني ريفيرا هدف الفوز للمنتخب الايطالي في الدقيقة 111.
وواحدة من الذكريات التي لا تنسى في هذه المباراة هي استمرار فرانز بيكنباور في اللعب رغم اصابته بخلع في الكتف.
وبعد 12 عاما من خسارتها أمام ايطاليا في قبل نهائي 1970 انتصرت المانيا الغربية بنسخة 1982 في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم اثارة للجدل وشهدت الاعتداء الشهير من الحارس الالماني هارالد شوماخر على باتريك باتيستون.
ولعبت هذه الواقعة دورا مهما في تحديد النتيجة فرغم أن باتيستون مني باصابات بالغة بعد الضربة المتهورة التي وجهها اليه شوماخر في الهواء لينتهي به الأمر في المستشفى إلا أن الحارس الألماني لم يحصل حتى على انذار وحافظ على مكانه أثناء ركلات الترجيح التي فاز بها المانشافت.
ومع ذلك بدت فرنسا في طريقها لأول مباراة نهائية في تاريخها بكأس العالم عندما تقدمت 3-1 بعد ثماني دقائق من الوقت الإضافي.
ورغم أن بيير ليتبارسكي منح المانيا الغربية التقدم في الدقيقة 17 لكن ميشيل بلاتيني تعادل سريعا من ركلة جزاء وكاد منتخب الديوك الأفضل يفوز.
وبدا أن العدالة تحققت عندما هز ماريوس تريزور وآلان جيريس الشباك ليضعا فرنسا في المقدمة 3-1 بعد مرور 98 دقيقة لكن مع اشتراك القائد المصاب كارل هاينز رومينيغه كبديل ليقود الانتفاضة ونجح المنتخب الالماني في ادراك التعادل عن طريق رومينيغه وكلاوس فيشر قبل الفوز بأول ركلات ترجيح في تاريخ كأس العالم.
ومواجهة في الدور قبل النهائي لن تنسى، فقد بلغت انجلترا هذا الدور لأول مرة منذ 1966 لكن المانيا انتصرت في مباراة مثيرة ومشوبة بالعواطف.
حيث منح اندرياس بريمه التقدم للماكينات بعد مرور ساعة من اللعب بتسديدة من ركلة حرة غيرت اتجاهها قبل أن يتعادل غاري لينكر قبل عشر دقائق على النهاية.
وواحدة من أكثر اللقطات التلفزيونية شهرة في هذه النهائيات كانت لبول غاسكوين وهو يبكي بعد حصوله على انذار كان سيمنعه من خوض النهائي.
ولم يهز أي من الفريقين الشباك في الوقت الإضافي لذلك تحددت النتيجة عن طريق ركلات الترجيح حيث سجل كل فريق أول ثلاث ركلات، وبعد ذلك أهدر ستيوارت بيرس محاولته مع انجلترا وسجل اولاف تون لالمانيا ليجعل النتيجة 4-3 قبل أن يطلق كريس وادل تسديدة شهيرة بعيدة تماما عن المرمى ليمنح الانتصار للألمان.
وفي ليلة من التوتر الذي لا يصدق عوض منتخب فرنسا كان يلعب على أرضه تأخره ليبلغ نهائي كأس العالم لأول مرة. وتألقت كرواتيا ـ التي كانت تنافس كدولة مستقلة لأول مرة ـ طيلة البطولة وصعدت للدور قبل النهائي بطريقة رائعة بعد الفو على المانيا في دور الثمانية.
وبدت فرنسا وهي تلعب على أرضها في حالة رائعة منذ بداية البطولة، وتأخرت أمام كرواتيا في بداية الشوط الثاني حين هز دافور سوكر الشباك لكن المباراة تحولت رأسا على عقب في الدقيقة التالية حين ادرك المدافع ليليان تورام التعادل قبل أن يسجل هدف الفوز مع تبقي 20 دقيقة على النهاية، وكان هذان الهدفان هما الوحيدين لتورام خلال 142 مباراة دولية على مدار 14 عاما.
وشهدت المباراة طرد قائد فرنسا لوران بلان قبل 14 دقيقة على النهاية بسبب الاعتداء بالمرفق على الكرواتي سلافن بيليتش رغم أن الاعادة التلفزيونية أظهرت أن بيليتش اختلق الاصابة.