Note: English translation is not 100% accurate
تحدوا الإعاقة
العلامة الكبير ابن باز.. لم يمنعه ذهاب بصره عن ترك أثر كبير في الحياة وبصمات كثيرة
11 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
ولد الشيخ عبدالعزيز بن باز، رحمه الله، في ذي الحجة سنة 1330 هـ بمدينة الرياض، وكان بصيرا ثم أصابه مرض في عينيه عام 1346 هـ وضعف بصره ثم فقده عام 1350هـ، وقد حفظ القرآن، رحمه الله، قبل سن البلوغ.
كانت عائلته تطلب منه أن يمتهن البيع والشراء ولكنه، رحمه الله، أبى فقد تعلق قلبه بالقرآن والعلوم الشرعية ووجد نفسه في كتب الحديث والفقه.
ولم يقتصر نشاطه على ما ذكر فقط
كان يلقي المحاضرات ويحضر الندوات العلمية ويعلق عليها ويعمر المجالس الخاصة والعامة التي يحضرها بالقراءة والتعليق بالإضافة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. توفي الشيخ، رحمه الله، يوم الخميس 27/1/1420 هـ عن عمر يناهز 89 سنة قضاها، رحمه الله، في الجد والاجتهاد والعمل الصالح وطلب العلم وتعلمه وبذله والدعوة إلى الله والجهاد في سبيله وقضاء حوائج المسلمين ومساعدتهم والوقوف معهم، له قول مشهور تداولته عامة الناس وهو دعاء، قال الشيخ ابن باز، رحمه الله، في كتاب المنتقى، إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا هذا الدعاء:
«اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك لسانا صادقا وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما نعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم، إنك أنت علام الغيوب»، وهو حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم رواه احمد والترمذي والنسائي عن شداد ابن أوس.
ومن المناصب التي تبوأها- رحمه الله
صدر الأمر الملكي بتعيينه: رئيسا لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، ثم مفتيا عاما للملكة العربية السعودية ورئيسا لهيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، وكان نائبه في رئاسة هيئة كبار العلماء الشيخ عبد الرزاق عفيفي، وبعد وفاته أصبح المفتي العام الحالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ نائبا له.
رئيسا للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء التي أصدرت هذه الفتاوى، وكان نائبه المفتي الحالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ.
رئيسا وعضوا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.
رئيسا للمجلس الأعلى العالمي للفتاوى.
رئيسا للمجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي.
عضوا للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في بريدة.
عضوا في الهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
سبق أن ترأس الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
كان يلقي المحاضرات ويلخص الندوات العلمية لطلابه ويعلق عليها ويعمر المجالس الخاصة والعامة التي يحضرها بالقراءة والتعليق والانتقاد بالإضافة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
عضوا للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
كما أنه كان أحد المشاركين الرئيسيين في إذاعة القرآن الكريم السعودية وخصوصا في برنامج «نور على الدرب».