Note: English translation is not 100% accurate
كوكتيل مونديالي: بكاء نيمار.. وإقالة سكولاري.. وحيرة السامبا
12 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
بكى نيمار بتأثر شديد وهو يتذكر الالتحام العنيف الذي أنهى مشاركته في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، مبينا انه شعر بالارتياح لأنه لم ينته جالسا على مقعد متحرك.
وقال نيــمار «لن أقول إن الكولومبي زونيغا كان يقصد إصابتي، ولا أعرف ما الذي دار في ذهنه، ولكن أي شخص يفهم في كرة القدم يمكنه أن يرى أنه لم يكن التحاما عاديا».
وبكى نيمار بشدة وهو يقول «لقد رأف بي الرب، لو اختلف مكـــان الإصابة 2 سم لانتهى بي الأمر جالسا على مقعد متحرك».
وتابع نيمار إن زونيغا اتصل به في اليوم التالي ليعتذر لكنه رفض مسامحته على هذا الالتحام.
وعن المباراة النهائية بين ألمانيا والأرجنتين، قال نيمار مرة أخرى ما لم يكن متوقعا حيث كشف أنه سيؤازر الأرجنتين الغريم التقليدي لبلاده في كرة القدم.
وأضاف: إنه يريد لزميليه في برشلونة ليونيل ميسي وخافيير ماسكيرانو الظفر بالكأس الثمينة حتى وإن اندهش البرازيليون من دعمه العلني للجار اللدود.
ارحل يا سكولاري
قال لاعب كرة القدم البرازيلي المعتزل جونينيو إن الوقت قد حان للتعاقد مع مدير فني أجنبي لتدريب المنتخب، منتقدا استمرار لويز فيليبي سكولاري في المنصب بعد الخسارة المدوية أمام ألمانيا.
وقال نجم ليون السابق «لقد تعلمت الكثير في الأعوام الثمانية التي قضيتها في فرنسا ولقد حان الوقت للتعاقد مع مدير فني أجنبي للمنتخب المثير للسخرية»، وأوضح انه لو كان مدربا للفريق، لاتخذت قرار التنحي عقب اللقاء.
بدوره، أكد زيكو نجم المنتخب البرازيلي في عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي أن لويز فيليبي سكولاري عليه الرحيل عن تدريب السيليساو، مطالبا بتجديد اللجنة الفنية، من أجل الوصول إلى فكر جديد حول الكرة البرازيلية.
وبين زيكو أن مرشحه المفضل لتولي المنصب في الوقت الحالي هو موريسي راماليو المدير الفني لنادي ساو باولو.
انقسام برازيلي في النهائي
اعتقد البرازيليون أنهم أصبحوا في الحضيض عقب خسارة السيليساو المذلة أمام المانيا 1-7 في قبل نهائي كأس العالم ولكن «الكابوس» ازداد سوءا بتأهل الغريم التقليدي الجارة الأرجنتين الى المباراة النهائية، حيث اكد بعضهم أن أعينهم التي لا تزال محمرة بسبب المجزرة الألمانية لن يتوقفوا عن الصلاة والدعاء كي تخرج هولندا فائزة في مباراة نصف النهائي الثانية امام الارجنتين، الا انه لم يحدث.
«فمشاهدة الأرجنتين في المباراة النهائية على أرضنا يوجع قلوبنا، خصوصا بعد الهزيمة الأقسى في تاريخ المنتخب البرازيلي»، هذا ما قاله مارسيو كانيرو دا سيلفا، ساعي البريد الذي وجد على شرفة احد المطاعم في ريو دي جانيرو وعلامات الحزن تبدو عليه.
وكتبت صحيفة «لانس» الرياضية اليومية: «نحن ألمان جميعا»، معتبرة مأساة ماراكانازو قد تتراجع الى المستوى الثاني غدا لان الارجنتين بلغت النهائي على الاراضي البرازيلية وربما تفوز باللقب.
في حين يرى آخرون انهم يتوقون لرؤية المانيا خاسرة بعد مذبحتها الكبيرة بحق الشعب البرازيلي.