Note: English translation is not 100% accurate
الصحف الأرجنتينية تعكس الرضا الشعبي
أبناء الأرجنتين يحتفون «برفاق ميسي» رغم الخسارة
16 يوليو 2014
المصدر : الأنباء


استقبل الآلاف من الأرجنتينيين لاعبي منتخب بلادهم استقبال الأبطال في بوينس آيرس رغم الخسارة في نهائي مونديال البرازيل أمام ألمانيا.
وقد وصل لاعبو منتخب «التانغو» إلى عاصمة بلادهم بعد شهر في البرازيل حيث خاضوا مونديال 2014 وبلغوا النهائي للمرة الأولى منذ 24 عاما.
وحطت الطائرة التي أقلت اللاعبين التابعة للخطوط الجوية الأرجنتينية والتي كانت مطلية بألوان المنتخب في مطار إسيسا قرب العاصمة.
واحتشد الآلاف من المشجعين على طول الطريق الممتد من إسيسا إلى العاصمة، وفي قلب بوينس آيرس، لتهنئة اللاعبين الـ 23 والمدرب أليخاندرو سابيلا بالمركز الثاني الذي حققوه.
وكان عشرات الآلاف من المشجعين تدفقوا إلى ساحة «بلازا دي لا ريبوبليكا» حيث مسلة بوينس آيرس التاريخية، وهو المكان الرمزي للاحتفالات الكبرى في الأرجنتين، ملوحين بعلم البلاد ومطلقين الألعاب النارية وهتافات تشيد بالنجم ليونيل ميسي ورفاقه، احتفاء بالمركز الثاني في المونديال.
غير أن ساعات الفرح ومظاهر الاحتفال لم تمر على خير، بعدما قام عشرات المشجعين المتشددين المعروفين بتسمية «بارا برافاس» برمي الحجارة على شرطة مكافحة الشغب التي ردت بإطلاق أعيرة مطاطية والغاز المسيل للدموع ولجأت إلى خراطيم المياه لتفريقهم.
في حين عكست الصحف الأرجنتينية المزاج الشعبي الذي اتسم بالرضا وتقبل الخسارة أمام ألمانيا في نهائي المونديال، ليحتفي الشارع بالمركز الثاني الذي حققه ليونيل ميسي ورفاقه، بعد خسارة مقبولة مقارنة بالهزيمة المدوية لخصمهم اللدود البرازيل 1-7 في نصف النهائي الثلاثاء الماضي.
وعنونت صحيفة «أولي» الرياضية على موقعها الإلكتروني «قلب الأبطال»، مع صورة كبيرة للاعب خافيير ماسكيرانو وهو يحتضن البطل الوطني ليونيل ميسي، الذي فاز بلقب أفضل لاعب في المونديال.
وكتبت الصحيفة: «انتهى الحلم. واجهت الأرجنتين بندية ألمانيا القوية، وكافحت للفوز وأوجدت فرصا كبيرة للتسجيل». وأضافت: «خسرنا النهائي 0-1، لكننا بذلنا كل ما لدينا وعدنا الى منصة التتويج بعد 24 عاما».
وكتبت صحيفة «لا ناسيون»: «بدأ الأمر بالاحتفالات لينتهي بمعركة ضارية... مع سرقات ومواجهات ونهب في منطقة المسلة»، مشيرة الى حصيلة أعمال الشغب التي وصلت الى 15 جريحا و60 موقوفا من قبل الشرطة.
واستغل عدد من اللصوص الفوضى العارمة قرب مسلة بوينس آيرس التاريخية، لسرقة ما في وسعهم من ممتلكات تجارية شملت كراسي وطاولات من بعض المطاعم.
وكتبت «لا ناسيون»: «الخروج مؤلم دائما، إنما فخرنا كبير كما لم يكن سابقا»، مشيرة الى أن «المنتخب يعود الى بلاده من دون مجد إنما بضمير مرتاح».