Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
24 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
٭ «الجنرال» والفاتيكان: تقول معلومات إن العماد ميشال عون أبلغ الجميع بما فيهم الفاتيكان أنه لن يتراجع عن ترشحه لرئاسة الجمهورية ولن يكرر خطأ عام 2008 وتأييده لميشال سليمان، لأنه وحسب العماد عون فإن الجميع يعرفون الى أين وصلت الأمور بين الجنرالين، وأنه لن يقبل أي وساطة.
٭ بكركي وحزب الله والترشيحات: عندما زار وفد حزب الله بكركي طلب البطريرك الراعي من وفد الحزب إعلان دعم العماد عون، فكان رد الحزب «عندما يعلن العماد ترشحه نعلن موقفنا ولن نضغط عليه بأي شيء وهو يقرر ماذا يفعل، ونحن معه. وعندما يطلب تأييدنا سنكون حاضرين».
وخلال اللقاء الأخير بين الراعي والعماد عون، نقل الراعي للعماد عون ما سمعه من حزب الله وبأنهم لم يعلنوا موقفا واضحا من ترشحه فرد عون على الفور «أنا مطمئن لموقف حزب الله الى النهاية، وهم معي في السراء والضراء».
٭ التسويات: تقول مراجع مسيحية في 8 آذار إنه ليس صحيحا أن الفراغ الرئاسي ناجم عن خلاف مسيحي وأن انتخاب رئيس جديد يتوقف على التوافق المسيحي حوله. وفي رأيها أن الملف الرئاسي مرتبط بالصراع الإقليمي، وأن جوهر الصراع على العراق وليس لبنان مطلقا، والقرار الذي يؤخذ في العراق سينعكس على لبنان، وإذا تمت صياغة تسوية دولية في العراق لاستبعاد المالكي فان حظوظ ميشال عون برئاسة الجمهورية في لبنان ترتفع او عندها يسوق الرئيس سعد الحريري العماد عون. لكن هذه التسوية شبه مستحيلة في ظل تمسك إيراني بالمالكي، كون إيران تدرك أن الغرب حصر المعركة في سورية بأوقات معينة باستبعاد الرئيس بشار الأسد، وحاولت أميركا تسويق أقرب المقربين للرئيس الأسد للرئاسة مع بقاء الأجهزة الأمنية السورية ووصاية الأسد لكن إيران رفضت الأمر مع روسيا وتمكنا من سحب ورقة استبعاد الأسد من الرئاسة ثم انتخابه مجددا، وأن إيران وروسيا سيمارسان الموقف نفسه في العراق، معتقدين بأن من يرفض المالكي حاليا سيقبل به بعد فترة حتى لو تم تأجيل تشكيل الحكومة العراقية، وبالتالي هناك معادلة الرئاسة في لبنان مقابل الحكومة العراقية، وإما تسوية وإما انتظار طويل للحل.
٭ التقاعد السياسي: توحي الحركة السياسية الناشطة التي يقوم بها الرئيس ميشال سليمان (لقاءات مع بري وسلام والراعي وجنبلاط..) بأنه ليس في وارد «التقاعد السياسي»، وأن سعيه يتركز حاليا على إنشاء جبهة سياسية وطنية برئاسته يكون «إعلان بعبدا» شعارها وجوهر مشروعها.