Note: English translation is not 100% accurate
حضور جماهيري كبير شهدته المباراة
الاتحاد السكندري يتعادل مع سبورتنغ لشبونة في «المئوية»
6 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء


القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
لعبت المناسبة السعيدة لاحتفالية الاتحاد السكندري بمئويته دورا فعالا ورائعا في عودة جماهير كرة القدم الى الملاعب المصرية، عودة حميدة.. تطرد كل المخاوف من هذه الخطوة التي ستعيد الدماء والحيوية الى ملاعبنا.. ونتمناها في مبارياتنا الافريقية ومسابقة الدوري الجديدة.. جمهور الكرة السكندري الذي كان فخرا لفريقه «سيد البلد» في مباراة سبورتنغ لشبونة، وكان عنوانا للتعطش الشديد للعودة الى المدرجات.. ولم يكن هناك خارج عن الأصول ولا القانون ولا عرف الملاعب.. الكل شريك أصيل في الاحتفالية.. امتلأ ستاد الاسكندرية عن آخره، واختفى الناشزون الذين خربوا ملاعبنا طوال السنوات الثلاث الماضية، وأحسوا أخيرا انهم غير مرغوب فيهم في ملاعبنا، وأنهم سبب الخراب الذي تعيشه الكرة المصرية.. وأنهم السبب الأول في عدم تأهل منتخب الفراعنة للمونديال الأخير في البرازيل ونتمنى ان تكون هذه المباراة بداية لعودة الجماهير في كل الملاعب.. وأن تعود ملاعبنا مكانا للمتعة والتشجيع الجميل.. وأتمنى ان تنقي روابط الاندية بكل مسمياتها نفسها من هؤلاء المفسدين.
وحقق فريق الاتحاد السكندري بقيادة طلعت يوسف المباراة الاستعراضية مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي، بنتيجة تاريخية، وهي التعادل 2-2، وشهدت مشاركة نجم مصر والزمالك السابق شيكابالا حتى منتصف الشوط الثاني، وكان من افضل لاعبي فريقه.. كما كان فريق الاتحاد ندا للفريق البرتغالى.. ولاحت للاعبيه أكثر من فرصة في الشوط الثاني لخطف فوز تاريخي يتوج به هذه المناسبة، الا ان فارق الخبرة والاستعداد كانت في صالح الفريق البرتغالي الذي استطاع ان يضيف هدفا ثانيا قبل نهاية المباراة بعشر دقائق من تسديدة ضعيفة.. واستمرت محاولات الاتحاد بحثا عن التعادل، حتى جاءت الهدف من ضربة رأس في الدقيقة الأخيرة.
انتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، حيث تقدم جوا ماريو للفريق البرتغالي بهدف في الدقيقة السادسة من عمر المباراة، وسجل أمودي أكوري مهاجم فريق الاتحاد السكندري، هدف التعادل لزعيم الثغر في الدقيقة(28).
انطلق لاعبو سبورتنغ لشبونة في بداية اللقاء بهجمات خطيرة، أسفرت عن تسجيل هدف التقدم، ثم عاد لاعبو الاتحاد للسيطرة على مجريات الأمور في منتصف الملعب وينجح أكوري في تسجيل هدف تعادل فريقه.
بعدما سجل الاتحاد هدف التعادل، نشط لاعبي سبورتنغ لشبونة مرة أخرى على أمل تسجيل هدف التقدم، لكن استطاع خط دفاع الاتحاد وحارس مرماه على فرج في التصدي لمحاولات لشبونة الهجومية.
وتمكن الاجهاد من لاعبي الفريقين في الشوط الثاني رغم التغييرات الكثيرة التي اجراها مدربا الفريقين لانعاش الخطوط، الا ان الانسجام اختفى في بداية الشوط.. الا ان الربع ساعة الأخير منه شهد قمة الاثارة وهدفين، حيث تقدم سبورتنغ لشبونة بالهدف الثاني في الدقيقة (80)، وتعادل الاتحاد بهدف جميل للمهاجم علي عفيفي في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، لينتهي اللقاء التاريخي بتعادل الفريقين 2-2 وهي نتيجة عادلة، ومناسبة للاحتفالية.