Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: لا أفق يدل على أن هناك اتفاقاً بالنسبة إلى المواضيع الخلافية
12 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يؤكد نائب مسيحي في 14 آذار ان الرئيس سعد الحريري عاد الى لبنان للوقوف بوجه التطرف ودعم الدولة ومساعدتها على مواجهة خطر الانزلاق الى الاتون الاصولي، مشيرا الى ان المساعدة السعودية للجيش والقوى الأمنية خير دليل على ذلك.
ويقول لـ «الأنباء»: ان الحريري سيضع حدا لكل محاولات الذهاب نحو التطرف سواء داخل الطائفة السنية او داخل الطوائف والأحزاب الأخرى، الأمر الذي سيضع تيار المستقبل امام مواجهة ثنائية مع الاصوليين والإسلاميين من جهة ومع حزب الله من جهة ثانية.
وينفي النائب المذكور اي بعد آخر لعودة الحريري. خصوصا ما حكي عن صفقة سعودية ـ ايرانية تبدأ بانتخاب رئيس غدا الثلاثاء وصولا الى تشكيل الحكومة فإقرار قانون جديد للانتخاب، فإجراء الانتخابات النيابية.
وبرأيه فان تجاهل 8 آذار لعودة الحريري او انتقادها مباشرة مؤشران واضحان على عدم الرضا بهدوء الأوضاع، وتكريس واقع اقرب لصالح الدولة والاعتدال وتعزيز قوى 14 آذار وإحياء مشروعها بعودة الحريري.
إلا ان النائب المسيحي يستغرب ما سربته اوساط عونية عن قرب انتخاب العماد ميشال عون رئيسا وربطها هذا الحدث المرتقب بعودة الحريري، مؤكدا انه لا حظوظ لأي مرشح في صفوف 8 أو 14 آذار.
ويرى النائب المسيحي ان نجاح الحريري رهن بمدى تجاوب الرأي العام الى جانب ان 8 آذار لن تسهل مهمته، وأن الإسلاميين لن يقفوا مكتوفي الايدي، لا بل سيكونون له بالمرصاد بشكل او بآخر. ولا يستبعد ان ترتفع وتيرة المخاطر وهي اصلا لاتزال هي نفسها، من اغتيالات الى تفجيرات الى تحريك الشارع وقطع الطرقات.
سياسيا، يرى النائب المذكور انه لا افق يدل على ان اتفاقا ولو قريبا بالنسبة الى المواضيع الخلافية، بدءا من رئاسة الجمهورية، اذ يستمر عون متشبثا بالترشح غير المعلن مما يعوق الاتفاق الوطني على مرشح معين.
اما التمديد لمجلس النواب فهو واقع لا محالة إلا ان اخراجه لم يوضع بعد، فالتطورات متسارعة ولا امكان لرسم رؤية واحدة ترسي أسسا ثابتة للتعاطي مع الأحداث.