Note: English translation is not 100% accurate
«كارديف» تصيح باسم «الضابط الأعظم»
«الملكي» سوبر أوروبا
14 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

قاد البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه ريال مدريد بطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم إلى احراز الكأس السوبر الأوروبية بفوزه على مواطنه اشبيلية بطل الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) 2-0 على ملعب كارديف.
وسجل رونالدو الهدفين في الدقيقتين 30 و49.
واللقب هو الحادي عشر للأندية الإسبانية والثاني «للملكي» في محاولته الرابعة بعد الأول عام 2002، بينما يحمل ميلان الإيطالي الرقم القياسي برصيد 5 ألقاب.
في المقابل، فشل إشبيلية في إحراز اللقب الثاني في هذه المسابقة بعد الأول عام 2006.
والكأس السوبر هي احد 6 ألقاب سينافس عليها ريال مدريد هذا الموسم، وفوزه هو الأول بعد فشله في 3 مباريات تجريبية حتى الآن، حيث خسر اثنتين وتعادل في واحدة خلال جولته الأميركية الاستعدادية للموسم الجديد.
وشارك في المباراة الألماني طوني كروس والكولومبي خاميس رودريغيز المنضمين بعد مونديال 2014 في البرازيل إلى ريال مدريد من بايرن ميونيخ الألماني وموناكو الفرنسي على التوالي، وكانا مع اللاعبين الآخرين نجوما على أرض الملعب.
وتصل إلى نحو 350 ملايين يورو قيمة سداسي الوسط والهجوم الذي أشركه المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي والمؤلف من رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة والويلزي غاريث بايل والكرواتي لوكا مودريتش وكروس ورودريغيز.
ولم يشهد ربع الساعة الأول الذي اتسم فيه الأداء بالبطء قبل أن تتحول السيطرة تدريجيا للفريق الملكي، سوى تسديدة واحدة غير مؤثرة من القدم اليسرى لرونالدو أوقفها الحارس البرتغالي بيتو (4).
وتسارعت وتيرة الأداء، ونجح بيتو في انقاذ مرماه من هدف أول عندما قطع كرة قريبة للويلزي الذي يلعب على ملعب ناديه الأول (18)، وهرب فيتولو بعد هجمة مرتدة من المدافعين داخل منطقة ريال مدريد، لكن تدخل ايكر كاسياس الناجح وحولها إلى ركنية أحدثت خطورة لكن الكرة لم تعرف الطريق إلى المرمى (19).
وحصل رونالدو على ركلة حرة عند خط المنطقة نفذها بنفسه على ظهر الشبكة (26)، ورفع بيل كرة من الجهة اليسرى إلى القائم الثاني دفعها رونالدو بيمناه وهي «طائرة» في الشباك رغم الرقابة المفروضة عليه (30).
وكاد اشبيلية يعادل بعد عدة أخطاء دفاعية ووصلت الكرة إلى البرتغالي دانيال كاريسو الذي تردد قبل أن يسدد من مسافة قريبة في أقدام كاسياس (35)، وسدد بايل كرة قوية ومركزة تحولت من ظهر قائد اشبيلية الأرجنتيني فيديريكو فازيو إلى ركنية (40).
وفي الشوط الثاني الذي بدأ سريعا خصوصا من جانب الفريق الملكي، بكر الريال في زيادة غلته بعد عدة نقلات بدأها سيرخيو راموس مرورا بمودريتش وبنزيمة وانهاها رونالدو في الشباك (49).
وتحسن أداء اشبيلية قليلا واجتهد لاعبوه في تخليص الكرة والعودة إلى الهجمات المرتدة دون تشكيل أي خطورة على ايكر كاسياس في الدقائق العشرين الأولى من هذا الشوط، وكاد بنزيمة يضع الهدف الثالث بكرة مباغتة وقوية تصدى لها بيتو ببراعة (63).
ومرر بيل كرة إلى رودريغيز الذي أطلقها بقوة من الجهة اليسرى نجح بيتو في إبعاد خطرها من على خط المرمى (67).
وانخفضت وتيرة الأداء قليلا من الجانبين، وأجرى المدربان التبديلات المتاحة في الدقائق العشر الأخيرة التي تعددت فيها الركنيات لصالح إشبيلية، لكن كاسياس بقي متفرجا حتى الدقيقة قبل الأخيرة حتى فاجأه الپولندي غريغور كريتشوفياك بكرة مباغتة حولها إلى ركنية.