Note: English translation is not 100% accurate
يلتقيان بيرسيبورا والحد في إياب ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي اليوم
الكويت والقادسية.. «قدها وقدود»
26 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
مبارك الخالدي
يحل ممثلا الكرة الكويتية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي الكويت والقادسية ضيفين على فريقي بيرسيبورا الاندونسي في مدينة جيبورا في أندونيسيا والحد البحريني في المنامة ضمن إياب الدور الربع النهائي لكأس الاتحاد الآسيوي، ويواجه الأبيض والأصفر الخطر لصعوبة المهمة ولاتساع احتمالات التأهل لجميع الفرق فضلا عن التداخل المبكر للمسابقات، إذ من المتوقع أن يلقي الإرهاق بظلاله على أداء اللاعبين فضلا عن النتائج غير المقنعة لمرحلة الذهاب، حيث تمكن الكويت من اجتياز بيرسيبورا بصعوبة 3-2 بينما خرج القادسية متعادلا مع الحد 1-1 الامر الذي يمنح الحافز لأصحاب الضيافة.
الأبيض والدفاع عن اللقب
ويخوض الكويت مهمة صعبة على ستاد ماندالا، فالأبيض حامل اللقب القياسي لثلاث مرات قد يجبر بالتنازل عن اللقب للصعوبات التي واجهها في رحلته المرهقة قبل الوصول إلى مدينة جيبورا والتي تجاوزت الـ 25 ساعة بين طيران في الجو والمكوث في المطارات، حيث اكتفى الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب عبدالعزيز حمادة بتدريب رئيسي واحد مفضلا إراحة لاعبيه وتجنبهم المزيد من الإرهاق.
ويدخل الأبيض المباراة قادما من فوز ثمين على السالمية 2-0 في افتتاح دوري VIVA ساهم في رفع الحالة المعنوية للاعبين وعكس استعادة الفريق لحالة للانسجام المعهودة التي افتقدها في المباريات الأخيرة بسبب عدم الاستقرار في خط الدفاع لكثرة الإصابات، وعلى الرغم من أن الكويت يلعب بفرصتي الفوز او التعادل الإيجابي بهدف، إلا أن المتوقع أن يلجأ حمادة إلى مباغتة خصمه في محاولة للتسجيل المبكر ولبعثرة أوراق المدرب جاكسين تايغوا.
ويعول حمادة على خبرة لاعبيه الطويلة في البطولة وخصوصا حسين حاكم ووليد علي وفهد العنزي وجراح العتيقي وفهد عوض والمحترفون الإيراني رضا قوجان الذي بدأ في استعادة مستواه والبرازيلي رفائيل باستوس والتونسي شادي الهمامي والبرازيلي ماكليلي وحيوية شريدة الشريدة وسامي الصانع وعبدالله البريكي.
وفي المقابل يسعى بيرسيبورا إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور خصوصا ان الفريق يمتلك الأدوات القادرة على تحقيق مبتغاه خصوصا في الثلث المتقدم من الملعب بتواجد تايتوس بوناي وجيرالد بنغالي وروبيرتينو جابريال.
الأصفر قي مهمة صعبة
وفي المواجهة التي تجمع القادسية والحد البحريني، يسعى الأصفر لاجتياز الحد الذي خرج بنتيجة إيجابية في الإياب 1-1 وسبق للفريقان أن التقيا في دوري المجموعات وفاز القادسية ذهابا 2-0 وفاز الحد إيابا 3-2، ويأمل المدرب الإسباني للقادسية انطونيو بوتشي في بلوغ الدور النصف النهائي للبطولة والإبقاء على آماله في المنافسة على اللقب الأول في تاريخه حيث خسر النهائي لنسختي 2010 و2013.
ويخوض الأصفر المباراة قادما من فوز على الفحيحيل 3-0 في افتتاح الدوري، ويعول انطونيو على نخبة لافتة من الدوليين يقودهم بدر المطوع والحارس نواف الخالدي وصالح الشيخ وفهد الأنصاري وحيوية الشباب بتواجد سيف الحشان واحمد الظفيري وحمد أمان والتقدم المستمر للظهيرين عامر المعتوق وخالد القحطاني والمحترفين السويسري دانييل سوبوتيتش والنيجيري عبدالله شيهو جمعة سعيد والإسباني سيلفا ليناريس.
وفي المقابل يعول أصحاب الأرض بقيادة المدرب التونسي شكري البجاوي على محترفيه بقيادة الأردني محمد الداود واللبناني احمد عطوي والنيجيريين اوروك ودايو ونخبة من المحليين يتقدمهم عبدالوهاب المالود وعبدالله فتاي وحمد الشيخ وحمد راكع والحارس عباس احمد.
الأصفر يُغير مكان إقامته
رفض الفريق الاول لكرة القدم بنادي القادسية ان يقيم في الفندق الذي خصصه له نادي الحد وفضل ان يقيم في الفندق الذي سبق للقادسية ان اقام فيه بدوري المجموعات في وقت سابق، واعتبر الوفد تغيير مقر اقامة الوفد وسيلة من الحد للتعبير عن الغضب والاستياء من عدم تحقيق رغبتهم في تغيير مقر اقامتهم بفندق موفنبيك البدع وهي المعاملة بالمثل، لذا فضل القادسية الاقامة بفندق رامي السيف وعلى حسابه.