Note: English translation is not 100% accurate
«الغانرز» الأقرب «للأبطال».. و«فقراء الجنوب» أمام مهمة صعبة
27 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

يملك أرسنال الانجليزي حظوظا كبيرة للتأهل الى دور المجموعات من دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.
ويستقبل «الغانرز» اليوم على ملعب الامارات في لندن بشيكتاش التركي في اياب الدور الفاصل، بينما يستضيف اتلتيك بلباو نظيره القادم من جنوب ايطاليا نابولي.
في المباراة الاولى، سيحاول «الغانرز» الذي استطاع بعشرة لاعبين انتزاع تعادل سلبي ذهابا في اسطنبول الاسبوع الماضي، حجز بطاقة العبور الى دور المجموعات للمرة السابعة عشرة في تاريخه، رغم خسارة جهود احدى ركائزه الأساسية الويلزي آرون رامسي الذي يعول عليه كثيرا المدرب الفرنسي أرسين فينغر كصانع ألعاب وهداف في آن معا.
ويعتقد لاعب ارسنال جاك ويلشير ان الخروج بتعادل ثمين مع ايفرتون (2-2) السبت في الدوري المحلي سيعطي اللاعبين دفعة معنوية قوية خصوصا ان مضيفهم تقدم بهدفين نظيفين في الشوط الاول قبل ان يدرك رجال فينغر التعادل في الدقائق السبع الاخيرة. وقال ويلشير «انها حقا نقطة ثمينة ونحن الآن أمام مباراة كبيرة، وهذا يعطينا ثقة كبيرة بالنفس من اجل خوضها على اكمل وجه». ولم يخرج فريق «المدفعجية» في تاريخه من الادوار التمهيدية لهذه المسابقة الاوروبية، وكان التعادل مع بشيكتاش هو الاول في 13 مباراة. بدوره، عبر فينغر الذي قاد الفريق اللندني الى المباراة النهائية عام 2006، عن ثقته المطلقة بالفوز والتأهل، وقال «نعرف تماما ان مباراة الاياب ستكون صعبة، لكننا سنلعب على ارضنا ونحن معتادون عليها فكل شيء سيكون واضحا أمامنا ونريد الخروج فائزين».
ويتقاسم اتلتيك بلباو الاسباني وضيفه نابولي الايطالي، بنسبة متساوية، حظوظ التأهل بعد ان تعادلا ذهابا 1-1، فيما تبدو فرصة باير ليفركوزن المنتشي بفوز على مضيفه بوروسيا دورتموند وصيف بطل المانيا 2-0 في افتتاح الموسم الجديد، كبيرة على حساب ضيفه كوبنهاغن الدنمركي.
وكان باير ليفركوزن حقق فوزا مثيرا في الذهاب 3-2، فيما حقق ابويل نيقوسيا القبرصي نتيجة طيبة على ارض البورغ الدنمركي 1-1.
وأما عن مباراة اتلتيك بلباو ونابولي فيدخل الفريقان هذه المباراة بعد مباراة الذهاب التي انتهت بنتيجه التعادل بين الفريقين بهدف مقابل هدف وستكون المواجهة صعبة على السماوي الايطالي الذي فوت فرصة استغلال عاملي الارض والجمهور.
وأما عن «النادي الباسكي» الذي يلعب على ارضه في ملعب «سان ماميس» فربما تكون حظوظه اكبر، لاسيما أنه يسعى الى إسعاد جماهيره وبلوغ دور المجموعات لكونه أحرز هدفا ثمينا خارج معقله.