Note: English translation is not 100% accurate
بإمكاننا أن نجعل العلاقات الاقتصادية مع الكويت أفضل
باسيل لـ «الأنباء»: أنا سليل سياسي للعماد عون ولو كنت مطروحاً كمرشح توافقي لوجب طرح اسم الجنرال
31 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

يجب ضبط الحدود مع سورية من قبل الجيش اللبناني
الانتشار اللبناني يسمح بأن تكون العلاقات بحجمه وليس بحجم مساحة لبنان ونحاول دخول الأسواق الروسيةبيروت ـ منصور شعبان
لم يؤكد وزير خارجية لبنان جبران باسيل ولم ينف مسألة ان يكون هو المرشح التوافقي لرئاسة الجمهورية، لكنه لفت في رده على سؤال لـ «الأنباء» الى انه لو كان هذا مطروحا لوجب ان يكون اسم الجنرال ميشال عون توافقيا، وهذا ما لا يمكن ان ينطبق عليّ وأنا سليل سياسي للعماد عون، من دون ان ينطبق عليه».
باسيل، الوزير النشيط في الحكومة المصلحة الوطنية اشاد بالعلاقات اللبنانية ـ الكويتية وبمساهمة الكويت في بناء الاقتصاد اللبناني غير انه لاحظ خللا في الميزان التجاري من الناحية اللبنانية وتحدث عن التوجه لتفعيل الانتشار اللبناني مع روسيا.
وفي تقييمه لعلاقات لبنان الخارجية في ظل الوضع القائم محليا وإقليميا ودوليا قال الوزير باسيل: أعتقد ان هناك تقصيرا كبيرا في فهم تنوع المنطقة من حيث واقع الشعوب وكيفية التعاطي مع الأخطار المتأتية منها تجاه الغير وتجاه الدول ذات المصلحة لكن في الآخر سيكون هناك خطر على المصالح، طبعا ليس هناك ارتياح لكيفية التعاطي الدولي، واي يقظة دولية نلاحظها في موضوع «داعش» والهجوم على الإرهاب، خطورة الأمر ليست فقط في انها متأخرة، خطورتها في انها مازالت قاصرة عن التعاطي مع الموضوع بحجمه الأساسي، بكل منابع وجوده ومسبباته، نتعاطى مع نتائج أزمة ومتفرعاتها الخارجية عن الحدود المرسومة لها، لا نتعاطى مع المصدر ومسبباته.
وهذا الموضوع كنا حذرنا منه منذ زمن، في الحرب اللبنانية، كان هناك تحذير منه، وماذا يمكن للبنان ان يلعب دورا بالنسبة للغرب وخسارة لبنان لاستقلاله وسيادته وفقدانه لدوره كدولة، حذرنا من هذه المخاطر، اي مخاطر الإرهاب في عامي 89 و90 وفي 2001 على أثر تفجير نيويورك كان هناك كلام واضح نحن امام حرب عالمية ثالثة، ما بين المسالمين في العالم والإرهاب، وفي 2004 كان هناك تحذير لرؤساء الدول من خطر صعود حركات التطرف في العالم، في سنة 2000 سقط ضابط لبناني شهيدا، فهذا الأمر ليس جديدا علينا.
وردا على سؤال عما يحمله الموفدون الدوليون من مقترحات ومشاريع معينة لمساعدة لبنان، ما يطلبونه في المقابل قال باسيل: «نحن من نطالب، ولا نطالب او يطلب منا، نحن نطالب بمساعدة لبنان في موضوع النازحين من خلال إعادتهم الى سورية ومساعدة الجيش اللبناني وتقويته للتمكن من مواجهة الإرهاب والأهم من ذلك كله نطالب بمنظومة إقليمية ـ دولية لمواجهة الإرهاب ليس فقط في لبنان او العراق او سورية بل في منابعه الفكرية وتجفيفها ماليا أيضا، وحدوده أكبر من لبنان، نحن أصحاب قضية وفهم لهذا الموضوع، وكل ما نبهنا منه حصل.
وحول ضبط الحدود اللبنانية لفت باسيل الى انه لا يعتقد ان هناك «عملية ضبط للحدود، فمن جهة إسرائيل، تخرقها جوا وبرا وبحرا ومن الناحية السورية هناك حركة للمسلحين بلغت درجة احتلال بلدية لبنان، مسلحون أجانب غير لبنانيين، ليس هناك ضبط للحدود. يجب ان يكون هناك ضبط للحدود انما من قبل القوات المسلحة الشرعية اللبنانية بين لبنان وسورية بحكم تأمين مصلحة استقلال كل منهما وعدم التعاطي في الشؤون الداخلية لأي منهما.
الى اي حد تمكنتم من تطوير السياسة الخارجية في سبيل إنعاش لبنان اقتصاديا على الأقل؟
بدأنا بحركة ديبلوماسية اقتصادية وهي مازالت قاصرة كثيرا قياسا على حجم الانتشار اللبناني، انما بدأت تعطي بعض النتائج، خاصة مؤخرا، على الرغم من تواضع حجم السوق اللبنانية، حيث نحاول دخول الأسواق الروسية، والانتشار اللبناني يسمح بأن يكون الاقتصاد اللبناني بحجمه لا بحجم مساحة لبنان وسنبدأ في التوسع بالعلاقات الاقتصادية الخارجية حتى نصل الى حدود انتشارنا الفاعل اقتصاديا، نحن ليس لدينا انتشار عمالة، لدينا انتشار اقتصادي في الخارج.
هل أنتم راضون عن العلاقات الاقتصادية مع العالم العربي؟
لبنان يساهم في بناء الدول العربية بشكل واضح، اقتصاديا واجتماعيا والانتشار اللبناني يستفيد من الثروات العربية من تأمين المردود الخارجي للاقتصاد اللبناني، في هذا المعنى العلاقة الاقتصادية جيدة ولو غير متوازنة ويجب ان نقر بأن هناك مسؤولية لبنانية.
يلاحظ ان العلاقات الاقتصادية مع الكويت بطيئة لم تسجل النمو المطلوب؟.
أعتقد ان للبنان مع الكويت وجودا مميزا من الأشخاص الموجودين هناك، بحجم التأثير الإيجابي للبنانيين في الكويت، المجتمع الكويتي ممتاز، بمفهوم حجم المساعدة الكويتية للبنان غير المشروطة والإيجابية الممتازة، التبادل الاقتصادي بين البلدين ليس قائما على مفهوم الاختلاف فيما بين اقتصاد كل من لبنان والكويت خاصة لجهة المشاريع الكبرى والاستثمارات في الكويت، نحن بإمكاننا ان نجعل العلاقة مع الكويت أفضل بمفهومها الرقمي، إنما في المستويات الأخرى هناك الكثير من التفاعل والتكامل بين الكويت ولبنان.
خلال السبعة أشهر المنصرمة لم يتعد التبادل مع الكويت الـ 42 مليون دولار؟.
الخلل في الميزان التجاري اللبناني كبير من دون شك، انما مساهمة الشعب اللبناني في بناء الكويت، مجتمعا واقتصادا، إيجابية وفاعلة جدا، ومساهمة الحكومة الكويتية في بناء اقتصاد لبنان او مساعدته إيجابية كثيرا ودائما مشكورة.