Note: English translation is not 100% accurate
طموحات قوية لـ «فقراء الجنوب» وقطبا ميلانو في «الكالتشيو»
31 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

تحلم فرق نابولي والانتر وجاره ميلان بالاستفادة من رحيل المدرب انطونيو كونتي الذي قاد يوفنتوس الى اللقب في المواسم الثلاثة الماضية للانقضاض على الدوري الايطالي لكرة القدم، مستفيدة من بعض الصفقات التي أبرمتها في سوق الانتقالات.
ويمني نابولي النفس بحصد لقب «السكويديتو»، لكن فريق الجنوب تلقى صفعة مدوية في الدور الفاصل المؤهل الى دوري أبطال أوروبا بخروجه أمام اتلتيك بلباو الاسباني (1-1 و1-3). وكان دفاع «بارتينوبي» مهترئا أمام الفريق الباسكي، لذا يأمل مدربه الاسباني رافايل بينيتيز في الحصول على ردود سريعة في مواجهة جنوى الاحد، في ظل تواجد نجومه المهاجم الارجنتيني غونزالو هيغواين، لاعب الوسط البلجيكي دريس مرتنز، والمهاجم السلوفاكي ماريك هامسيك. واعلن نابولي ان جناحه الايسر الدولي الجزائري فوزي غلام تعرض لكسر في ذراعه اليسرى خلال مباراة بلباو الاربعاء سيضطر بسببه الغياب عن فريقه لنحو 20 يوما. وعزز الفريق السماوي صفوفه بلاعب وسط منتخب هولندا جوناثان دي غوزمان (26 عاما) من فياريال الاسباني بعدما أمضى الموسمين الاخيرين معارا الى سوانسي الانجليزي، وذلك بعد رحيل المدافع الارجنتيني الدولي فيديريكو فرنانديز الى سوانسي مقابل نحو 8 ملايين استرليني. وكان دي غوزمان، المولود في كندا لاب فيليبيني وام جامايكية، احد عناصر المنتخب الهولندي في مونديال البرازيل الاخير، حيث حل المنتخب البرتقالي ثالثا.
ووراء الثلاثي المرشح بقوة، يقف انتر ميلان مع مالكه الاندونيسي الملياردير اريك توهير، فدعم المدرب والتر ماتزاري صفوفه بالمدافع الصربي المخضرم نيمانيا فيديتش من مان يونايتد والتشيلي غاري ميديل من كارديف الانجليزي.
ويفتتح «النيراتزوري» موسمه على ارض تورينو العائد الى المسابقات الأوروبية في مسابقة «يوروبا ليغ».
أما ميلان بطل أوروبا سبع مرات وإيطاليا 18 مرة والذي يستضيف لاتسيو في مباراة قوية، فيخوض موسمه الاول تحت إشراف هدافه السابق فيليبو اينزاغي الذي حل مدربا خلفا للهولندي كلارنس سيدورف الذي لم يصمد اكثر من 5 اشهر مع الفريق اللومباردي. ودرب اينزاغي (40 عاما) فريق الشباب منذ اعتزاله كلاعب قبل عامين، وكان هدافا لميلان بين 2001 و2012.
واستطاع سيدورف، زميل اينزاغي في الفريق سابقا، تحسين موقع «الروزونيري» على لائحة الترتيب، حيث أنهى الموسم في المركز الثامن، لكنه لم يستطع تأهيله الى أي من المسابقتين الأوروبيتين (دوري الأبطال ويوروبا ليغ) لاول مرة منذ موسم 1998-1999.
ولم يعد ميلان يعد ذلك العملاق الذي ارعب الجميع في أواخر الثمانينيات وحتى منتصف التسعينيات مع لاعبين مثل ماركو فان باستن ورود خوليت وفرانك رايكارد وفرانكو باريزي وباولو مالديني او ديان سافيسيفيتش وزفونيمير بوبان، ووصل به الأمر الى عدم القدرة على الاحتفاظ بلاعب مثل ماريو بالوتيلي الراحل الى ليفربول.
وإذا ما نظر المرء الى التشكيلة الحالية لميلان، فيرى انها اقل من متواضعة، خصوصا اذا ما كان نجومها لاعبين مثل الياباني كيسوكي هوندا او جامباولو باتزيني وقائدها ريكاردو مونتوليفو.
وما هو مؤكد ان تلازم المسار بين ميلان ورئيس الوزراء السابق سيلفيو بيرلوسكوني واعتماد النادي على العملاق الاعلامي ومزاجه او احواله المادية لعبا دورا أساسيا في نجاح هذا الفريق سابقا وبتراجعه المخيف في الاعوام الاخيرة بعد ان قرر التقشف في إنفاقه على الفريق الذي سبق وان خسر في 2011 لاعبا رائعا بشخص اندريا بيرلو بسبب عدم رغبة «الرئيس» في تجديد عقد اللاعب لاكثر من عام واحد، فكانت النتيجة ان ساهم صانع الألعاب المميز جدا في قيادة يوفنتوس الى الفوز بلقب الدوري المحلي في المواسم الثلاثة السابقة.