Note: English translation is not 100% accurate
تخوف كبير من المستقبل المجهول
«المان» في خبر كان.. فمن المنقذ؟
1 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء



لطالما كان أشد المتشائمين بفريق مان يونايتد لم يكن يتوقع هذه البداية السيئة «للشياطين الحمر»، فبعد موسم فاشل لليونايتد لم يحتل به اي مركز مؤهل للبطولات الأوروبية في الموسم الماضي «بالبريمييرليغ» بالإضافة إلى أنه أنهى الموسم خالي الوفاض من أي بطولة تذكر.
فبعد التعاقد مع الهولندي لويس فان غال انفرجت أسارير مشجعي المانيو وخاصة بعد رأوا المدير الفني الهولندي يقود منتخب بلاده «الطواحين» إلى برونزية كأس العالم والتي أقيمت في البرازيل، تفاؤل وسعادة تأكدا في المباريات الودية والتي فاز فيها الفريق جميعها.
ولكن ما ان بدأت المواجهات الرسمية حتى خسر الفريق على مسرح الأحلام من نظيره سوانسي وتعادل خارج ميدانه على ملعب الضوء مع فريق سندرلاند ثم أتت الهزيمة القاسية التي تلقاها على يد فريق الدرجة الثانية «إم كي دونس» في بطولة «الكابتيال وان» ليقضي على السعادة البالغة للأنصار من التعاقد مع الأرجنتيني أنخيل دي ماريا.
بداية سيئة للغاية للشياطين الحمر هذا الموسم، موسم لن يكون مفروشا بالورود إلى كتيبة الهولندي المخضرم ليكون أبرز مشاكله التي أدت إلى هذه البداية أو حتى ستواجه الفريق كالآتي:
٭ الاسماء الكبيرة لا تؤدي في الملعب، وتضييع الأموال في أسماء ظاهرية فقط: منها مروان فيلايني وويلفريد زاها أفضل ناشئ في انجلترا، الى جانب الإصابات وحدث ذلك في هذا الموسم «أندير هيريرا ولوك شاو وكريس سمولينغ» أسماء كلها أصيبت في البداية، فضلا عن عدم الوصول إلى البطولات الأوروبية وهذا يعني المعاناه ودفع الأموال الطائلة من أجل انتداب اللاعبين الكبار.
كما ان المنافس التاريخي عاد ليكون هو الأقوى: بعد أن أزاح السير ليفربول من على القمة لسنوات طويلة عاد الريدز في أماكنهم من جديد وهذه مشكلة كبيرة لليونايتد.
وليس ذلك فحسب، بل ان منافس المدينة أصبح له اليد العليا، فمان سيتي أصبح يفوز بمعظم التدريبات في المواسم الأخيرة.
وإذا كان السير قد ذهب فأيضا دافيد غيل قد رحل وكان مهندس الصفقات بالنسبة لليونايتد قويا للغاية في مركزه هذا الأمر لم ينطبق على وودوارد.
واستمرت المعاناة برحيل القائد سواء كان إيفرا أو فيديتش أو ريو أو حتى اعتزال غيغز.
ويعاني الفريق العريق أيضا من عدم وجود لاعب محنك في وسط الملعب، فكاريك أو فليتشر قضوا مواسم طويلة في وسط ملعب المانيو لكن ليسوا بقيمة روي كين الذي يحتاج الفريق لمثله في هذا المكان بشدة.
وأكبر مشكلة يعاني منها «الشياطين الحمر» هي أن الأكاديمية لم تعد تعمل، فويلباك وكليفرلي وإيفانز أبناء الأكاديمية الآن ليسوا على مستوى من سبقهم من فريق مان للشباب مثل بيكام ونيفيل وسكولز وغيغز، بالإضافة الى عدم الثقة، فالهزيمة تأتي بهزيمة مما يؤدي إلى انعدام الثقة في اللاعبين، هذا الأمر أدى إلى تجرؤ الفرق الصغيرة التي كانت تهاب المانيو من قبل على الفريق وهزيمته بالفعل.
كما ان طريقة 3-5-2: لا تناسب الدوري الإنجليزي فإما أن تلعب بظهيري جنب في الأصل مدافعين «وهذا لا يكون في يونغ ويانوزاي» وفالنسيا كما يفعل فريقا هال سيتي وستوك سيتي وإما أن تغيرها إلى اللعب بأربعة مدافعين. فضلا عن قلة المدافعين، فسمولينغ وجونز وإيفانز فقط ثلاثة مدافعين في القائمة، الكل يعلم أنهم ليسوا على مستوى المانيو، والمصيبة الأكثر أنهم وحيدون فقط لا يوجد غيرهم الأمر الذي اذا أصيب أحدهم سيلجأ إلى شباب ناقصي الخبرة، وحدث ذلك مع بلاكيت.