Note: English translation is not 100% accurate
أسماء كبيرة تركت أوروبا
وقدمت إلى المنطقة
الأندية الخليجية دخلت سوق الانتقالات بقوة
4 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

انطلق الموسم وأعطيت شارة البداية لمنافسات الدوري في بعض دول غرب آسيا، فيما تفصلنا أيام قليلة على البدء في دول أخرى، لبطولات تجذب الجماهير نظرا لوجود الكثير من الفرق العريقة التي لا يختلف اثنان على أن قوة منافستها تضيف نكهة متميزة خلال كل موسم.
وفى الوقت الذي تحمل فرق لواء البطولة وأخرى طامحة للعودة لمنصات التتويج، هناك العديد من الأندية ترسم أهدافا أخرى لموسمها الطويل، ولتحقيق تلك الأهداف تمت التعاقدات وأبرمت الصفقات وسط كثير من الترقب والاهتمام، لكن الباب لا يزال مفتوحا، كل حسب التعليمات المحلية، لإبرام المزيد من الصفقات لاستكمال الصفوف أو القيام ببعض التعديلات الأخيرة.
واستعرض موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم ابرز التعاقدات التي ابرمتها مختلف الفرق الكبرى في المنطقة سواء من اجل الحفاظ على نجاحاتها او استعادة مكانتها على منصات التتويج.
صراع التعاقدات بالسعودية
ففي المملكة العربية السعودية، حافظ النصر بطل الدوري والكأس في السعودية على تركيبته من المحليين وأبقى على المدافع البحريني محمد حسين، لكنه قام بتغيير الثلاثي الأجنبي، فتعاقد مع الثنائي البرازيلي هيرناني دي سوزا وماركينيوس والپولندي أدريان ميرزيفسكي.
أما الهلال الساعي لاستعادة اللقب من جاره النصر، فقد آثر الاحتفاظ بأغلب عناصر الكبيرة، إذ تمسك بمحترفيه تياغو نيفيز وديغاو ونام تاي هوي، وأضاف لهم الروماني ميهاي بينتيلي.
واتجه الشباب إلى أميركا الجنوبية حيث تعاقد مع البرازيليين روجيريو ورافينيا، فيما عزز دفاعه بالمدافع الأردني الشاب طارق خطاب وقد حصد «الليث» أولى ألقابه بنيله كأس السوبر في افتتاح الموسم السعودي.
في المقابل، سعى الاتحاد الى العودة من جديد للواجهة المحلية وأبرم 5 صفقات مهمة، وكان بالتأكيد أهمها وأغلاها على قلوب الجماهير عودة نجم وأسطورة «العميد» محمد نور الذي غادر الموسم الماضي للعب مع النصر، ولتعزيز قدرات الفريق كانت التعاقدات الأربعة مع المالي سامبا دياكيتي والعاجي ديديه يا كونان والبرازيلي ماركو ماركينيو والمدافع الأردني محمد الدميري.
أما القطب الآخر في مدينة جدة، نادي الأهلي، الساعي هو أيضا للعودة نحو المنافسة الجدية على الألقاب، فقد عمل على تعزيز قدراته بمحترفين في جميع الخطوط، حيث تعاقد مع المدافع الكولومبي خايرو بالومينو، وثلاثي الوسط النيجيري بروميس إيساك والمهاجم الهولندي من أصول مغربية مصطفى الكبير، بالإضافة إلى المهاجم السوري عمر السومة.
تطلعات الفرق الإماراتية
وفي الإمارات وبعد موسم متميز لفريق الأهلي، بات الجميع متطلعا لتجريد الفريق الأحمر من لقبه والطامحون كثر.
وحافظ حامل اللقب الأهلي على قواه بوجود البرازيليين غرافيتي وجوسيل فيريرا والتشيلي لويس خيمينيز، والبرتغالي هوغو فيانا وأضاف لهم الروماني ميريل رادوي القادم من العين.
أما العين الذي حصد لقب الكأس وتخلى عن لقب الدوري فقد جدد قواه حيث استعاد لاعبه الفرنسي غيريس كيمبو إيكوكو بعد إعارته للجيش القطري، وتعاقد مع الكوري الجنوبي لي ميونغ جو، والسلوفاكي ميروسلاف ستوك والعاجي باكاري سار، ليشكل هؤلاء مع بقية النجوم وعلى رأسهم الهداف الغاني أسامواه جيان القوة الكبرى، ويبدو «الزعيم» على الطريق الصحيح حيث بدأ موسمه الرسمي بتأهله لنصف نهائي دوري أبطال آسيا.
ولعل الجزيرة يتطلع بجدية لاستعادة اللقب هو الآخر، ولذلك فقد أبرم تعاقدات كبيرة بالفعل، حيث جذب المهاجم المخضرم ميركو فوسينيتش القادم من يوفنتوس الإيطالي، وكذلك البوركيني جوناثان بيترويبا أفضل لاعب في كأس الأمم الأفريقية 2013، إضافة للأرجنتيني مانويل لانزيني القادم من العملاق ريفر بليت.
كما شارك الفجيرة الصاعد حديثا الكبار الأضواء عندما نجح بالتعاقد مع قائد منتخب الجزائر في كأس العالم البرازيل 2014، صخرة الدفاع مجيد بوقرة قادما من لخويا القطري، وجذب معه مواطنه حسان يبدة القادم من غرناطة الاسباني.
نشاط في قطر
وفي قطر يهدف الجميع للمنافسة والكثير عينه على اللقب وانتزاعه من لخويا البطل في الموسم الماضي، ولذلك أدرك البطل أنه سيكون تحت الضغط فحافظ على قوامه ولم يجر تعديلات كبيرة قد تخرج الأداء عن الطريق الصحيح، حيث حافظ على نجومه يوسف المساكني ونام تاي هي وفلاديمير فايس، ولتغطية رحيل بوقرة جلب المدافع الاسباني تشيكو فلوريس القادم من سوانزي الويلزي الذي يلعب في الدوري الإنجليزي.
أما السد الطامح لاستعادة اللقب، فقد فعل ذات الأمر حيث احتفظ بأغلب قوامه وأبقى على محترفيه نذير بلحاج ورودريجو تاباتا، ولي يونج سو، وعزز محترفيه بالبرازيلي موريكي الذي أتى بديلا للأسطورة الاسبانية راوول جونزاليس الذي غادر بعد نهاية الموسم الماضي. ولعل العربي أحد أعرق الأندية يتطلع بجدية للعودة للواجهة حيث عزز صفوفه بصفقات كبيرة، حين جلب الاسباني بابلو هرنانديز والإيراني أشكان ديجاغاه والبرازيلي باولينيو. ولم يقف الأمر عند أندية التي تعودت على المنافسة، لكن كل الفرق أجرت تعاقداتها أيضا ولعل أبرز تلك الصفقات كان انتقال النجم المصري أحمد فتحي إلى نادي أم صلال، أما الوكرة فقد نجح في جذب النجم المغربي محسن متولي الذي برز كثيرا مع الرجاء البيضاوي خلال كأس العالم للأندية المغرب 2013.
أما الأهلي فقد شارك في الصفقات الكبيرة وجلب المدافع الإيراني سيد جلال حسيني وكذلك فعل قطر بالتعاقد مع الجزائري رفيق حليش، والأخيران عائدان من المشاركة في نهائيات كأس العالم البرازيل 2014.