Note: English translation is not 100% accurate
رائحة الثأر تفوح من مواجهة كولومبيا والبرازيل
5 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
تتجدد المواجهة بين البرازيل بحلتها الجديدة وكولومبيا عقب لقائهما في دور الثمانية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم في يوليو الماضي، حيث يلتقيان مجددا في مباراة ودية دولية ضمن استعداداتهما للاستحقاقات المقبلة.
وتشهد مباراة كولومبيا استغلال دونغا لفترته الثانية كمدرب للبرازيل بينما ستضيف عودة راداميل فالكاو مهاجم كولومبيا واللقاء المحتمل بين نيمار وخوان كاميلو زونيغا المزيد من الاثارة على المباراة التي ستقام على ستاد صن لايف في ميامي.
وقادت المسيرة الكارثية للسامبا في نهائيات كأس العالم الى دعوات واسعة لبداية جديدة ولنهج جديد، الا انه يبدو ان ما حدث هو العكس باللجوء الى دونغا الذي تولى المسؤولية في الفترة من 2006 وحتى 2010 وهي فترة شعر فيها كثيرون بأن البرازيل تعاني من حالة ركود.
واختار دونغا تشكيلة شملت 11 لاعبا شاركوا في نهائيات كأس العالم الأخيرة ومن بينهم المدافع ديفيد لويز وزميله مارسيلو وهما من ضمن مجموعة اعتبرت السبب الرئيسي في الهزيمة المذلة 7-1 امام المانيا في الدور قبل النهائي، كما تم استدعاء روبينيو الذي تراجعت مسيرته على مدار عدة سنوات وذلك كبديل لهالك المصاب، إلا ان النقاد تعاملوا بفتور مع اختيار مجموعة من لاعبي الوسط المهاجمين أمثال فيليبي كوتينيو وريكاردو جولار وايفرتون ريبيرو ودييغو تارديلي وغياب المهاجمين جو وفريد.
وعلى الرغم من ان مباراة اليوم هي مباراة ودية فإن فوز «السيليساو» 2-1 في دور الثمانية لنهائيات كأس العالم في فورتاليزا ترك مرارة لدى الفريقين.
وادعت كولومبيا انه جرى التعامل بعنف مع لاعبيها خاصة بعد ارتكاب البرازيل 31 خطأ أثناء اللقاء بينما تشعر الأخيرة بالغضب الشديد عقب التحام زونيغا العنيف في ظهر نيمار مما أدى لإصابة الاخير بكسر في احدى الفقرات وهو ما أنهى مشاركة اللاعب في البطولة.
وورد اسم نيمار وزونيغا ضمن تشكيلة الفريقين المحتملة.
وأبقى الارجنتيني خوسيه بيكرمان مدرب كولومبيا والذي جدد عقده حتى نهائيات كأس العالم 2018 على النواة الأساسية للفريق والتي قدمت عروضا جيدة في البرازيل إضافة الى قدرته على استدعاء فالكاو الذي غاب عن النهائيات للإصابة.