Note: English translation is not 100% accurate
كعكة «البريمييرليغ» تكتمل بـ «الدون» و«البرغوث»
10 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

تروج الصحافة الإنجليزية بشكل مستمر هذه الأيام لأنباء عودة كرستيانو رونالدو إلى مان يونايتد، كما أنها تلمح بخجل إلى احتمال حدوث المفاجأة بشراء ليونيل ميسي.
صحيفة الماركا كانت قد نشرت في نهاية سوق الانتقالات تقريرا قالت فيه «كل ما أنفقته الأندية الإنجليزية يهدف لأمر واحد، إزاحة أندية إسبانيا عن القمة التي وصلت إليها مؤخرا».
وتؤمن رابطة الدوري الإنجليزي منذ البداية بأن نجاح بطولتها قائم على النجاح ماليا، وأن نجاحها المالي يعتمد بشكل رئيسي على نجاحها تسويقيا وإعلاميا، ولا يتحقق هذا الأمر إلا بوجود النجوم وأفضل اللاعبين، لكن الإسبان ينتصرون في هذه المعركة عليهم مؤخرا، فأفضل لاعب انجليزي ينتقل إلى اسبانيا، كرونالدو وبيل ولويس سواريز، ويوم أمس كان هناك حديث عن احتمال استهداف ريال مدريد لإدين هازارد.
وقبل رحيل غاريث بيل إلى ريال مدريد أطلقت الصحافة الإنجليزية حملة واضحة الأهداف، وتجرأت الميرور على أن تقولها بوضوح «نحن نريد بقاء اللاعب في انجلترا»، وتحدثت عن أن رحيله يعد خسارة للبطولة، وبالفعل حصل ذلك، وساهم بيل في أن يجعل ريال مدريد بطل أوروبا.
وخلال الأيام الماضية كتبت الصحف الإنجليزية الرئيسية تقارير عن عودة رونالدو، وركزت على تصريحاته التي كررها آخر 3 مواسم بأنه يتمنى العودة إلى اليونايتد، وجعلت هذه التصريحات تأخذ حجما أكبر، وهي تضغط بقوة الآن كي يخطو «الشياطين الحمر» بثبات نحو إقناع لاعبه السابق بغض النظر عن التضحية الاقتصادية التي سيقوم بها الفريق بدفع 70 مليون يورو مقابل لاعب يبلغ من العمر 30 عاما.
أما اليوم فصحيفة «الديلي ميل» ربطت ليونيل ميسي - على استحياء - بأنباء المفاوضات بين التركية للطيران وتشلسي، حيث ذكرت أن مهاجم برشلونة يملك عقدا مع شركة الطيران ذاتها، والصحيفة تعلم جيدا بأن التعاقد مع النجم الأرجنتيني مستحيل هذه الأيام لأنه جدد عقده مؤخرا، ويبدو مستعيدا لبريقه السابق، كما أن قوانين اللعب المالي النظيف جعلت من التعاقد معه جريمة... لكنها ألقت الشرارة، وتأمل بأن تتحول إلى حريق في الصحافة مستقبلا.
مؤخرا، غابت أندية «البريمييرليغ» عن القمة الأوروبية، فمنذ عام 2009 لم يستطع أي فريق انجليزي إبهار العالم في دوري أبطال أوروبا، وحتى عند فوز تشلسي بلقب 2012 كان فوزا خجولا أقيل مدربه لاحقا، وهي لو أرادت مقاومة القيمة التجارية التصاعدية للأندية الإسبانية وانتشار بطولتها بقوة هذه الأيام فعليها أن تفكر في النجوم، لذلك هم يحلمون بالتعاقد مع ميسي ورونالدو، وكلمة «حلم» هي الأدق لوصف هذه الحالة.