Note: English translation is not 100% accurate
«الذئاب» الأقرب لإحراز الـ«كالتشيو»
12 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

منذ أن قاد الثلاثي التاريخي فرانشيسكو توتي وباتيستوتا ومونتيلا فريق روما للتويج بلقب سكوديتو الثالث في موسم 2000-2001 ليضاف إلى خزانة النادي التي تحوي لقبين آخرين تم تحقيقهما في موسم 41-42 وموسم 82-83 لم يتذوق جماهير فريق العاصمة طعم التتويج بأغلى ألقاب الكرة الايطالية.
روما الذي قدم أداء رائعا في الموسم الماضي هو الأفضل منذ فترة ليست بالقصيرة تحت قيادة مدربه الفرنسي الجديد رودي غارسيا محققا المركز الثاني خلف البطل يوفنتوس يبدو هو الأكثر جاهزية في مطلع الموسم الجديد للمنافسة على اللقب الغالي.
وفي هذا التقرير يستعرض موقع «يوروسبورت عربية» أهم الأسباب التي تجعل من روما الفريق الأوفر حظوظا للتتويج بلقب «الكالتشيو»:
رحيل كونتي لقيادة الازوري
قدم يوفنتوس في المواسم الثلاثة الأخيرة أداءا مبهرا وتوج بثلاثة ألقاب دوري على التوالي محطما أرقاما كثيرة من الصعب تكرارها من جانب أي ناد في ايطاليا لفترة قادمة قد تطول.
وكان للمدرب الشاب كونتي الدور الأبرز في هذا الإنجاز بعد أن انتشل السيدة العجوز من كبوتها التي امتدت ستة مواسم، وصنع فريقا قويا غير قابل للسقوط محليا على الأقل.
تدعيم «الجيلاروسي»
قد يكون تركيز البعض على فقدان روما أحد أعمدته الرئيسية في الموسم الماضي وهو المدافع المغربي مهدي بن عطية الذي اختار الرحيل الى بايرن ميونيخ الالماني، ولكن رغم مغادرة لاعب مهم لتشكيلة رودي غارسيا إلا أن الفريق قد نجح في إبرام العديد من الصفقات المهمة لتدعيم الصفوف، وابرزها المهاجم الأرجنتيني الشاب خوان ايتوربي، اللاعب الذي تألق في الموسم الماضي في صفوف فيرونا.
وعلى الجانب الدفاعي الذي توقع الجميع اهتزازه برحيل بن عطية نجح الثنائي ديفيد استوري وكوستاس مانولاس تقديم أداء جيدا في مباراة الفريق الأولى.
كما ان إضافة أسماء مثل سيدو كيتا وأشلي كول الظهير الايسر تضيف عنصر الخبرة إلى تشكيلة غارسيا وتعطي دافعا معنويا كبيرا للاعبي الفريق.