Note: English translation is not 100% accurate
دمشق تجدد رفضها أي عمل عسكري أحادي: سنتعامل معه على أنه عدوان علينا
14 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

جدد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أمس رفض بلاده لأي عمل عسكري أحادي الجانب من أي تحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في سورية واصفا اياه بأنه سيكون «عدوانا» على بلاده.
وقال المقداد في تصريح صحافي أوردته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان «الانتصار على الارهاب لا يمكن ان يحقق النجاح المطلوب الا من خلال احترام استقلال وسيادة الدول والتنسيق مع حكوماتها ازاء كل تحرك».
واضاف أنه في حال عدم الالتزام بذلك فان «أي نشاطات عسكرية احادية الجانب من قبل اي تحالف لن تكون الا عدوانا على سورية ويجب التعامل معها بهذا الفهم».
واكد ان شن حرب على تنظيم «داعش» في سورية والعراق «لا يمكن ان يتم الا من خلال التنسيق الوثيق والتعامل مع حكومتي البلدين وليس منطقيا ولا مقنعا القول ان مكافحة هذا التنظيم الارهابي ستتم من خلال تقديم السلاح الى مجموعات مسلحة في سورية».
وشدد على ان بلاده «لا تستجدي اطلاقا دورا لها في مكافحة الارهاب وفي مكافحة «داعش» بشكل خاص، مشيرا الى انها «تحارب هذه التنظيمات منذ وقت طويل».