Note: English translation is not 100% accurate
أستون فيلا يكرس عقدته «للريدز» في «الآنفيلد»
15 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

واصل ليفربول تقديم مستواه المتذبذب هذا الموسم، بعدما تلقى هزيمة مريرة بهدف مقابل لا شيء أمام ضيفه أستون فيلا في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب أنفيلد، وظهر معاناة «الريدز» هجوميا حيث أنه لم يجد حتى اللحظة من يعوض رحيل مهاجمه الهداف لويس سواريز لبرشلونة في الميركاتو الصيف الماضي.
هدف اللقاء الوحيد أحرزه غابرييل اغبونلاهور في الدقيقة 9، وفشلت جميع محاولات «الليفر» في تعديل أو تحويل النتيجة لصالحه ليتجمد رصيده عند 6 نقاط في المركز الثامن بينما ارتفع رصيد الضيوف إلى 10 نقاط ويقفز للمركز الثاني خلف تشلسي المتصدر.
وخاض برندان رودجرز المدير الفني للفربول المباراة بخطة 4-2-3-1، معتمدا على ماريو بالوتيللي كرأس حربة في الأمام ومن خلفه الثلاثي أدام لالانا، فيليب كوتينيو وماركوفيتش، بينما لعب أستون فيلا بخطة متوازنة ببراعة متكلا على خطة 4-3-3، وهي ما أكسبته توازن دفاعي وهجومي.
الفيلا استطاع أن يشكل خطورة على فترات عن طريق تحركات كيران ريتشاردسون، اجبونلاهور وأندرياس وايمان وهو ما قابله تحفظ وغلق مساحات في ليفربول، بينما عاب على هجومه عدم التنظيم وانعزال بالوتيللي في الأمام.
وحاول رجال الليفر بعد تلقي شباكهم هدفا مبكرا إنقاذ ما يمكن إنقاذه عن طريق فتح خطوط الهجوم ومساندة بالوتيللي في الأمام واللجوء إلى التسديدات البعيدة والعرضيات لكن بدون جدوى في ظل التوازن الذي نجح أستون فيلا في خلقه بين الدفاع والهجوم. وكانت الخطورة الهجومية للريدز مصدرها التسديدات البعيدة لأدم لالانا التي شكلت قلق كبير في الدقائق الأخيرة، فضلا عن تسديدة بالوتيللي في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول والتي ضلت طريقها إلى مرمى الضيوف لتنتهي الفترة الأولى بتأخر ليفربول بهدف على الرغم من استحواذه على الكرة بنسبة 62%.
الشوط الثاني لم يتغير كثيرا وظل بالوتيللي منعزلا لا يجد المساندة الكافية في ظل التماسك الكبير لاستون فيلا ليقرر رودرجز متأخرا بنزول رحيم سترلينغ مكان لالانا في الدقيقة 60، لكن بقى الريدز يلعب بطريقة المهاجم الأوحد.