Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
17 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ جنبلاط يطرح تساؤلات: يرسم النائب وليد جنبلاط علامات استفهام حيال التحالف الدولي الذي ترعاه الولايات المتحدة لضرب «داعش»، وفي رأيه أن «هدف هذا التحالف هو أنهم لن ينهوا «داعش» في العراق بل قد يحجمونه ويبعدونه عن مناطق النفط والغاز بالتوازي مع محاولة إنشاء صحوات سنية لتقاتل «داعش»، ولا أعرف إن كانت ستنجح أم لا؟»، أما الهدف الثلاثي الذي حدده الرئيس الأميركي باراك أوباما بضرب «داعش» ودعم تسليح المعارضة المعتدلة وإسقاط نظام بشار الأسد، فهو في رأي جنبلاط «نظرية لا أعرف كيف يمكن أن تتحقق، بل هي تحتاج الى تفسير، ومن يجد هذا التفسير فليقدمه لنا ونشكره. ألم يقولوا في السابق بدعم المعارضة السورية، ألم يقيموا لها مخيمات تدريب؟». في جنيف، يذكر جنبلاط، «طرحت فكرة الحكومة الانتقالية في سورية، لكنها فشلت والمعارضة أصرت على إسقاط بشار قبل الحكومة الانتقالية، وهذا لا يحل المشكلة، المطلوب مرحلة انتقالية وعقد تسوية مع بشار ومشاركته، فهل يمكن الوصول الى أي تسوية أو مرحلة انتقالية وبشار خارجها؟ وحتى ولو تم الوصول الى تسوية ما، أيا كان شكلها، فستبرز معضلة أكبر وهي «تغيير بشار بمن؟ لا أعرف».
٭ عزل لبنان عن محيطه: العواصم الغربية باتت على قناعة بأن عدم الاعتراف الدولي بشرعية بشار الأسد رئيسا لسورية سيدفع بالسلطات السورية الى «التطنيش» على تحركات «داعش» تجاه لبنان ولوضع عراقيل إضافية أمام الاستحقاق الرئاسي، بحيث لا يحصل إلا بعد انتزاع اعتراف دولي بالنظام السوري، ولا تستبعد الأوساط الديبلوماسية أن يعمد خصوم النظام الإقليميين على استغلال لا بل تشجيع دخول المجموعات المتطرفة الى لبنان لتشتبك مباشرة مع حزب الله، ما سيؤدي الى فتح الأجواء اللبنانية أمام طائرات التحالف الدولي، وكشف حزب الله لاحقا، ما سيرغم الأطراف اللبنانيين للذهاب الى تسوية سياسية شاملة تكون قادرة على عزله عن محيطه.
٭ مسلحو القلمون والإمدادات: تقول مصادر في 8 آذار إنه بالرغم من تقدم الجيش وانتشاره في الجرود الفاصلة بين أماكن تواجد المسلحين وبلدة عرسال إلا أن هذا الانتشار لم يصل الى حدود إقفال كل طرق إمداد المسلحين التكفيريين، الذين اتخذوا قرارا حاسما وجازما بالسيطرة الدائمة على عرسال، وهذا القرار اتخذ بعد التأكد من تردد الحكومة اللبنانية في أخذ أي قرار يستعيد عرسال من أيدي محتليها وفك أسر الجنود من خلال الخيار العسكري. وأكدت المصادر أن المسلحين التكفيريين يحضرون لتسليم الشيخ سراج الدين زريقات الموجود في جرود القلمون إمارة عرسال والتي سينتقل إليها قريبا.
٭ تعزيز الإجراءات الأمنية: ثمة معلومات من مصادر محلية وإقليمية عن إمكانية عودة موجة السيارات المفخخة. وعلم أن قيادات أمنية بارزة عززت كثيرا من الإجراءات حول منازلها ومكاتبها، كما عمدت الى الحد كثيرا من تنقلاتها إلا في حالات الضرورة القصوى، على أثر تلقيها تحذيرات بوجود لائحة تضم أسماءها مهددة بالاغتيال.
٭ رفع سقف المطالب: كشفت مصادر المعلومات المسربة من دوائر المفاوضات الضيقة التي تتولاها دول إقليمية مع كل من «جبهة النصرة» و«داعش»، أنهما رفعا من سقف مطالبهما في الساعات الأخيرة من خلال إضافة لوائح لموقوفين في السجون السورية من بين القياديين والمناهضين للنظام السوري.
٭ ديمبسي إلى لبنان: في خطوة تعكس الاهتمام الأميركي البالغ بالوضع العسكري في لبنان، يزور رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي لبنان خلال الأيام المقبلة، للاطلاع على حاجاته، ولتكون الزيارة بمثابة إشارة أميركية كبيرة لمنع العبث بالوضع الأمني اللبناني.
٭ صيغة مرنة: حاول الرئيس نبيه بري إقناع رئيس الحكومة تمام سلام بصيغة أكثر مرونة لتسيير عمل الحكومة، قائلا له خلال أحد الاجتماعات بينهما: دولة الرئيس أريد أن أكلمك كمحام، وليس كرئيس للمجلس ومن هذا المنطلق أنصح بأن تصدر قرارات مجلس الوزراء «بالنصف + واحد» أو بأكثرية الثلثين، تبعا لطبيعة الموضوع، كما كان يحصل خلال وجود رئيس الجمهورية، على أن توقع أنت عن مجلس الوزراء بعدما يكون قد جرى تثبيت القرار في المحضر، ثم توقع كرئيس للحكومة، وبعد ذلك يوقع الوزير المختص. وأبدى سلام في حينه ميلا إلى اعتماد وجهة نظر بري، لكن الرئيس فؤاد السنيورة تدخل ضاغطا ومعرقلا، انطلاقا من حساباته الشخصية، كما أكد بري، لافتا الى أن الحكومة البتراء في أيام رئاسة السنيورة لها، وفي ظل غياب رئيس الجمهورية، كانت تصدر قراراتها بأكثرية ثلثي الحاضرين ولم تعتمد نظرية الإجماع.
٭ الحوار بين «المستقبل» و«الوطني الحر»: يقول مصدر قيادي في «المستقبل» إن الحوار والتشاور قائم مع التيار الوطني الحر تحت سقف الحكومة وخارجها، بما يحقق المصلحة الوطنية، من دون أي التزامات سياسية، وأما علاقة تيار المستقبل بحزب الله فهي «ربط نزاع» تحت سقف الحكومة حصرا ولا تتعدى هذا الإطار أبدا.