Note: English translation is not 100% accurate
بعد معارك الجولة الأولى في «التشامبيونزليغ»
تفوق ألماني على الإنجليز.. وعودة الروح للأندية الإيطالية
19 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء



انقضت الجولة الأولى لدور المجموعات في دوري أبطال اوروبا بنتائج في مجملها متوقعة، مع قليل من الاحباط أو الخروج عن المألوف دون استنتاج العبر النهائية خصوصا ان المسابقة لا تزال في بداياتها.
فمثلا ريال مدريد البطل حقق المطلوب منه فيما سقط وصيفه اتلتيكو مدريد في اول اختبار وخسر، أما مواطنهما برشلونة فقد فاز ولكن بنتيجة غير متوقعة وسجل هدفا واحدا فقط عن طريق المدافع بيكيه في شباك فريق ضعيف على الورق وقوي الشخصية فوق العشب الاخضر وهو ابويل القبرصي.
موقع «يورو سبورت» سلط الضوء على تفوق الفرق الالمانية على نظيرتها الانجليزية وعودة اللمعان للفرق الايطالية بعد فوز روما بخماسية وقبله يوفنتوس بثنائية، كما يتطرق للمكاسب التي حققها «الملكي» و«البارسا» بعد أن اتم الأول 19 مباراة دون خسارة على ملعبه وحافظ غريمه على سجله الناصع منذ 17 عاما.
واعتاد بايرن ميونيخ على النجاة من المصائد الانجليزية في السنوات الأخيرة، وها هو ينجو من مان سيتي ليؤكد سيطرته ويتصدر مجموعته.
الفرق الانجليزية كلها عدا ليفربول تعرضت للخسارة أو التعادل، فأرسنال سقط أمام فريق ألماني ثاني هو بوروسيا دورتموند، كما تعثر تشلسي على ارضه أمام شالكه بالتعادل.
وتبدو الفرق الألمانية افضل حالا في أول اختبار، ولا شك ان فوز «المانشافت» بكأس العالم يضع مسؤولية كبيرة على عاتق الأندية واللاعبين الألمان. وأبرز مفاجآت الجولة الأولى كان المستوى الكبير الذي ظهرت عليه «ذئاب روما» حيث نجح الفريق الإيطالي في تحقيق فوز ثمين للغاية على سسكا موسكو العنيد وبنتيجة عريضة 5-1، وهي ذات النتيجة التي فاز بها ريال مدريد على بازل.
واكبر نتيجة في الجولة الأولى كانت فوز بورتو البرتغالي على بوريسوف البيلاروسي 6-0، واضعف نتيجة هي التعادل السلبي بين اتلتيك بلباو وشاختار، وأصغر نتيجة فوز هي 1-0 وفاز بها برشلونة على ابويل وبايرن ميونيخ على مان سيتي وموناكو على ليفركوزن.
أما باريس سان جرمان الذي يتوقع الجميع له صعودا قويا في «الشامبيونز ليغ»، فقد بدا البطولة على غير ما يحب بعد سقوطه في فخ التعادل 1-1 مع مضيفه اياكس، فيما أبدع براهيمي مع بورتو.
«المرينغي» وأرقام مميزة
وصل فريق ريال مدريد الى رقم مثير للإعجاب بعدما أنهى مباراته مع فريق بازل السويسري بالفوز بنتيجة عريضة (5-1).
الفريق الملكي بهذا الفوز يكون قد أتم 19 مباراة متتالية في دوري الأبطال دون أن يتذوق فيها طعم الخسارة على ملعبه سانتياغو بيرنابيو، حيث خاض الموسم الماضي على برنابيو 6 مباريات انتهت كلها بالفوز، ففاز على فرق كوبنهاغن، يوفنتوس، غلطة سراي، شالكة، بروسيا دورتموند، بايرن ميونيخ على الترتيب.
كما أن «اللوس بلانكوس» استطاع تسجيل 17 هدفا في تلك الـ 6 مباريات بمعدل تهديفي يقترب من الثلاثة أهداف كمتوسط بالمباراة الواحدة، بينما لم تلج في شباكه خلاها سوى 3 أهداف فقط.
في حين فاجأ مدرب برشلونة الجميع باعتماده على واحد من أبرز المواهب والذي يتواجد منذ سن مبكرة في النادي الكاتالوني، فقد ضمت تشكيلة برشلونة التي واجهت ابويل لاعب الوسط الشاب سيرجي سامبر، الذي حل مكان بوسكيتس وهو يشارك لأول مرة في أغلى المسابقات الأوروبية بسن الـ 19 فقط.
ويعتبر سامبر من أبرز المواهب الصاعدة.
برشلونة يعزز سجله الناصع
وكما الحال بالنسبة الى «الريال» فان «البلوغرانا» حافظ على سجله الناصع دون خسارة منذ 17 عاما في افتتاح مبارياته في دوري الأبطال، كما استهل مدربه الجديد لويس انريكي بنجاح حملة تصحيح العلاقة بينه وبين دور الأبطال، حيث لم يتسن له كلاعب الفوز بلقب هذه البطولة ويتطلع إلى تحقيقه كمدرب.