Note: English translation is not 100% accurate
رابطة «اليوفي» في الكويت فخورة برجال المدرب أليغري
دشتي والثويني: علمناهم قوة «السيدة».. المطيري: شكراً بوغبا وتيفيز
22 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء



عبدالمحسن الأيوبي
اتجهت أنظار عشاق كرة القدم الإيطالية إلى ملعب «سان سيرو» لمتابعة أحداث القمة التي حل فيها حامل اللقب يوفنتوس ضيفا ثقيلا على ميلان المنطلق بقوة هذا الموسم.
واعتبرت هذه المواجهة هي بارقة الأمل لجماهير الكرة في ايطاليا من أجل عودة زمن «الكالتشيو» الجميل الذي كان يضم في صفوف أنديته كوكبة من نجوم العالم، وهو ما قد يكون غير موجود حاليا ولكن على الأقل يأمل الجمهور في عودة الندية بين الفرق هذا الموسم وهو ما اتضح خلال الجولتين الاولى والثانية وتأكد أيضا بعد أداء الأندية الايطالية المشاركة في بطولات الأندية الأوروبية وتقديمها لمستوى متميز للغاية.
وما زاد من حلاوة الموقعة أن إنزاغي واجه فريقه القديم الذي ارتدى قميصه في الفترة من عام 1997 إلى عام 2001 مسجلا 120 هدفا، قبل أن ينتقل إلى صفوف «الروزونيري» ويستكمل مسيرته في صفوفه حتى الاعتزال في عام 2012، وهو ما يعطي المباراة طابعا خاصا، لاسيما أن مدرب «السيدة العجوز» ماسيمليانو اليغري يواجه فريقه القديم هو الآخر ولأول مرة.
«الأنباء» التقت أعضاء رابطة «اليوفي» في الكويت وعاشت معهم أفراحهم بعد الخروج من ميلانو محملين بثلاث نقاط جديدة.
في البداية قال العضو يعقوب الثويني إن مستوى فريقه كان جيدا جدا من الناحية الفنية، وقمة «السيدة العجوز» و«اللومباردي» أوفت بوعودها بمباراة جميلة من حيث الحماس والإثارة والقوة البدنية والفكر التكتيكي لمدربيه الذي يتمتع به «الكالتشيو»، فكانت المباراة قوية وبالأخص من طرف اليوفي الذي أدى ملحمة كبيره بقيادة مدربه الجديد أليغري.
ويرى الثويني أن اليغري لم يغير الخطة الرئيسية للفريق واستمر على نفس النهج على الأقل خلال الفترة الحالية فقط ومع مرور الوقت سيعمل على تغيير أمور كثيرة وتحديدا بدوري الابطال، مبينا أن ميلان اعتمد على الهجمات المرتدة لضغط اليوفي عليه هجوميا ولكن دفاع «البيانكونيري» كان متماسكا وقويا ولعب بطريقه متنوعة سواء عن طريق الضغط على حامل الكرة من جميع المراكز الهجوم والوسط والدفاع واللعب على الأطراف مع الاختراق من العمق عن طريق الوافد الجديد المميز بيريرا.
وأضاف: فريقنا أثبت كما هو متعارف عليه أنه كان حاضر ذهنيا وبدنيا للمباريات الكبيرة، وهاردلك لمحبي ميلان الذي يظل فريقا كبيرا.
من جهته ذكر العضو خالد المطيري أن قمة الكالشيو للأسبوع الثالث شهدت حضورجماهيريا كبيرا من العملاقيين ميلان ويوفنتوس وبحضور وصل الى 79 ألف متفرج، حيث استهل اللقاء بمعركة حامية من قبل المنافس، ولكن في دقائق معدودة استطاع يوفنتوس السيطرة على الوسط واجبر المضيف على البقاء في منطقته، لافتا الى أن رجال اليغري تسيدوا المباراة بالطول والعرض واصبح ميلان بلا حلول تذكر سوى رأسية هوندا وتصدي بوفون العملاق المثالي لها وانطلاقات جيرمي مينيز للمرتدات.
وزاد: اليوفي أجبر ميلان على تقبل الضغط ما يقارب 80% بمجمل المباراة وقد أسفرت عن إبداع بوغبا وهدف تيفيز المثالي، موضحا ان «الروزونيري» بحاجة الى الوقت للوصول الى مستوى يوفنتوس كما ان انزاغي مازال تحت التطوير.
وأخيرا بين العضو محمد دشتي أن المواجهة كانت في غاية الروعة وبمستوى ديربي ايطاليا وكان اليوفي محتلا ومسيطرا على المباراة واللعب من طرف واحد واستحق الفوز، معربا عن تحسره لضياع بعض الفرص، كما أن المدرب يستحق الإشادة لكونه نجم الإرشادات والمحفز الاول لتلاميذه.