Note: English translation is not 100% accurate
السالمية «فارس» الجولة.. والعربي سقط في الاختبار.. والقادسية نال ما أراد
الجولة الخامسة: أنا «الأبيض» والصدارة «مكاني»
29 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
aziz995@
سقط العربي فتصدر الكويت هذا أبرز ما جاء في الجولة الخامسة من دوري VIVA، حيث حفلت هذه الجولة بالعديد من النتائج المثيرة أبرزها تحقيق السالمية لفوز مستحق على المتصدر السابق الأخضر 3-2، كما أن الكويت لم يفوت هذه الفرصة وانفرد بالصدارة بفارق نقطة عن الأخضر والسماوي بعد فوزه على خيطان 1-0، في المقابل لم يستغل الجهراء الظروف ووقع في فخ التعادل مع كاظمة 3-3، بينما حقق القادسية المهم ونال 3 نقاط ثمينة من أمام الصليبخات بعد الفوز عليه 1-0، وشهدت عودة عبدالرحمن باني للمشاركة مع النصر تحقيق فريقه للفوز الثاني بالدوري على حساب الفحيحيل بهدف دون رد، ولم يستغل اليرموك والتضامن ظروف بعضهما البعض من أجل النهوض واكتفيا بالتعادل 1-1 وهو نفس الأمر الذي آلت إليه نتيجة الساحل مع الشباب.
الأبيض لم يهتز
بات من الواضح أن الكويت يسير في خط تصاعدي بغض النظر عن فارق الأهداف المسجلة من جولة إلى أخرى، لكن اعتلاءه للصدارة يثبت أن الفريق عاد لبريقه السابق وقادر على المحافظة على هذه الصدارة حتى النهاية إن استمر على نفس الأداء خصوصا في وسط الملعب لكن على المدرب عبدالعزيز حمادة أن ينتبه إلى الشوط الثاني والذي يتراجع فيه أداء الفريق كثيرا.
الأخضر وقع في المحظور
قلناها في السابق ونكررها اليوم اللعب بطريقة هجومية أمر مميز، لكن في المقابل يجب أن تحافظ على توازنك الدفاعي خصوصا أمام الفرق القوية والتي تنافسك على اللقب، لذلك نجد أن المدرب بوريس بونياك وقع في المحظور وساهم كثيرا في خسارة العربي والصدارة بعدما جعل دفاعه مشرعا أمام هجمات السماوي ويحسب عليه بأنه لم ينتبه للأمر ويصحح أوضاعه ما بين شوطي المباراة.
السماوي غير مع دهيليس
ما يقدمه السالمية من جولة إلى أخرى يستحق عليه الثناء والإشادة لذلك يجب أن تصل تلك الإشادة أيضا للمدرب محمد دهيليس الذي يلعب بواقعية في كل مباراة تدل على حسن تكتيكه وقراءته للمباراة وخير دليل فوزه على قطبي الكرة العربي والقادسية بنفي النتيجة والأداء.
الجهراء حاول
أن تعود وأنت متأخر بهدفين دون رد يثبت أنك فريق قادر على المنافسة على لقب الدوري حتى النهاية، فالجهراء أمام كاظمة تأخر بهدفين وعاد وتعادل واستقبل هدفا في الدقائق الأخيرة وعاد وتعادل مرة أخرى وهو ناقص لاعبا لذلك نقولها: الجهراء سيكون صعب المراس هذا الموسم.
القادسية خلصها
عندما نقول إن القادسية «خلصها» فتأكد أنه لم يكن في مستواه الذي عهدناه وبالفعل لم يقدم الأصفر أي شيء يذكر أمام الصليبخات سوى أنه سجل هدف الفوز والنقاط الـ 3 وربما نشاهد «أصفر» مختلفا عما كان بعد مواجهة بيرسيبورا غدا في إياب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي.
الصليبخات «موسهل»
ما يقدمه الصليبخات مع المدرب ماهر الشمري يجب أن نرفع له القبعة بسبب الأداء المميز والانضباطي الذي أحرج من خلاله حامل اللقب وكان قريبا في أكثر من مناسبة لإدراك التعادل الذي كان يستحقه بالفعل.
العنابي عاد للنصر
لم يقدم النصر المستوى المألمول منه في مواجهة الفحيحيل الأخير إلا أنه في النهاية عاد لطريق الفوز لكن يحسب على المدرب الكرواتي رادان المستوى الهزيل للفريق ككل على الرغم من كثر اللاعبين المميزين بين صفوفه.
البرتقالي غريب
عندما تشاهد كاظمة في جزء من المباراة تقول بينك وبين نفسك أن هذا الفريق لا يقهر وعندما تشاهده في جزء آخر من المباراة تقول إن هذا الفريق مصيره المراكز المتأخرة في الدوري لذلك على المدرب جانسينيز داسيلفا الحفاظ على نسق الفريق وأدائه طوال المباراة لا في أجزاء معينة فالفريق كان قريبا من الفوز أمام الجهراء لولا أنه فقد التركيز في منتصف الشوط الثاني.
الساحل ما استفاد
لم يستفد الساحل من تراجع مستوى منافسه الشباب واكتفى بنقطة واحدة كانت كفيله ببقائه بالمركز التاسع.
الشباب نقطة مفيدة تعتبر النقطة التي حصدها الشباب أمام الساحل مفيدة له لأنه لم يقدم أي شيء يذكر في المباراة نقول من أجلها استحق الـ 3 نقاط.
اليرموك وإضاعة الفرص
يعتبر اليرموك من أقل الفرق استغلالا للفرص وهذا الأمر انعكس على نتائج الفريق وترتيبه وخير دليل الكم الهائل من الفرص التي أضاعها الفريق في الشوط الثاني أمام التضامن.
خيطان لعب بإمكانياته
لم يكن خيطان صيدا سهلا للكويت بل كان ندا قويا وأضاع فرصة محققة للتسجيل وبادر للهجوم وهذا الأمر لو استمر عليه الفريق فسيكون ضمن فرق منطقة الوسط.
التضامن في تراجع
على الرغم من النقطة الأولى التي نالها التضامن في الدوري إلا أن أداء الفريق في تراجع ولا يبشر بخير بل سيكون صيدا سهلا لأي فريق يفوقه مهارة وإمكانيات.
الفحيحيل لوحده
كل الفرق في واد والفحيحيل في واد آخر فهو لا يريد من أي فريق آخر مزاحمته على المركز الأخير الذي رافقه من الموسم الماضي وكأنه يقول لباقي الفرق «خلوني بروحي».
لقطات من الجولة
٭ يحتل مهاجم العربي السوري فراس الخطيب مع مهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فيينسيوس صدارة هدافي الدوري برصيد 8 أهداف لكل منهما ويأتي في المركز الثاني مهاجم الكويت الإيراني رضا قوجان بـ 7 أهداف واحتل كل من الأردني عدي الصيفي من السالمية والبرازيلي باتريك فابيانو من كاظمة المركز الثالث برصيد 5 أهداف، وجاء بعدهما برصيد 4 أهداف كل من: دانييل سوبوتيتش (القادسية) وجمعة سعيد (السالمية).
٭ شهدت الجولة 3 حالات طرد كانت من نصيب محترف الصليبخات النيجيري ايفوسا ولاعب وسط الجهراء إبراهيم العتيبي ولاعب وسط النصر دغيم الرشيدي.
٭ تعتبر مباراة العربي والسالمية هي الأكثر حضورا للجماهير منذ انطلاق الدوري حتى الآن وقدرت تلك الجماهير بـ 14 ألف متفرج.
٭ يعتبر الكويت والجهراء هما الفريقين الوحيدين حتى الآن اللذين لم يتعرضا لأي خسارة في الدوري.