Note: English translation is not 100% accurate
يا الأصفر.. «نبيها منك»
30 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم يواجه بيرسيبورا في إياب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي
«سنساندك يا الأصفر أينما كنت»، بهذه الكلمات سيدخل ممثل الكرة الكويتية القادسية مواجهته المرتقبة أمام بيرسيبورا الإندونيسي في إياب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي على ستاد ماندالا في جايبورا (الذهاب 4-2 لصالح الأصفر)، وتضع الجماهير الكويتية قاطبة آمالها على القادسية في تحقيق ما عجز عنه الأبيض في الدور ربع النهائي عندما خرج على يد بيرسيبورا نفسه.
الأصفر يريد النهائي
ومن الواضح أن القادسية وضع جل اهتمامه في الآونة الأخيرة على كأس الاتحاد الآسيوي، وهو الأمر الذي تسبب في تراجع نتائجه المحلية والذي جعله يحتل المركز الخامس في سلم الترتيب وهو أمر لم تعتد عليه الجماهير من قبل لكن في حال اجتياز بيرسيبورا صباح اليوم والوصول إلى نهائي البطولة ستتحول كل تلك الانتقادات والحسرة إلى إشادة وفرحة لأن الانتصار لا باب له سوى الفرح.
ومن المتوقع أن يدخل انطونيو بوتشي مواجهة اليوم بطريقة مختلفة عن مواجهة الذهاب لأنه سيفكر في تأمين الدفاع أولا حتى لا يقع في الأخطاء السابقة وسيكون ذلك التعديل ليس في الأسماء بل في طريقة اللعب والذي سيكون من خلال توجيه الظهيرين خالد القحطاني وضاري سعيد بعدم التقدم مع بعضهما البعض حتى لا يكون الفريق عرضة للهجمات المرتدة التي من السهل تسجيلها للفريق الاندونيسي كونه يملك قوة هجومية ضاربة تستطيع التسجيل من الكرات الثابتة والعرضية.
ولن يغير الأصفر كثيرا في تشكيلته التي لعب فيها بالمباريات السابقة إلا إذا اضطر المدرب بوتشي لتغيير اسم أو اثنين بسبب الإصابة فحراسة المرمى ستكون محجوزة لنواف الخالدي ومن أمامه خالد إبراهيم وسيلفا وضاري سعيد (عامر المعتوق) وخالد القحطاني وفي الوسط سيكون متواجدا طلال العامر (عبدالله شيهو) وفهد الانصاري واحمد الظفيري وسيف الحشان أما المقدمة فسيتواجد فيها نجم الفريق بدر المطوع ومعه الهداف السويسري دانييل سوبوتيتش، ومن خلال نظرة سريعة على تلك الأسماء نجد أن الفريق قادر على اجتياز أي فريق آسيوي وليس بيرسيبورا لكن بشرط أن يلعب الفريق بطريقة متوازنة بعيده عن المغامرة الهجومية التي يشتهر فيها بوتشي.
وعلى الجهة الأخرى يدرك بيرسيبورا ومدربه جاكسون أن مهمتهم تعقدت كثيرا عندما استقبلت شباكهم الهدف الرابع في الذهاب الأمر الذي وضعهم تحت ضغط كبير بتحقيق فوز بفارق هدفين لكنهم في الوقت نفسه يهمسون بينهم وبين أنفسهم بالقول إننا استطعنا الفوز على حامل اللقب بالستة ما المانع من الفوز على فريق آخر من نفسي الديار بفارق هدفين، لكن الواضح من مباراة الذهاب أن هناك فارقا كبيرا بينهم وبين الأصفر وأن الفوز على الأبيض جاء بضربة حظ لا أكثر لن تتكرر.
ويعتمد الفريق الاندونيسي كثيرا على عاملي الأرض والجمهور والذي دائما ما يساهم في تحقيق الفريق لنتائج مميزة.