Note: English translation is not 100% accurate
صورة تثير استياء الشارع اليمني.. كلاب تلتهم جثث جنود الجيش
3 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء - سي ان ان العربية
أثارت صورة تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصحف محلية في اليمن، تظهر عدداً من الكلاب تلتهم جثث ما يُعتقد أنهم جنود بالجيش اليمني، ملقاة على إحدى الطرقات، استياءً واسعاً في أوساط الشارع اليمني.وتباينت التقارير حول مكان وتاريخ الصورة، حيث ذكر بعضها أنها من مواجهات شهدتها العاصمة صنعاء بين مسلحين حوثيين وآخرين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، بينما رجحت تقارير أخرى أنها من المواجهات بين الجيش ومسلحي تنظيم القاعدة بجنوب البلاد.غير أن الصورة، التي قال موقع "CNN بالعربية" انه لم يتم التأكد من مصداقيتها بشكل مستقل، وبحسب مراقبين تحدثوا للموقع، تشكل "ظاهرة خطيرة وخلخلة في نفوس أفراد القوات المسلحة، ودليلاً على ضعف الدولة ككل."وكانت صور سابقة تداولها نشطاء ووسائل إعلام محلية لجثث جنود سقطوا في مواجهات وقعت بين طرفي الصراع في مدخل العاصمة صنعاء الغربي، أثارت استنكاراً واسعاً، وصل إلى حد المطالبة بمحاكمة الرئيس، عبدربه منصور هادي.يأتي الرفض الشعبي لما يواجهه الجنود في ساحات المعارك، في وقت أعلن فيه وزير الصحة، أحمد العنسي، عن توقف أعمال الفرق الطبية المكلفة بانتشال جثث القتلى والجرحى من المناطق التي شهدت مواجهات شمال غرب صنعاء.كما أشار الوزير اليمني إلى توقف البلاغات عن وجود مزيد من القتلى والجرحى في تلك المناطق، موضحاً أن سيارات الاسعاف التابعة لوزارته نقلت 274 جثة، و470 جريحاً، بينهم أطفال ونساء، إلى المستشفيات.وأكد العنسي، في تصريح نشرته وزارة الدفاع عبر موقعها الإلكتروني الاربعاء، أن هناك جثث تم دفنها عن طريق أقارب القتلى، وجثث أخرى قامت الأطراف المتصارعة بدفنها، وإسعاف جرحى إلى عدد من المستشفيات.وفي تعليق لها على الصورة المتداولة على مواقع التواصل، قالت الباحثة في الشؤون السياسية، نائلة شرف العتواني، لـCNN بالعربية، إنها تنظر إلى الأمر من زاويتين، الأولى تصف "حالة الضعف والهشاشة التي وصلت إليها الدولة اليمنية، التي لم تتمكن، أو لم تهتم بسحب جنودها القتلى جراء المعارك."أما الزاوية الثانية، بحسب الباحثة اليمنية، "تعطينا مؤشراً لأحد الأسباب المهمة، التي أرتنا المشهد الدراماتيكي لما حدث بصنعاء في 21 سبتمبر (أيلول) الماضي، ألا وهي الروح المعنوية المتدنية التي وصل لها الجندي اليمني، بعد رؤيته لمشاهد يهان فيها العسكري، ويفقد قيمته حياً وميتاً، في حضرموت، وبعدها شبوة، وقبلهما أبين، وصولاً إلى صنعاء."