Note: English translation is not 100% accurate
تعثر «السيتيزينز».. إلى متى؟
3 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
يبدو أن مدينة مانشستر الإنجليزية لن تكون سعيدة هذا العام على المستوى الأوروبي، فنصفها الأول الممثل بمان يونايتد يقضي الموسم وهو ليس ضمن المشاركين في دوري أبطال أوروبا، البطولة الأعرق أوروبيا، فيما النصف الثاني والممثل بمان سيتي خيب آمال مناصريه وآمال متتبعي الكرة الإنجليزية بشكل عام حتى اللحظة من منافسات البطولة وهو الذي خرج من مباراته الأولى أمام بايرن ميونخ بالخسارة بهدف نظيف قبل أن يتعثر بالتعادل أمام ذئاب العاصمة الإيطالية روما، في ملعب الاتحاد في إنجلترا بهدف لمثله.
في الواقع ليلة أخرى كانت حزينة للفريق السماوي ما جعل من صحيفة «ديلي ميل» البريطانية الشهيرة تسلط بقعة ضوء على أسباب تراجع مستوى «السيتيزينز» في المسابقة الأوروبية:
(على أرضك وبين جمهورك)
أن تلعب على أرضك وبين جماهيرك فهذا يعني أنك ستلقى الدعم الكافي من جمهورك ولكن هذه القاعدة مختلفة مع السيتي الذي لم تمتلئ أركان ملعبه الاتحاد في قمة أمام متصدر الدوري الإيطالي الذي حقق 5 انتصارات من 5 مباريات.
ويبدو أن قيمة روما، ، وحب مان سيتي، وعودة إشلي كول الأولى لإنجلترا لم تكن سببا كافيا للجمهور لحضور هذا اللقاء.
وأمام «الذئاب» بدا أن هجوم الفريق الأزرق أخفق تماما في إيجاد حلول، فبالنسبة لإيدين دزيكو على سبيل الحصر كانت هذه المباراة مهمة له ليثبت أنه جدير بالمركز الأساسي في التشكيلة بعد إصابة يوفيتتش، لكن الأمور لم تسر على ما يرام، لا يمكن ألا نثني على دفاع روما الذي كان حاضرا بقوة في اللقاء ولكن في الوقت ذاته، دزيكو وأغويرو في المقدمة أخفقا بقوة.
وفي الأندية بشكل عام، لاعب المحور قد يؤثر بمستواه كثيرا على النادي بالإيجاب أو السلب، لكن مع يايا توريه الأمر أشد خطورة، هذا اللاعب يقوم على مستواه مستوى فريق بأكمله، توريه الذي كان أفضل لاعب وسط ربما في العالم الموسم المنقضي يبدو هذا الموسم متراجع نحو الوراء، اللاعب في الواقع لا يقدم ما عليه بالصورة الأمثل وتمريراته وتحركاته أمام روما كانت صورة مصغرة لسوء أو تراجع مستواه.
ويعرف جيدا أن السلاح الأول للانتصار على «الطليان» هو فك شيفرتهم الدفاعية ولكن هذا كان محض خيال بالنسبة لمانويل بلليغريني الذي عجز عن إيجاد الحلول الإبداعية من الأطراف، مايكون الذي كان دمية قبل 4 سنوات أمام غاريث بيل بدا رفقة إشلي كول شرارات تمنع اقتراب نافاس وزملائه من الأروقة، في الواقع رجال التشيلي في الوقت ذاته خذلوه فنافاس لم يتحرك كالمعتاد والحال ذاته كان من سيلفا. وكان يفترض على مانويل ان يلعب بالثنائي لامبارد وميلنر أساسيا في هذا اللقاء، من يدري ما كان سيفعله هذا الثنائي الذي دخل بديلا في الشوط الثاني وغير من مجريات اللقاء وأعطى القوة لخط الوسط الإنجليزي. في الحقيقة ميلنر من اللاعبين المظلومين إعلاميا واليوم من بلليغريني فهو يستحق مكانة يستطيع من خلالها تقديم أفضل ما لديه ولامبارد يتحدث عن نفسه حين يلعب فوق أرض الملعب.