Note: English translation is not 100% accurate
انتفاضة فابريغاس.. ما أسبابها؟
10 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
سطع نجم سيسك فابريغاس من جديد، فاستطاع النجم الإسباني صناعة 8 أهداف في 9 مباريات خاضها حتى الآن مع تشلسي، وهو رقم لا يصله غيره في البطولات الأوروبية. وعانى سيسك خلال مواسمه الثلاثة مع برشلونة تحت قيادة ثلاثة مدربين، تاتا مارتينو وتيتو فيلانوفا وبيب غوارديولا، فكان رحيله عن الفريق الكاتلوني هادئا من دون أن تبدي الصحافة هناك أو الزملاء أي اعتراض، لكنه حتى اللحظة مع «البلوز» عاد إلى التألق، وبات بطلا في البريميرليغ، وسببا من أسباب صدارة فريق جوزيه مورينيو للدوري. فهناك عدة أسباب خلف هذا التألق:
٭ ثبات المركز: عانى سيسك كثيرا في البارسا من كثرة المراكز التي شغلها بين خط الوسط والهجوم، لكنه في تشلسي محدد الأدوار، معروف المركز والمسؤوليات مما يساعده على التطور من حيث معرفته بما يلزمه القيام به، كما يتطور انسجامه مع زملائه، إضافة إلى اللعب والتدريب بتركيز أكبر.
٭ الثقة والمسؤولية: لم يكن فابري مسؤولا ولا بطلا في برشلونة، فهو جاء إلى فريق يضم أبطال السداسية، وهذا الحال جعل الثقة فيه والمسؤوليات الملقاة على عاتقه قليلة نسبيا، ويؤثر هذا الحال على اللاعبين النجوم وينعكس سلبا على عطائهم، لكنه في «ستامفورد بريدج» جاء لتعويض الأسطورة فرانك لامبارد، ودعمه مورينيو بتصريحات مثل قوله انه القطعة الناقصة من أجل نجاح تشلسي، وأن «البلوغرانا» لم يقدره حق قدره، ليصبح فابري مسؤولا في البلوز، ويعطي كل شيء لديه ليثبت نفسه تجاه هذه المسؤولية.
من هذه الثقة والمسؤولية أن سيسك فابريغاس يضمن لعبه أساسيا في تشلسي، على العكس من حاله في برشلونة، حيث لم يكن وجوده ضمن القائمة الأساسية أمرا محسوما بل كانت البداية به في بعض المباريات تعد مفاجأة تكتيكية.
٭ تركيبة تناسب قدراته: تناسب فلسفة تشلسي الحالية وتركيبة الفريق بشكل أكبر قدرات سيسك، فـ «البلوز» يلعبون كرة أكثر مباشرة من برشلونة الاستحواذي، كما أنهم يملكون رأس حربة صريح يتحرك بشكل مستمر داخل الصندوق على العكس من فكرة المهاجم الوهمي، ويضاف إلى ما سبق الشراكة الممتازة مع ماتيتش الذي يقوم بأدوار دفاعية عند خسارة الكرة ويدير صناعة اللعب المتأخر عند الهجوم، ومثل هذا الشريك يحرر سيسك فابريغاس جيدا عند امتلاكه للكرة.
٭ ظروف أفضل في النادي: عاش فابريغاس مع برشلونة أسوأ سنواته، فالأجواء السلبية بدأت مع وصوله، حيث بدأ غوارديولا يفكر في الرحيل لعدم اتفاقه مع الإدارة بالشكل الذي يريحه، ثم كان الراحل تيتو فيلانوفا الذي عاوده المرض، وبعدها كان تاتا في موسم كارثي أحاطت به فضائح وسقطات قانونية للنادي الكتالوني.
الحال مع تشلسي الآن مستقر، فالإدارة قوية ومسيطرة على كل شيء، كما أن مورينيو بات يعرف لاعبيه بشكل أفضل، وحرص على التخلص من أي سبب صراع داخلي ببيعه لوكاكو وديفيد لويز لعدم وجود فرصة اللعب كأساسيين لهم.