Note: English translation is not 100% accurate
مصادر نيابية لـ «الأنباء»: التمديد للمجلس خلال أيام معدودة
النصاب طيّر جلسة انتخاب الرئيس اللبناني الرابعة عشرة وبري صرف النظر عن الانتخابات النيابية واتجه للتمديد للمجلس
10 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

40 مروحية أميركية وروسية وست طائرات برازيلية في طريقها إلى لبنان
مسلحان مجهولان يقتلان جندياً ويجرحان آخر في طرابلس بيروت ـ عمر حبنجر
تصاعدت حدة السجال السياسي بعد احداث بريتال بين جبهة النصرة وحزب الله ثم بعد متفجرة مزارع شبعا التي تبنى الحزب تفجيرها بطريق دورية اسرائيلية واستتبعها انتقاد الرئيس سعد الحريري لاستخدام الحدود الجنوبية منصة لتوجيه الرسائل في وقت كانت بعض وسائل اعلام 8 آذار تتحدث عن تحضيرات للقاء بين الرئيس الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
في هذه الاثناء، مرت الجولة الانتخابية الرابعة عشرة لرئيس الجمهورية مرور الكرام في مجلس النواب، وكالعادة غاب النصاب القانوني نتيجة استمرار مقاطعة حزب الله وحليفه العماد ميشال عون لجلسات الانتخاب الرئاسية، ما حتم على رئاسة المجلس تعيين موعد انتخابي جديد.
وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري استفاد من اعلان الرئيس سعد الحريري امكانية اجراء الانتخابات النيابية من دون تيار المستقبل ليشهر سلاح الميثاق الوطني الذي لا يجيز اجراء الانتخابات النيابية من دون المكون السني الذي يمثله الحريري.
وهكذا، طويت فكرة اجراء الانتخابات النيابية باصرار تيار المستقبل على الالتزام بالدستور الذي يوجب انتخاب رئيس للجمهورية اولا.
مصادر نيابية قالت لـ «الأنباء» انه اذا كان التمديد لمجلس النواب مسألة ايام معدودة، فإن انتخاب رئيس الجمهورية مرتبط بالصراع الاقليمي المحتدم الذي اضاف اليه حزب الله عنصرا تفجيريا جديدا بالعبوة الناسفة التي استهدفت الدورية الاسرائيلية في مزارع شبعا المحتلة تحت داعي حماية رعاة الماعز الذين تتعرض لهم الدوريات الاسرائيلية بين حين وآخر، كما جاء في تعليق لاحدى الاقنية التلفزيونية المحسوبة على الحزب.
وفي معطيات الاوساط السياسية العليمة، ان مفتاح الرئاسة اللبنانية مازال في الجيب الايراني، وهي لن تفرج عن الاستحقاق الحبيس منذ ما يزيد على اربعة اشهر قبل ان تصفي حساباتها النووية مع الولايات المتحدة وتطمئن الى حصتها من النفوذ في المنطقة.
عن هذا، يقول الرئيس نبيه بري ان المراوحة تجعل من الاستحقاق الرئاسي حرفا لا يُقرأ.
ورأى من جهة ثانية ان الكل يدعو لاجراء الانتخابات الرئاسية، لكن لا احد يقول كيف في ظل الظروف السياسية الحاضرة.
وتبعا لعدم اكتمال نصاب جلسة الامس، حيث حضر 57 نائبا فقط، اعلن بري تأجيل جلسة الانتخاب الرئاسية الـ 29 الجاري.
النائب بطرس حرب استغرب استمرار تعطيل انتخاب رأس الدولة من قبل النائب ميشال عون وكتلته وحزب الله، في ظل وجود حكومة عاجزة عن اتخاذ اي قرار الا بالاجماع مما يجعلها لا تستطيع التصدي للقضايا الاساسية بما يتجاوز حدود التكليف ويجعل من كل وزير رئيس للجمهورية.
وقال ان تعطيل الرئاسة لأن هناك شخص يريد ان يكون الرئيس وفريق سياسي يدعمه لمصالحه السياسية والاقليمية، والى جانب ذلك مجلسي ممدد له بشكل غير شرعي.
وتناول حرب موضوع التمديد، فرأى ان التمديد هو اكره الحلال الدستوري، وقال: نحن ضد التمديد في المبدأ، ولكن سنسير به حتى لا يكون فراغ كامل للدولة بلا رئاسة ولا حكومة ومجلس للنواب، واشترط ان يتضمن التمديد اقتراحا بأن تجري الحكومة الانتخابات النيابية فور انتخاب رئيس للجمهورية.
ودعا الجميع للوقوف خلف الجيش وفتح باب التطوع.
بدوره، النائب ايلي مارون سأل المعطلين للنصاب وخصوصا المسيحيين منهم عن استمرار هذا الموقف في هذه اللحظة التاريخية الصعبة التي يمر بها لبنان، خصوصا ان الارهاب على الابواب.
اما النائب ايلي كيروز فسأل رئيس المجلس: هل يجوز ان يستمر نصاب الثلثين معطلا للانتخابات؟ ودعا لايجاد حل دستوري من قبل الرئيس بري لانتخاب رئيس.
ورد النائب قاسم هاشم على موضوع مزارع شبعا، فسأل: لماذا لم يرد من ينتقد العملية في المزارع على الاعتداء على الجيش؟ متهما البعض بأنه يريد ترك الحدود مستباحة.
واعتبر ألا جديد في موضوع الانتخابات الرئاسية وان موضوع النصاب الدستوري بالثلثين هو ثابت لدى كل الدستوريين.
المرشح الرئاسي سمير جعجع عقب على تأجيل الجلسة كما بعد كل جلسة مؤجلة بالقول منذ ثلاثة اشهر والبلد معلق بقرار حزب الله والتيار الوطني الحر بتعطيل الاستحقاق الرئاسي، علما ان اي حل في البلد لا يمكن ان يبدأ قبل انتخاب رئيس الجمهورية. ولاجراء الانتخابات، على العماد عون اذا رأى انه مازال لديه حظ في الفوز ان يشرف وينزل الى مجلس النواب، واذا ما كانت لديه حظوظ ادعوه لنجلس سويا ونفكر في حلول اخرى، لكن كل دعواتنا لا تلقى اي تجاوب.
وتساءل جعجع: ترى ماذا ينتظر العماد عون ليأخذ بهذا الحل او ذاك الحل؟
وانتقد جعجع الاصرار على نصاب الثلثين للانتخابات الرئاسية، وقال ان النصاب وضع لمصلحة المواطن وليس العكس، وقال: اذا اجتمع 3 نواب وانتخبوا رئيسا افضل من الفراغ الذي نحن فيه.
واضاف: لقد طرحنا تشريع الضرورة خوفا من الفراغ النيابي، ومن دون جلسة تشريعية تنتهي مهلة المجلس، ونصبح بلا مجلس نيابي ايضا، محملا الحكومة الحالية مسؤولية عدم التحضير.
في هذا الوقت، بدأت هبة المليارات السعودية للجيش اللبناني تعطي أُكلها، عبر التفاهم مع باريس على تسليم الجيش اسلحة نوعية مختلفة وتخصيص سلاح الطيران بالمزيد من عناصر القوة، منها 40 مروحية اميركية وروسية وست طائرات برازيلية واربع طائرات سيسنا برازيلية.
وبالنسبة للوائح الاسلحة الفرنسية المطلوبة، فقد بدا من استقبال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لرئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري على مدخل قصر الاليزيه كما لو انه رئيس دولة الا مزيدا من الشروط الفرنسية على تنفيذ الصفقة لمصلحة الجيش اللبناني.
واعلن ذلك صراحة وزير الدفاع الفرنسي جان ـ ايف لودريان بقوله لصحيفة «النهار» ان العمل اكتمل في صياغة الاتفاق وان الرئيس هولاند ابلغ الرئيس الحريري خلال المحادثات التي جمعتهما في قصر الاليزيه ظهر الثلاثاء الماضي «انه تم استيفاء جميع الشروط».
امنيا، وحوالي الساعة الرابعة والنصف من فجر امس، واثناء توجه كل من الجنديين في الجيش اللبناني ميلاد محمد عيسى ومحمد فخر الدين حيدر الى مركز عملهما واثناء انتظارهما حافلة الركاب عند مفرق الريحانية ـ عكار، اطلق مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية عليهما النار فقتل عيسى واصيب حيدر بطلقات عدة.
وعلى الاثر، اقدم اهالي الريحانية على قطع طريق طرابلس ـ القبيات واشعلوا الاطارات احتجاجا على هذه الجريمة.
وفي جرود عرسال، ساد هدوء حذر امس بعد اشتباكات ليلية بين الجيش اللبناني ومسلحين سوريين واطلق الجيش قنابل مضيئة في سماء المنطقة.
وانتقلت المواجهات بين حزب الله ومجموعات داعش والنصرة الى عسال الورد وغيرها من القرى السورية القلمونية، وتحدثت معلومات عن خسائر كبرى في الارواح من الطرفين.