Note: English translation is not 100% accurate
«أولا».. سانتياغو برنابيو
10 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
سمير بوسعد
«أولا» أو هلا أو مرحبا.. حكاية لكلمة رددتها حناجر من قارات العالم الخمس ممثلة في زوارها لنادي ريال مدريد الإسباني، وتحديدا في قلعته البيضاء العالية جدا «سانتياغو برنايبو»، حيث حضرت «الأنباء» مباراة قوية تمايل فيها اكثر من 70 ألف متفرج وهم يصفقون ويغنون للنجم البرتغالي واللاعب رقم واحد في العالم كريستيانو رونالدو، بعد أن سجل «هاتريك» في خماسية بشباك النادي الباسكي أتلتيك بلباو في «الليغا».
ومن عبق الأندلس الغني بالإرث العربي الحضاري، إلى صيحات المهووسين بعالم الساحرة المستديرة، التي لعلعت في حكاية بدأت قبل موعد المباراة بساعتين واصطفاف العشاق لرؤية نجوم النادي الملكي أو «لوس بلانكوس» أو «الميرينغي»، سمه ما شئت، فهو الفريق الأول في أوروبا وزعيمها بلا منازع بكؤوسه العشر في مسابقة دوري أبطال أوروبا «التشامبيونز ليغ».
وكان خيسوس وكارلوس وماركيز وهم من كولومبيا والاكوادور، في لحظات ترقب لانتزاع بطاقة من أماكن بيع التذاكر ليكونوا داخل الستاد الكبير الذي تحده أربعة شوارع في قلب مدريد، وكان الثلاثة محبين لرونالدو بعد أن سألتهم «الأنباء»: من تشجعون من النجوم، فقالوا «رونالدو». وفي هذه الأثناء انقطع الحوار معهم بعد أن انفجر الشارع المقابل للنادي بمرور الشرطة الخيالة وهم يجولون فيه فعرف كل من يقف لشراء بطاقة أو من ابتاع واحدة أن باص النادي الملكي سيمر من هنا.. نعم سيمر من هنا، من أمامهم لعلهم يلتقطون صورة للاعبين ولو في لمحة بصر، وهذا ما حدث وفرح الجميع برؤية الباص على مقربة منهم، يمر مسرعا ملوحين لنجوم الريال رونالدو وكريم وخاميس وكاسياس وبيل. هذه هي حكاية مدريد العاصمة الأوروبية التي تستقطب أسبوعيا مشجعين وسياحا من كل بلاد الدنيا، لمتابعة مباراة يكون طرفها ريال مدريد أو لزيارة متحف البرنابيو والتجول في الملعب ومرفقاته، وكنا أحد هؤلاء الملايين الذين سجلوا أسماءهم وصورهم في تاريخ النادي الملكي وملعبه البرنابيو.