Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: رئاسة الجمهورية ستكون الطبق الرئيسي ثم مجلس النواب
عشاء بين الحريري والراعي في روما واحتمال انضمام بري
13 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

سرايا حزب الله طوقت مخفر شبعا
النائب أرسلان يثير «تباطؤ» الحكومة بقبول الهبة الإيرانيةبيروت ـ عمر حبنجر
على وقع التوترات الامنية المتصاعدة، يجتمع الرئيس سعد الحريري في روما اليوم بالبطريرك الماروني بشارة الراعي مع احتمال مرور الرئيس نبيه بري الموجود في سويسرا الى روما للتباحث مع الرجلين.
ووفـــــق المصـــادر لـ «الأنباء»، فإن رئاسة الجمهورية ستكون الطبق الرئيسي على مائدة الراعي والحريري مصحوبا بالمعطيات الدافعة لتمديد ولاية مجلس النواب مرة اخرى، اضافة الى التطورات الاقليمية المحيطة بلبنان والموقف الاميركي الذي عبر عنه وزير الخارجية جون كيري في رسالته الى وزير الخارجية جبران باسيل والتي اكد فيها وقوف بلاده الى جانب لبنان في حربه على داعش على طول وداخل الحدود اللبنانية.وشدد كيري على تصميم الرئيس باراك اوباما على عدم السماح باقتلاع الاقليات في الشرق من ارضها الاصلية.
واستغرب نائب بيروت عماد الحوت التحرك الاميركي المتأخر لوقف اندفاعة داعش في العراق وسورية وهو الذي لم يحركه سقوط 200 الف مواطن طوري.
وقال ان المليار وخمسمائة مليون دولار التي تدفع ككلفة شهرية للحملة الدولية على داعش كان بالامكان تحويلها للجيش السوري الحر، لكن المطلوب ابقاء المنطقة ساخنة لاستنزاف الصناديق العربية الممولة لهذه الحملة، والمطلوب انهاك شعوب المنطقة من خلال المحافظة على انظمتها المنهكة مركزا على هامشية غارات التحالف الدولي.
وعن الحوار الاميركي ـ الايراني، قال انه حوار مصالح لا حوار مبادئ، ولاحظ ان من اهداف هذه الفوضى استدراج تركيا الى هذه المعمعة.
في هذا السياق، تقول قناة «المستقبل» ان عدد قتلى حزب الله في معارك الايام الخمسة الماضية من جرود بريتال الى عسال الورد السورية ارتفع الى 18 قتيلا وسط معلومات تفيد بأن قتلى الحزب في قتاله الى جانب النظام السوري تجاوز الـ 800 مقاتل وجرحاه 2000.
في المقابل، تحدث النائب طلال ارسلان عن تلكؤ حكومي في قبول الهبة العسكرية الايرانية، فيما يشبه الرضوخ للاملاءات الاميركية.
ارسلان المحســــوب على 8 آذار قال ان هناك من يحاول ابتزاز الجيش.
وفي الذكرى الـ 24 لاغتيال رئيس حزب الوطنيين الاحرار داني شمعون وعائلته، قال وزير العدل اشرف ريفي: لطالما حذرنا حزب الله من مغبة التورط في القتال في سورية على الرغم من ان قرارهم ليس بيدهم، الا انهم يتحملون مسؤولية كبيرة في استيراد الازمة من سورية الى لبنان، لقد دعونا دائما الى الانسحاب من سورية، ونكرر القول انسحبوا الآن من سورية واعتذروا من اللبنانيين واعتذروا من السوريين الاحرار.
وقد دعا الخطباء في هذه المناسبة الى انتخاب رئيس للجمهورية، فانتقد النائب دوري شمعون ـ رئيس حزب الوطنيين الاحرار ـ ما وصفه بأحلام 8 آذار، لاسيما ما يتعلق منها بكرسي الرئاسة، اضافة الى الحلم الايراني الذي يحتاج الى من يترجمه.
وقال شمعون: نراهم ذاهبين الى سورية لتحريرها.. ممن؟ لا نعرف! ووعدونا بتحرير الجولان، وكانت النتيجة انهم لم يستطيعوا تحرير بريتال ولجأوا الى مناورة سياسية كان يمكن ان تكلفنا اكثر، من خلال التحرش بالاسرائيلي في مزارع شبعا، وانا هنا اتوجه الى 8 آذار ادعوهم الى شد براغيهم المملصة والنزول الى مجلس النواب وانتخبوا رئيس الجمهورية.
الوزير حسين الحاج حسن (حزب الله) شدد من جهته على ضرورة زيادة مستوى الوحدة الوطنية والاستقرار والسلم الاهلي وتعزيز المؤسسات وفي طليعتها الجيش الذي يتصدى كل يوم للارهاب.
بدوره، وجه سفير فرنسا لدى لبنان باتريك باولي الدعوة الى الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، مؤكدا انه ليس لبلاده اي «فيتو» على اي مرشح والرئيس القوي هو من يحظى بأوسع دعم من الطبقة السياسية.
في هذه الاثناء، واصل اهالي العسكريين الرهائن لدى النصرة وداعش اعتصامهم في ساحة رياض الصلح رغم الطقس الممطر.
وقطع بعضهم طريق زحلة ـ الفرزل لبعض الوقت، لكن الاهالي اعتبروا ان المفاوضات انطلقت بشكل صحيح، ولاحظوا ان معارضة التفاوض والتبادل مع مجلس الوزراء خبت وتلاشت الى حد بعيد، ولفتوا الى انهم سيعاودون التصعيد اذا لم يحصلوا على نتائج، وقال احدهم: مستعدون لتحمل كل الظروف المناخية والطقسية، فهذا كله لا يوازي 1% مما يعانيه المخطوفون حيث هم.وكانت «خلية الازمة» الوزارية اجتمعت السبت الماضي برئاسة الرئيس تمام سلام، وبحسب بيان صادر عن المجتمعين فإن اللجنة اتخذت قرارا بعدد من الخطوات التي يؤمل منها الوصول الى نتائج عملية بكل الوسائل المتاحة.
وفي المعلومات ان الخاطفين يضعون مسألة الجسر الآمن الى عرسال في رأس المطالب والشروط، ولم يستبعد متابعون حلا جزئيا بإطلاق عدد من العسكريين لقاء تجاوب الحكومة مع بعض مطالب الخاطفين ومن بينها اطلاق بعض الموقوفين عقب احداث الثاني من اغسطس.
امنيا، صد الجيش اللبناني هجوما شنه مسلحون على احد معاقل الجيش اللبناني في عرسال المعروف بمركز الكتيبة 81.
وعزز الجيش مواقعه الفاصلة بين عرسال البلدة وبين الجرد الذي تعسكر فيه داعش والنصرة.
في هذا الوقت، نفذت النصرة عملية انتحارية ضد حاجز للجيش السوري في القلمون وعملية مماثلة ضد حاجز لحزب الله في «فليطا» افضى الى عدد من القتلى والجرحى.
وفي بلدة بلونة وكسروان، داهم الجيش تجمعا سكنيا للاجئين السوريين واعتقل شخصين.
وكشف امس عن انشقاق جندي لبناني آخر من بلدة فنيدق في عكار والتحاقه بجبهة النصرة، والجندي المدعو عبدالقادر الاكومي هو ثالث جندي لبناني يلتحق بداعش والنصرة احتجاجا على ما يصفونه بهيمنة حزب الله على قرار الجيش.
واعلنت بلدية فنيدق ان الاكومي ترك الجيش منذ 3 اشهر بسبب مرض نفسي.
في غضون ذلك، اعتصم مواطنون اكراد امام مقر الامم المتحدة في بيروت ظهر امس احتجاجا على ما يجري في كوباني المدينة السورية ـ الكردية التي تتعرض لهجوم داعش.وطالب المعتصمون الامم المتحدة بفتح ممرات انسانية في هذه المدينة مع تركيا.
وفي الجنوب، حلق الطيران الحربي الاسرائيلي فوق جنوب لبنان امس منفذا سلسلة غارات وهمية.في هذه الاثناء، طوقت عناصر حزبية تابعة لسرايا المقاومة فصيلة الدرك في شبعا احتجاجا على تنفيذ الفصيلة امرا قضائيا بالاستماع الى افادتي مصطفى وثائر غياض لتهجمهما على احد رجال قوى الامن واشعلوا اطارات المطاط حول مركز الفصيلة، وقد تدخل الجيش في الوقت المناسب.