Note: English translation is not 100% accurate
أي تخارج من شركة مدرجة سيعاد استثماره في السوق الكويتية
السعد: حصة هيئة الاستثمار في «زين» و«بيتك» متاحة للبيع
15 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

المحفظة المليارية أمنت استقرار الأسهم الكويتية وجعلتها جاذبة للشراء الآن
مستمرون في خصخصة الشركات الحكومية بعد بيع شركة تعليم القيادة
لا تضخم ولا فقاعة بالعقار الاستثماري.. خصوصاً بمدينة الكويت
المحفظة العقارية استثمرت 200 مليون دينار بعقارات كبيرة ولا نريد المنافسةقال العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار الكويتية بدر السعد ان حصة «الهيئة» في كل من شركة زين للاتصالات و«بيتك» هي قابلة للبيع، مشيرا الى ان «الهيئة» في حال نفذت بيع حصص في شركات مدرجة في البورصة الكويتية ستعمل على اعادة ضخها بالسوق الكويتية عبر محافظ او صناديق.
واشار في مقابلة مع قناة «العربية»، على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن الى ان معظم الأسهم التي تملكها «الهيئة» جاءت بناء على معالجات لمديونية سواء «المناخ» أو شراء محفظة البنوك سنة 1993.
وقال السعد ان «الهيئة» لا تفضل أن يكون لديها استثمارات مباشرة في السوق المحلي، بل تفضل الاستثمار في الصناديق أو المحافظ مع مديرين متخصصين.
وأضاف ان «الهيئة» أقدمت على بيع حصتها في شركات غير مدرجة منها شركة التعليم لقيادة السيارات، وستعمد الى بيع شركة المنتجات الزراعية، وذلك في اطار خصخصة الشركات الحكومية.
ولفت السعد إلى أن استثمارات «الهيئة» في السوق الكويتية ساهمت في تأمين الاستقرار لها، مشيرا إلى أن «الهيئة» ملتزمة بالاستثمار في مختلف قطاعات سوق الأسهم الكويتية.
وأضاف ان السوق الكويتي يعتبر أساسيا بالنسبة للهيئة وستستمر متواجدة فيه، مشيرا الى ان المحفظة «المليارية» ساهمت بشكل غير عادي في استقرار السوق حتى أصبح الآن أكثر جاذبية.
وبخصوص العقار الاستثماري، والحديث عن تضخم الاسعار فيه واحتمال وجود فقاعة فيه، قال السعد «لا أعتقد أن أسعار العقار الاستثماري مبالغ فيها في الكويت، ولاسيما في مدينة الكويت تحديدا، مشيرا الى ان الاسعار تحسنت واستقرت و«الهيئة» تعتمد الانتقائية في هذا المجال وتتوجه نحو العقارات الكبيرة لأنها لا تريد ان تكون منافسة في السوق».
وأفاد بأن المحفظة العقارية استثمرت نحو 700 مليون دولار (نحو 200 مليون دينار)، مشيرا الى ان «الهيئة» مستمرة في البحث عن فرص جديدة.
وفي الشق العالمي، استبعد السعد ألا يتم رفع الفائدة في الولايات المتحدة قبل تسعة أشهر أو سنة إذا استمر الوضع الاقتصادي في أميركا على حاله، وقال «لا أعتقد أن هناك فقاعة ولكنه تصحيح لبعض أسعار الأسهم الأميركية».
وكشف السعد أن «الهيئة» تتجه منذ عامين للاستثمار في القطاعات غير التقليدية في الولايات المتحدة، وهي تشمل الطاقة النظيفة، والوقود الحيوي والقطاع الصحي إلى جانب المشاريع العقارية الضخمة. ولفت السعد إلى أن الهيئة استثمرت في مشروع عقاري ضخم في نيويورك، وفي شركة «بلوم إنرجي» التي تعمل بقطاع الطاقة النظيفة.
وأضاف أن «الهيئة» استثمرت مليار دولار في سوق الأسهم الصيني حتى الآن، وتدرس الاستثمار في مشاريع البنية التحتية في لندن وأميركا وأستراليا، حيث نبحث عن فرص الاستثمار غير المرتبطة بأسعار الفائدة وتذبذب الأسواق.
وبخصوص الاكتتاب في «علي بابا» قال السعد إن مكتب «الهيئة» في لندن أقدم على شراء حصة وهي تعتبر قليلة جدا ويعمل مديرو الاستثمار حاليا على دراسة امكانية زيادة الحصة من عدمه، وذلك وفق نتيجة الدراسات، مؤكدا ان شركة علي بابا لها مستقبل واعد.