Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
17 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ الدعوة الأميركية لقهوجي: تقول مصادر رئيس الحكومة تمام سلام ان العماد جان قهوجي، عندما تلقى الدعوة الأميركية من الجنرال ديمبسي عرضها على وزير الدفاع سمير مقبل، ثم على رئيس الحكومة وأخذ الإذن منهما، على اعتبار ان هذا الأمر لا يحتاج الى قرار من مجلس الوزراء، موضحة ان الدعوة التي وجهها الجنرال ديمبسي الى قائد الجيش، «هي في الأصل دعوة الى زيارة سنوية للاطلاع على حاجات الجيش اللبناني من العتاد العسكري الأميركي».
٭ الانتخاب الرئاسي «شبه مستحيل»: ترى مصادر ديبلوماسية متابعة للملف الرئاسي أن انتخاب رئيس للجمهورية بعدما تم ربط لبنان بسياسة المحاور أصبح أمرا شبه مستحيل لعدم وجود توافق إقليمي يضغط على الأفرقاء في الداخل للانتخاب وعدم وجود توافق داخلي يؤمن في المرحلة الأولى النصاب لانتخاب رئيس والحوار بين اللبنانيين للإجماع على مرشح توافقي يحصل على دعم الداخل لقيادة السفينة في العاصفة الأمنية التي تهدد لبنان، فضلا عن أن بعض الوزراء الحاليين المسيحيين يعتبرون أن وجودهم في الحكومة ضمان يفوق ضمان صلاحيات الرئيس، وبالتالي يمكن انتظار ملء هذا الفراغ.
وتضيف المصادر ان حزب الله مدين للعماد ميشال عون وسيستمر في ترشيحه للرئاسة ولن يقبل البحث في مرشح توافقي منافس، وينتظر الحزب التطورات الإقليمية لتحديد مستقبل دول الممانعة التي تعيش أزمة مصيرية كي يحدد موقفه وخطته من هذه التطورات. وإيران التي في إمكانها الضغط على الحزب لن تقوم بذلك قبل أن تعرف مصير محادثاتها حول ملفها النووي.
٭ الحريري وهولاند: ذكرت معلومات صحافية أن الرئيس سعد الحريري طلب من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند السعي الى دفع إيران الى حلحلة الموضوع الرئاسي على اعتبار أن تفاقم الأمور في اليمن والعراق وسورية قد يدفعها الى فتح كوة انفراج صغيرة لن يكون مرتعها سوى لبنان.
ولكن مصادر أخرى أشارت الى أن هولاند هو الذي أحاط الحريري علما انه في صدد القيام بتحرك ضاغط ومزدوج باتجاه إيران والسعودية للدفع باتجاه انتخاب رئيس للبنان.
نائب في المستقبل يعلق بالقول: «إذا كان لدى إيران ما تبيعه فلن تبيعه لفرنسا وإنما للولايات المتحدة».
٭ خطوط تماس: رأى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب فريد الخازن أن المقلق في المشهد اللبناني هو وجود خطوط تماس متحركة وأخطرها اثنان: الأول مذهبي قابل للسيطرة عليه من قبل الجيش والقوى الأمنية كما حصل ويحصل في طرابلس، والثاني يتجاوز الوضع اللبناني وهو بين لبنان والإرهاب على امتداد السلسلة الشرقية، ومفتوح عمليا على الحربين السورية والعراقية.
٭ مذكرة سياسية: رد الشيخ مصطفى الحجيري المعروف بـ «أبو طاقية» على المذكرة القضائية الصادرة بحقه بجرم الانتماء الى «جبهة النصرة» الإرهابية بأن اعتبرها «مذكرة سياسية»، وبأن دعا الى محاكمة وليد جنبلاط الذي اعتبر ان «النصرة» ليست إرهابية وإنما فصيل من الثورة السورية.