Note: English translation is not 100% accurate
الأصفر لم يخيّب الظن وحقق لقبه الآسيوي الأول
القادسية لـ «الذهب».. «أجيبه يعني أجيبه»
20 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء





عبدالعزيز جاسم ـ يحيى حميدان - أحمد السلامي
بس قول له «بغيت» يرد عليك بسرعة بـ «تم وحاضر»، هذا هو الأصفر القدساوي ما يخيب الظن فيه وبكل بطولة يشارك فيها ما تكتمل فرحته إلا وتكون له بصمة وهذه البصمة ليست بالمشاركة المشرفة او بالمركز الثالث أو الثاني بل لا يرضى إلا أن يكون الأول والكأس إن لم يأخذها معه أو يضعها في خزائنه فسيسجل تحت تلك البطولة «مشاركة للنسيان».
وأول من أمس حقق القادسية البطولة التي استعصت عليه مرتين «كأس الاتحاد الآسيوي» بعد فوزه بركلات الترجيح على أربيل العراقي 4-2 ليحصل على اللقب الآسيوي لأول مرة في تاريخه والرابع للكويت ليثبت للجميع أن الأصفر أو الأندية الكويتية مكانها في دوري أبطال آسيا.
ولم يرد لاعبو القادسية جماهيرهم التي ساندتهم بقوة في دبي وحضرت إلى ملعب المباراة قبل انطلاق النهائي بساعات وطالبتهم بتحقيق الكأس التي نالها الأصفر في النهاية وكأنه يقول لكل آسيا «لا تقولون ماقدر أجيبه لا تقولون هذي صعيبة، أجيبه يعني أجيبه لو كان تحت الحراسة».
شوط أول للأصفر
وبالعودة للمباراة النهائية سيطر القادسية على الشوط الأول وكان الأقرب لتسجيل هدف التقدم وظهر الفريق متماسك بجميع الخطوط لكن هذا التماسك كان ينقصه النزعة الهجومية وخلق فرص محققة للتسجيل بسبب عودة تقدم الظهيرين عامر المعتوق وخالد القحطاني واكتفائهم بالدور الدفاعي وهو حق مشروع لأي فريق يلعب النهائي.
وفي الشوط الثاني تراجع المستوى العام للأصفر كثيرا وظن كل من في الملعب أن الفريق إذا لم ينهي المباراة في هذا الشوط بهدف خاطف لن يتمكن من الصمود في الأشواط الإضافية إضافة إلى ذلك معاناة أكثر من لاعب من الشد العضلي والإصابة وبالفعل وصلت المباراة للأشواط الإضافية لكن كعادته أثبت القادسية أن الذهب لا يصدأ وسرعان ما يعود للمعان وسيطر على الأشواط الإضافية وحاول بقوة إنهاء المواجهة قبل وصول ركلات الترجيح حتى لا تتكرر ذكريات نهائي 2009 أمام الاتحاد السوري، لكن الحارس الجسور نواف الخالدي قال للجميع «هالمرة عندي» لتصل المباراة لركلات الترجيح ويتصدى الخالدي لركلة ترجيح كانت كفيلة بنيل اللقب الآسيوي الذي طال انتظاره ليتفرغ الأصفر لحصد باقي البطولات.
ابتسم أنت قدساوي
وفي النهاية دائما ما يسجل الانجاز الخارجي باسم الكويت ثم باسم النادي لذلك شاهدنا بالأمس دعم لا محدود من جميع الجماهير سواء في الملعب بدبي أو من خلف شاشات التلفاز أو في مواقع التواصل الاجتماعي وهذا الأمر ليس بغريب على جماهيرنا الوفية، كما يحق لجماهير القادسية أن تفرح لأيام وليالي لتحقيق هذا اللقب وهي تقول لبعضها البعض «ابتسم أنت قدساوي».
خالد الفهد: رجال الأصفر «قدها وقدود»
أكد رئيس نادي القادسية الشيخ خالد الفهد ان الفوز بالكأس الآسيوية يعتبر وساما على صدر كل كويتي، مشيرا الى ان مشوار البطولة كان صعبا واستطاع الأصفر في نهايته الوصول الى منصة التتويج أمام منافس لا يستهان به.
وقال إن لاعبي القادسية كانوا رجالا في الملعب «قدها وقدود» رغم تفاوت الأداء في الشوط الاول عن الثاني لكنهم حققوا الحلم الآسيوي وهذا هو الأهم.
الأنصاري يعد بالمزيد
وعد لاعب خط وسط القادسية فهد الأنصاري جماهير وعشاق النادي بالمزيد من البطولات في الموسم الحالي والمواسم المقبلة. وأكد أن لاعبي الأصفر يسعون لإدخال الفرحة إلى قلوب مناصريهم، مشيدا بحضور بعضهم إلى دبي ومساندتهم للفريق.
فكرة لإقامة «السوبر الآسيوي»
تمنت بعض الجماهير الحاضرة الى دبي لمؤازرة القادسية في إقامة بطولة كأس السوبر الآسيوي والذي يجمع بين بطلي دوري الأبطال وكأس الاتحاد الآسيوي اسوة بما هو معمول به في أغلب القارات.
الشرهان: نبحث عن ترخيص استثنائي
قال رئيس لجنة الكرة بنادي القادسية وعضو مجلس الإدارة ناصر الشرهان ان الفوز بالكأس الآسيوية لم يأت من فراغ وإنما نتيجة جهد جماعي من لاعبين وأجهزة فنية وإدارية وجماهير وتطبيق فكر احترافي لأول مرة خلال إعداد الفريق للمباراة النهائية والذي أتي بثماره وسيستمر القادسية في نهج تنفيذ هذا الفكر في كل البطولات المقبلة. وأوضح الشرهان ان القادسية يسعى بكل الطرق للمشاركة في دوري أبطال آسيا للمحترفين وذلك من خلال الحصول على ترخيص استثنائي في 15 نوفمبر المقبل، وذلك لاستكمال الشروط الواجبة التي وضعها الاتحاد الآسيوي لكرة للمشاركة في تلك البطولة.
معرفي: المستوى الفني لم يرتق إلى مستوى الطموح
هنأ أمين السر العام بنادي القادسية رضا معرفي جماهير النادي العريضة بحصول الفريق الأول لكرة القدم على لقب كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بعد أن حسم اللقب بضربات الترجيح على حساب منافسه فريق أربيل العراقي في مباراة لم ترتق إلى مستوى التطلعات من الناحية الفنية.
وقال: لم يتمكن لاعبو الفريقين من إمتاع الجماهير الرياضية المتابعة للحدث بشكل حقيقي، إذ لاحظنا مدى تحفظ مدربي الفريقين إلى حد أننا تمكنا من قراءة المباراة في وقت مبكر إلى أن المدربين يتطلعان لحسم اللقاء عبر ركلات الترجيح وهو الأمر الذي حدث فعلا في نهاية المطاف، ليبتسم الحظ إلى الأصفر.
وأضاف: المباراة في شوطيها لم تصل إلى مستوى الحدث من الناحية الفنية رغم تعطش جماهير الفريقين إلى حصد اللقب والعودة به، إذ غابت اللمحات الفنية والجمل التكتيكية، وحتى التغييرات التي أجريت لم يكن الهدف منها تغيير مسار اللقاء وابتكار الحلول بل كان الهدف المحافظة على رتم المباراة والخروج بأقل الخسائر الممكنة.
وأشار معرفي الى أن متعة لقاء فريقي السالمية والجهراء في منافسات دوري VIVA لكرة القدم كانت أكبر بكثير من مستوى نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، وهذا لا يقلل من قيمة فريقنا بل هي دلالة واضحة على عدم تقبلي شخصيا مستوى الأداء الذي أتمنى أن يتحسن بعد أن تفرغ الفريق للمشاركات المحلية وأن يعود إلى مستواه المعهود والطبيعي باعتباره بطلا للدوري. لكن ما يهمنا في نهاية المطاف هو أن نعوض الأداء المتواضع بعد أن نجحنا في تحقيق إنجاز أسعد جماهيرنا ونكرره بإنجازات أخرى.
المطوع: إبراهيم شارك في الإنجاز
بارك بدر المطوع شعب الكويت بهذا الإنجاز الكبير. لافتا إلى أنه يجب ألا ننسى جهود مدرب الفريق السابق محمد إبراهيم الذي قاد الفريق للوصول إلى دور الثمانية وأيضا المحترف السوري عمر السومة وهما من المساهمين في الإنجاز الآسيوي.
وتمنى المطوع منح الكويت مقعدا كاملا أو أكثر في دوري الأبطال، وذلك لقوة الفرق الكويتية والتي تسيطر على بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.