Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن فتح معركة رأس العين
البيشمركة ينضمون للقتال ضد «داعش» في كوباني ويستخدمون الأسلحة الثقيلة لأول مرة
3 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

انضم المقاتلون الأكراد العراقيون «البيشمركة» إلى المسلحين الاكراد السوريين الذين يقاتلون تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» في مدينة عين العرب المعروفة بـ«كوباني» لدى الاكراد، أملا في أن تحول مساندتهم لاخوانهم الأكراد المدعومين بغارات جوية تقودها الولايات المتحدة دون سيطرة التنظيم على المدينة الحدودية السورية بالكامل.
وقال المسؤول الكردي في كوباني ادريس نعسان إن الأكراد العراقيين الذين يستخدمون المدفعية بعيدة المدى انضموا إلى المعركة ضد تنظيم الدولة مساء أمس الأول، وأضاف لرويترز «شارك البيشمركة في القتال، واستعملوا المدفعية النظامية التي جلبوها معهم، نحن لم يكن لدينا مدفعية، كان لدينا مورتر وأسلحة محلية الصنع».
ولم يقدم نعسان مزيدا من التفاصيل ولم يتسن على الفور التأكد من تحقيق تقدم في مواجهة الدولة الاسلامية.
من ناحيته، قال جبار ياور أمين عام وزارة البيشمركة في اقليم كردستان العراق إن المقاتلين الاكراد العراقيين يدعمون وحدات حماية الشعب ولديهم عدد من الأسلحة شبه الثقيلة.
وقال شهود عيان في منطقة مرشد بينار على الجانب التركي من الحدود إن صاروخين أطلقا ليلة أمس الأول، ونقلت رويترز عن شهود عيان قوله إن القتال كان أعنف من اليومين السابقين، مشيرا إلى ضربة قرب الظهر وسماع دوي ثلاثة انفجارات.
وساعدت الغارات الجوية لقوات التحالف الدولي بقيادة اميركا على احباط عدة محاولات من التنظيم المتشدد للسيطرة على كامل كوباني، لكن الغارات لم تسهم كثيرا في وقف تقدم التنظيم، وإلى جانب انتشارهم في كوباني يخوض الأكراد معركتهم الخاصة ضد مقاتلي التنظيم في العراق.ورغم استعادة الأكراد السيطرة على بعض الأراضي بدعم من الغارات الجوية الأميركية في الشمال فإن تنظيم الدولة الاسلامية لا يواجه مقاومة تذكر في محافظة الأنبار.
هذا، وقد تركزت المعارك في المناطق الجنوبية من «كوباني» وشارك فيها لواء ثوار الرقة من الجيش الحر الى جانب الفصائل الكردية في وجه تنظيم الدولة الاسلامية.
ورصدت كاميرات الصحافيين من منطقة سوروج في الجانب التركي من الحدود، أعمدة الدخان الناجمة عن إطلاق قذائف الهاون بين الجانبين.
واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان ثلاثة عناصر من التنظيم قتلوا خلال الاشتباكات في محاور سوق الهال والبلدية بمدينة عين العرب.
واضاف المرصد في بيان ان وحدات حماية الشعب الكردي شنت هجوما في الجبهة الجنوبية للمدينة دارت على اثرها اشتباكات بين الطرفين ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف «داعش» في الوقت الذي قصفت فيه وحدات حماية الشعب الكردي مواقع تتحصن فيها عناصر التنظيم في قرية كيكان شرق المدينة.
وذكر ان الاشتباكات تزامنت مع تنفيذ طائرات التحالف الدولي ثلاث غارات استهدفت مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في حي الصناعة بالقسم الشرقي للمدينة وفي جنوبها.
من جهة أخرى، احتدمت المعارك بين وحدات حماية الشعب الكردية السورية التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي وتنظيم «داعش» في مدينة رأس العين بمحافظة الحسكة، سعيا لتخفيف الضغط عن مدينة عين العرب، بحسب وكالة الأناضول.وتعتبر مدينة رأس العين من أولى المناطق الكردية التي دخل إليها «داعش» وما تزال المعارك في ريفها محتدمة.
وقال أحد قياديي الجبهة الغربية لقوات الحماية إن «الهدف من الحملة العسكرية هو فتح ممر آمن بين مقاطعة الجزيرة ومقاطعة كوباني».
وأضاف المصدر، لوكالة الأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن «اشتباكات احتدمت في الريف الغربي لمدينة رأس العين، خاصة جبهتها الغربية والجنوبية الغربية».
من جانبه، قال دجوار عثمان، المسؤول عن المكتب الإعلامي لوحدات حماية الشعب في راس العين، إن محصلة الاشتباكات الأخيرة منذ منتصف شهر أكتوبر حتى بداية نوفمبر بلغت «خمسين مقاتلا من (داعش)، ومقتل سبعة أعضاء من وحدات الحماية الشعبية، وتدمير أربع سيارات مع أسلحتها تعود لتنظيم داعش».