Note: English translation is not 100% accurate
حياكم في افتتاح «رياض» الخليج
البحرين تواجه اليمن و«الأخضر» يخشى مفاجآت «العنابي»
13 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
تتجه الأنظار الى ستاد الملك فهد الدولي في العاصمة السعودية الرياض لمباراة القمة بين المنتخب السعودي «مستضيف البطولة» والمنتخب القطري في المجموعة الأولى ضمن منافسات دورة كأس الخليج العربية.
من الطبيعي ان السعودية لها الحظ الأكبر في الذهاب الى المربع الذهبي، فالعناصر التي بحوزتها قادرة على العبور بأمان ومن دون اي خطورة تذكر مقارنة مع البقية، فلديها أسلحتها الفنية الكثيرة، اضافة الى مدرب له مدة طويلة في الخليج اذ أصبحت خبرته محكمة في تقييم الخصوم وكيفية التعامل معهم، فعلى الصعيد الفردي يمتلك لوبيز كارو اكثر من خيار فني وهو قادر على مواجهة اي خصم والحد من خطورته قدر الإمكان.
لا يمكن ايضا تجاهل عامل الجمهور الذي من المتوقع ان يكون حاشدا للغاية، وهذا ليس غريبا على ابناء المملكة الذين يسعون دوما الى الوقوف خلف فرقهم ومنتخباتهم وهو ما نشاهده في الدوري وحتى تجربة الهلال في نهائي دوري ابطال آسيا اكبر دليل على مدى العشق الكروي لديهم، في الوقت الذي ستفتقد فيه بقية المنتخبات لهذا الدعم المهم والذي ربما سيكون حافزا مهما خلف الأخضر لتحقيق اللقب.
أما قطر فكون غياب مهاجم أساسي فهذا مؤلم لكن فقدان اثنين على بعد أيام من بطولة كبرى أمر مقلق ويثير الإحباط ولعل هذا هو الشعور الآن لدى المسؤولين عن منتخب قطر.
فعلى بعد أقل من أسبوع على انطلاق كأس الخليج لكرة القدم بالرياض تلقى البطل السابق ضربتين موجعتين بينهما أيام قليلة بإعلان غياب سيباستيان سوريا ثم خلفان إبراهيم عن البطولة الإقليمية بسبب الإصابة.
وهذان هما العنصران الأساسيان في هجوم قطر منذ سنوات ووضع المدرب جمال بلماضي عليهما آمالا كبيرة في قيادة الفريق أمام السعودية.
وبغياب اللاعبين يبقى المنتخب القطري ايضا لا يستهان به، فالكرة القطرية في تقدم مستمر ان كان على صعيد الدوري المحلي وحتى على صعيد المنتخبات، فاستقطاب اهم المدربين والمحترفين من الخارج من شأنه ان يعكس ايجابيا على اللاعب المحلي وتطور مستواه الفني، حتى ان العنابي يمتلك في صفوفه اكثر من لاعب لهم قيمتهم الفنية العالية.
البحرين يستعد لليمن
وفي المباراة الثانية يقابل المنتخب البحريني الذي يبحث عن لقبه الأول نظيره اليمني الوافد الجديد الى البطولة.
ويرى كثير من المتابعين أن المنتخب البحريني سيكون الحصان الأسود في المنافسة، فله أهميته الكبيرة في منطقة الخليج وحتى تاريخه يشهد له، لكن ضعف الدوري المحلي ربما سيقلل من مستواه وحظوظه هذه المرة، الا ان المدرب العراقي عدنان حمد له حنكته في إدارة الأمور، وسبق وان نجح في اغلب تجاربه السابقة، وأيضا الأمور متوقفة على بعض المحترفين وعلى مدى تأقلمهم مع مدربهم الجديد.
أما المنتخب اليمني فهو الحلقة الأضعف في هذه المجموعة، اولا الدوري ضعيف من الناحية الفنية وحتى من ناحية تخريج النجوم في الوطن العربي لم تقدم هذه الدولة اي أسماء لامعة، ففي النسخة التي جرت على ارضه كان الحضور الجماهيري ضخم لكن النتيجة كانت الخروج من المنافسة.
ولذلك سيكون الاحتكاك مع المنتخبات الأخرى في غاية الأهمية لبناء منتخب مستقبلي قادر على المنافسة.