Note: English translation is not 100% accurate
رولز ـ رويس «جوست» الجيل الثاني.. عراقة تتجدد
17 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
ترف ورفاهية «رولز ـ رويس» في قالب أقل رسمية وأكثر حداثة
إحساس الرفاهية يلازم قائد وركاب السيارة حتى بعد مغادرتهادبي ـ شريف حمدي
منذ إطلاق رولز ـ رويس الجيل الأول من جوست في العام 2009، وهذه الأيقونة تعتبر بمنزلة حجر الزاوية في نجاحات الصانع البريطاني، فهي استطاعت كسب ود الإعلام المتخصص ولاقت كل الاستحسان لدى العملاء، والأهم من ذلك كله قادت العلامة الفاخرة نحو مبيعات غير مسبوقة امتدت لاربع سنوات متتالية.
مؤخرا قامت رولز ـ رويس بإعادة الكرة مجددا وطرحت جيلا ثانيا من جوست، وأعادت صياغة النجاح باستهدافها طبقة رجال الأعمال والتنفيذيين من جيل الشباب مجددا بلمسات أكثر عصرية.
الحديث عن تجربة قيادة سيارة يجسد تصميمها قوة البساطة الممتزجة بالرفاهية مهمة ليست باليسيرة، حيث بإمكان «جوست» الجديدة أن تعيد قائدها إلى عالم السكينة رغم كل ما يحيط به من ضوضاء في عالم مشحون بالصخب، كما أن إحساس الرفاهية سيظل ملازما لقائد وركاب السيارة حتى بعد مغادرتها، وهو الشعور الذي تملكني عند قيادة أيقونة «رولز ـ رويس»، عندما أتيحت لي فرصة تجربة قيادة «جوست الجيل الثاني» مع مجموعة من الإعلاميين بدول الخليج.
نقطة الانطلاق كانت من فندق One & Only The Palm في إمارة دبي الذي استضاف الفاعلية المشوقة، حيث اتجه وفد الإعلاميين الذين قادوا السيارة الفارهة بأنفسهم إلى إمارة رأس الخيمة مرورا بإمارة الشارقة، وكان السرب الذي تكون من 5 سيارات «جوست الجيل الثاني» جاذبا لأنظار كل من رآه سواء في طريق الذهاب إلى رأس الخيمة أو الإياب لإمارة دبي.
وتمتاز «جوست» الجديدة بترف ورفاهية «رولز ـ رويس» التقليدية لكن بقالب أقل رسمية وأكثر حداثة لتتمكن من اجتذاب جيل شاب من العملاء، حيث تم الحفاظ على المقاربة غير المنقوصة تجاه المواد والحرفة وأعيد تصور المبادئ البصرية للتعبير عن حداثة وديناميكية السيارة، فوجود الشبك الأمامي الخاص بـ «فانتوم» أعطى تصميما أكثر سلاسة وأقل رسمية، حيث انحناءته الخفية أقرب إلى مدخل هواء الطائرة منه إلى الشبك التقليدي.
التصميم المتطور
الحرص على إبقاء «جوست» في الصدارة في عالم متغير باستمرار يعتبر أمرا أساسيا لإرضاء عملاء «رولز ـ رويس»، و«جوست » الجديدة وخير مثال على آخر التطورات التكنولوجية في العائلة، فهي تحظى بتصميم متجدد بتحفظ الجودة الخالدة والحديثة التي يعتز بها عملاء هذه العائلة العريقة.
بصمة بصرية مميزة
يميل النظر مباشرة إلى المصابيح الأمامية المعاد تصميمها مع مصابيح إنارة تعمل في النهار بحيث تعطي شكلا جديدا وأكثر ديناميكية مما يمنح هذه السيارة بصمة بصرية مميزة من الأمام، ويندمج ذلك تماما مع تحسينات السطح في مقدمة السيارة، حيث يشير خط الانسياب على غطاء محرك السيارة الناشئ من أجنحة تمثال روح السعادة إلى منظر مسار بخار طائرة في دلالة على ديناميكية السيارة.
التدليك الاختياري
تم تعزيز الراحة والأناقة الداخليتين في المقاعد المعاد تصميمها، بحيث تكمل دعائم الفخذين القابلة للتحكم إلكترونيا لركاب المقعد الأمامي الهيكلية الجديدة للمقعد وتبلور مستويات الراحة الداخلية التي لا مثيل لها في «جوست» الجديدة، وتضمن تحسينات تصميم المقعد الخلفي الراحة التامة للذين يرغبون بالعمل أو الاسترخاء ببساطة، أما في تصميم مقاعد الصالون فتتجه المقاعد بشكل طفيف نحو بعضها البعض لخلق جو من الحميمية بما يسمح للركاب بالتحدث بشكل أسهل، كما أن المقاعد متوفرة بتدفئة من 3 مستويات وبوظيفة التدليك الاختياري ويمكن التحكم بانحنائها لتأمين الراحة.
تكنولوجيا الجو الهادئ
سعى المهندسون على مر تاريخ العائلة العريقة إلى صقل خبرة السائق والراكب من خلال اعتماد أحدث التكنولوجيات، وليست «جوست الجيل الثاني» مختلفة بل تقدم شريحة كاملة من أحدث التقنيات، فعند فتح أبواب السيارة يجد المرء نفسه في مساحة مهدئة وفاتحة ومرتبة تتيح له العمل أو الراحة أو الاستمتاع ببساطة بالسير في جو من الدلال والسلام ويضمن أنه على تواصل تام مع العالم الخارجي للأعمال من خلال تركيبة التوصيل التي لا مثيل لها، حيث يسهل الـ Wi-Fi على لوحة القيادة الذي يمكن الدخول إليه بلمسة زر واحدة أو مفتاح التحكم الدائري بشعار «روح السعادة» التعامل بالبريد الإلكتروني وتبادل الملفات والاتصالات الهاتفية والتواصل عبر الفيديو، كما يمكن للمستخدم مشاهدة أخبار الأعمال المنقولة على التلفاز لضمان الصدارة دوما، وتعمل المساعدة على الملاحة بنفس طريقة اللمس.
قيادة مدعمة من الأقمار الصناعية
تعزز ديناميكية «جوست الجيل الثاني» التي لا تتطلب أي مجهود بإضافة جهاز ناقل الحركة بمساعد الأقمار الصناعية، وهي تقنية أطلقت للمرة الأولى على طراز «رايث» في 2013، حيث تسخر هذه التقنية الجديدة بيانات نظام التموضع العالمي GPS، فترى السيارة ما لا يمكن للسائق أن يراه بحيث تستبق الخطوات التالية استنادا إلى موقعها وأسلوب القيادة، وهي تستعين بهذه المعلومات لتختار أفضل سرعة من نظام نقل للحصول على تجربة قيادة سلسة لا تتطلب أي جهد. فعلى سبيل المثال لدى الاقتراب من منعطف كاسح، تقوم السيارة بتوقع أسلوب القيادة الذي تفضله، فحين يخفف السائق الضغط على دواسة الوقود، تحافظ علبة التروس على النسبة المنخفضة لتوفير أقصى مستوى من الطاقة لدى التسارع خلال الخروج من المنعطف.
محرك جبار
ميكانيكا تزود جوست الجيل الثاني بمحرك رولز- رويس التوربيني المزدوج ذات الـ 12 أسطوانة وبسعة 6.6 لترات، القادر على توليد قوة حصانية تقدر بـ 563 حصانا، هذا المحرك الجبار يتصل بناقل حركة ZF الخاص والمزود بثماني سرعات، هذه المنظومة المتكاملة تستطيع الوصول بالسيارة من السكون إلى سرعة 100 كلم/ ساعة في غضون 4.9 ثوان وإلى سرعة قصوى محددة الكترونيا 250 كلم/ ساعة. «رولز ـ رويس» في متحف الشارقة للسيارات الكلاسيكية
قصد الوفد الإعلامي متحف الشارقة للسيارات الكلاسيكية في طريقه لإمارة رأس الخيمة، حيث تعرف الوفد على تاريخ مجموعة فريدة من السيارات القديمة التي يضمها المتحف والتي تصل إلى نحو 100 سيارة.
وسلط أمين المتحف الضوء على تطور صناعة السيارات طيلة القرن من خلال شرح واف لبعض المركبات النادرة المصنوعة من الخشب ذات نظام التشغيل اليدوي جزئيا، وكان لافتا تواجد 3 سيارات «رولز ـ رويس» من موديلات قديمة بالمتحف. تقنية إضاءة تتيح رؤية عميقة
تم استخدام أحدث التطورات التي آلت إليها تكنولوجيا الإضاءة LED في سيارة «جوست الجيل الثاني»، ويتم تعزيز طريقة إدارة الإضاءة بشكل ملحوظ مع التكنولوجيا التكيفية، حيث تتحرك العاكسات التي يتم التحكم فيها إلكترونيا لاتجاه مسار السيارة استجابة لانعطافات عجلة القيادة، مما يوفر رؤية عميقة أفضل خلال الانعطاف بينما تضمن الإضاءة البيضاء والأكثر إشراقا قيادة غير مجهدة وآمنة على الطرقات المظلمة في حين تساعد على الحد من نسبة تعب السائق. «روح السعادة» يحتفل بعامه الـ 103
يحتفل شعار «روح السعادة» بعامه الـ 103 في 2014، حيث أصبح تمثال السيدة الطائرة رمزا يرتقي فوق كل رموز الفخامة الأخرى، وبالإضافة إلى تزيين الشبك الأمامي، اتخذ هذا الشعار مكانا آخر له في مقصورة «جوست الجيل الثاني»، تحت سطح الزجاج الكريستالي لمفتاح التحكم الدائري الجديد. نظام صوتي مطور
تستخدم «رولز ـ رويس» ألمع الخبراء في كل مجالات الحرفية الفاخرة بدءا من خطوط السيارة المرسومة يدويا ووصولا إلى أنظمة الصوت المعدلة بامتياز، حيث تقدم نظاما صوتيا تم تعديله خصيصا من قبل مهندسي الصوت لدى «رولز ـ رويس» يضم أرقى الأجهزة وأحدث التطورات في عالم الاتصال بحيث يعتبر هذا النظام الصوتي الجديد أكثر أنظمة السيارات عالية التعريف تفصيلا على الإطلاق.البطاقة التقنية
٭ رولز رويس جوست الجيل الثاني.
٭ المحرك V12 مزود بشاحن توربيني مزدوج.
٭ سعة المحرك 6.6 ليترات.
٭ القوة الحصانية 563 حصانا.
٭ من صفر إلى 100 كلم/ ساعة 4.9 ثوان.
٭ السرعة القصوى 250 كلم/ ساعة.