Note: English translation is not 100% accurate
أثرياء العالم يزدادون ثراءً
22 نوفمبر 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
أفادت دراسة حديثة نشرها بنك «يو.بي.اس» السويسري ان نحو 0.004% من سكان العالم يملكون نحو 30 تريليون دولار تمثل 13% من مجمل ثروة العالم.
وأكدت الدراسة التي أجراها البنك السويسري مع شركة «ويلث اكس» الاستشارية ان تركيز الأموال يزداد في ايدي الأكثر ثراء.
وأفاد التقرير بأن 211275 شخصا يعتبرون من «أثرى الأثرياء»، وهم الذين تتجاوز ثرواتهم 30 مليون دولار، ومن بينهم يملك 2325 اكثر من مليار دولار.
وزادت هذه الأعداد بنسبة 6% مقارنة العام الماضي، لكن ثرواتهم زادت بنسبة 7% مع زيادة أسعار الأسهم والعقارات في أماكن عدة في العالم.
وسجلت الزيادة الأسرع لدى مجموعة «نصف المليار» والتي تضم من يملكون ما بين نصف مليار ومليار دولار.
وعلى الرغم من النزاعات الجيوسياسية والمشكلات الاجتماعية الاقتصادية وتقلب أسواق العملات، سجلت أسواق السندات أداء قويا، وهكذا تمكن أثرى الأثرياء من زيادة ثرواتهم ونفوذهم عبر القطاعات الصناعية، بدءا من أهميتهم في إدارة الثروة الى استهلاكهم للمنتجات الفاخرة، وفق التقرير.
واعتبرت الدراسة ان تركيز الثروة في ايدي هذه القلة من الأفراد يعني انهم يميلون لممارسة قدر واسع من النفوذ سواء على أسواق الأسهم العالمية أو على صناعات محددة.
ويوجد أكثر بقليل من ثلث كبار الأثرياء ضمن مالكي الـ 30 تريليون دولار في أميركا الشمالية، واكثر من الربع في أوروبا، و23% في آسيا. و87% منهم رجال ويبلغ متوسط أعمارهم 59 سنة، وقرابة ربعهم ينشطون في القطاع المصرفي. ومن بينهم هناك 68% من الأثرياء «العصاميين» و13% ممن ورثوا ثروتهم، والباقون هم خليط من الاثنين.
ويبلغ متوسط عمر النساء صاحبات الثروة 57 عاما، وقسم كبير منهن ينشط في مجال المنظمات المجتمعية وغير الربحية (19%) أكثر من اي قطاع آخر. نصفهن ورثن ثروتهن في حين ان الثلث بنين ثروتهن بأنفسهن، وينفق أثرى الأثرياء نحو مليون دولار سنويا على المنتجات والخدمات الفاخرة.
ومع هذا تشير الدراسة الى ان المقتنيات الفاخرة التي تشكل جزءا من حياتهم لا تعتبر بالضرورة «كماليات».
على سبيل المثال، الأثرياء الذين يملكون طائرات خاصة لا يستخدمونها فقط للترفيه، وانما للعمل.
وفي حين تعتبر اليخوت البيضاء وخصوصا اليخوت الكبيرة الفخمة من الكماليات، إلا ان الكثير من الأثرياء يعيشون حياة عامة، ولكنهم يستخدمون اليخوت لتمضية الإجازة مع عائلتهم.